أوكرانيا تضرب مستودعات Wildberries في تامبوف وموسكو لتعطيل مكونات المسيّرات الروسية
مسيرات تستهدف مستودعات Wildberries وكييف تواصل عملياتها ضد أسطول الظل في البحر.
ملخص
شهدت ليلة 17 إلى 18 يوليو 2026 ضربات أوكرانية بمسيرات على مستودعين تابعين لشركة Wildberries في منطقتي تامبوف وموسكو، وأسفرت الهجمات عن مقتل ثمانية أشخاص وإصابة العشرات. كما اندلع حريق في مستودع نفط قرب نوغينسك. وتزامنت العمليات مع استمرار عملية "MoLoChKa"، التي بدأت في 6 يوليو واستهدفت حتى الآن 172 سفينة مرتبطة بـ"أسطول الظل" في البحر الأسود وبحر آزوف. وفي كييف، تواصلت الاحتجاجات لليوم الثاني بعد إقالة وزير الدفاع ميخايلو فيدوروف والإبقاء على القائد العام أولكسندر سيريسكي، وسط مطالب بإقالته وتغيير القيادة العسكرية. وتأتي التطورات مع اتساع العمليات الجوية والبحرية المتبادلة منذ تصعيد عام 2022.

شهدت منطقتا تامبوف وموسكو خلال ليلة 17 إلى 18 يوليو 2026 سلسلة هجمات بطائرات مسيرة نفذتها القوات الأوكرانية على مستودعات تابعة لشركة Wildberries الروسية. وأفادت السلطات الروسية بمقتل ثمانية أشخاص وإصابة العشرات في الضربات التي أصابت مستودعاً في مدينة كوتوفسك بمنطقة تامبوف وآخر في مدينة إلكتروستال بمنطقة موسكو.
كما أفادت تقارير باندلاع حريق في مستودع نفط قرب نوغينسك. وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن المنشآت المستهدفة كانت تُستخدم لتوريد مكونات تدخل في تصنيع الطائرات المسيرة الروسية، موضحاً أن الهجمات تستهدف تعطيل سلاسل الإمداد العسكري الروسية.
عملية "MoLoChKa" واستهداف أسطول الظل
أعلنت القوات الأوكرانية مواصلة عملية "MoLoChKa"، التي انطلقت في 6 يوليو 2026 ضد السفن الروسية في البحر الأسود وبحر آزوف. وأسفرت العملية حتى الآن عن استهداف 172 سفينة روسية مرتبطة بما يُعرف بـ"أسطول الظل".
وأوضحت القيادة الأوكرانية أن هذه السفن تُستخدم في نقل النفط والبضائع بطرق تتجاوز العقوبات الدولية. ويأتي استمرار العملية البحرية بالتزامن مع توسيع أوكرانيا نطاق ضرباتها داخل الأراضي الروسية.

احتجاجات كييف والقيادة العسكرية الأوكرانية
شهدت العاصمة كييف احتجاجات لليوم الثاني على التوالي عقب قرار الرئيس فولوديمير زيلينسكي إقالة وزير الدفاع ميخايلو فيدوروف، مع الإبقاء على القائد العام للقوات المسلحة أولكسندر سيريسكي في منصبه.
وطالب المحتجون بإقالة سيريسكي، واتهموا القيادة العسكرية بعدم كفاءة الإدارة ومقاومة الإصلاحات التكنولوجية داخل الجيش. وتعكس الاحتجاجات توتراً داخلياً متزايداً بشأن إدارة العمليات العسكرية في أوكرانيا.
اتساع العمليات الجوية والبحرية المتبادلة
تواصل روسيا استخدام الطائرات المسيرة لاستهداف البنية التحتية والموانئ الأوكرانية، بينما توسع أوكرانيا عملياتها إلى العمق الروسي وفي البحر. وتُعد الهجمات الأخيرة من أوسع الضربات الأوكرانية داخل الأراضي الروسية منذ بداية التصعيد الكبير في عام 2022.
وتتزامن هذه التطورات مع استمرار تبادل الضربات الجوية والبحرية بين الطرفين، من دون ظهور مؤشرات فورية على تهدئة الوضع.
##لماذا استهدفت أوكرانيا مستودعات Wildberries داخل روسيا؟
قال الرئيس فولوديمير زيلينسكي إن المستودعات المستهدفة كانت تُستخدم لتوريد مكونات تدخل في تصنيع الطائرات المسيّرة الروسية، مؤكداً أن الضربات تهدف إلى تعطيل سلاسل الإمداد العسكري الروسية.
##ماذا تكشف احتجاجات كييف عن الخلافات داخل القيادة العسكرية الأوكرانية؟
تكشف الاحتجاجات عن تصاعد التوتر بشأن إدارة العمليات العسكرية ومقاومة الإصلاحات التكنولوجية داخل الجيش، إذ طالب المحتجون بإقالة القائد العام أولكسندر سيريسكي بعد إقالة وزير الدفاع ميخايلو فيدوروف.




