متحف سميثسونيان يؤجل معرضًا حول الحرب العالمية الثانية يتضمن صورًا من قصف هيروشيما وناجازاكي حتى عام 2026 بسبب أعمال التجديد المستمرة
بعد تأخير عمليات الترميم، متحف الطيران والفضاء في واشنطن يعلن تأجيل معرض “الحرب العالمية الثانية في الجو”، الذي كان من المقرر افتتاحه عام 2025، إلى عام 2026.
تأجيل معرض متحف سميثسونيان حول الحرب العالمية الثانية الذي يضم صورًا للقصف النووي لهيروشيما وناجازاكي حتى عام 2026 بسبب تأخر أعمال الترميم، وسط جدل حول عرض الصور والتاريخ العسكري.
أعلن المتحف الوطني للطيران والفضاء في واشنطن، التابع لمؤسسة سميثسونيان، تأجيل افتتاح معرض “الحرب العالمية الثانية في الجو” إلى عام 2026 بدلًا من 2025، بسبب التأخير في أعمال الترميم التي يشهدها المتحف. كان من المقرر أن يتزامن المعرض مع الذكرى الثمانين لنهاية الحرب العالمية الثانية، ويشمل صورًا من القصف الذري على هيروشيما وناجازاكي بالإضافة إلى نموذج لقنبلة “ليتل بوي”.
أكدت إدارة المتحف أن المعرض لا يركز على القصف النووي بشكل أساسي، بل يتناول تطورات الطيران العسكري خلال تلك الحقبة. ومع ذلك، فإن الجدل لا يزال قائمًا، حيث سبق أن تعرض المتحف لانتقادات واسعة عام 1995 عند محاولته عرض صور تُبرز أضرار القصف النووي، ما دفعه إلى إلغاء جزء من المعرض بعد احتجاجات من قدامى المحاربين وأعضاء الكونغرس.

تأجيل المعرض بسبب تأخر أعمال الترميم في المتحف
أعلنت إدارة المتحف الوطني للطيران والفضاء، أحد أكبر المتاحف المتخصصة في الطيران والفضاء في العالم، أن معرض “الحرب العالمية الثانية في الجو” الذي كان من المقرر افتتاحه عام 2025، قد تم تأجيله إلى 2026 بسبب التحديات اللوجستية المرتبطة بأعمال الترميم المستمرة. وأوضح مسؤول في المتحف أن التأخير في إعادة تأهيل المبنى أدى إلى تعديل الجدول الزمني للمعارض المخطط لها.
صور القصف الذري ونموذج القنبلة في المعرض الجديد
أكد القائمون على المعرض أن الصور التي توثق الدمار في هيروشيما وناجازاكي بعد القصف الذري في عام 1945 ستظل جزءًا من المحتوى المعروض، بالإضافة إلى نموذج من قنبلة “ليتل بوي” التي ألقتها الطائرة الأمريكية “إينولا جاي”. ومع ذلك، لن يتضمن المعرض صورًا لضحايا القصف النووي، مما قد يثير الجدل مجددًا حول كيفية تقديم التاريخ العسكري.

خلافات تاريخية حول عرض القصف النووي في المتحف
يأتي هذا القرار في ظل الجدل المستمر حول كيفية عرض القصف الذري داخل المتاحف الأمريكية. ففي عام 1995، أثار معرض خططت له مؤسسة سميثسونيان بمناسبة الذكرى الخمسين لنهاية الحرب العالمية الثانية غضبًا واسعًا من قدامى المحاربين وأعضاء الكونغرس، حيث اعتبروا أن المتحف كان يسعى إلى تصوير اليابان كضحية بدلاً من تسليط الضوء على مبررات استخدام القنبلة الذرية لإنهاء الحرب. وأدى ذلك إلى إلغاء عرض بعض الصور التاريخية وتقليص المحتوى المتعلق بالقصف النووي.
الطائرة “إينولا جاي” معروضة حاليًا في منشأة منفصلة بفرجينيا
في ظل الجدل المستمر، لا يزال جسم طائرة “إينولا جاي”، التي ألقت قنبلة “ليتل بوي” على هيروشيما، معروضًا في الملحق التابع للمتحف في ولاية فرجينيا، حيث يتم تقديمه كجزء من تاريخ الطيران العسكري دون تضمين صور بيانية لضحايا القصف النووي.
متحف الطيران والفضاء يواجه قرارات صعبة بشأن المحتوى التاريخي
مع استمرار النقاشات حول كيفية عرض التاريخ العسكري للحرب العالمية الثانية، يواجه المتحف الوطني للطيران والفضاء قرارات معقدة بشأن تقديم الأحداث التاريخية الحساسة، خاصة مع احتدام الجدل حول القصف النووي لليابانوتأثيره على سرد الروايات التاريخية داخل المتاحف الأمريكية.




