فيضانات كارثية في مدينة باهيا بلانكا الأرجنتينية تودي بحياة 13 شخصًا وتجبر المئات على الفرار
أمطار غزيرة غير مسبوقة تتسبب في دمار واسع بالبنية التحتية في باهيا بلانكا، وانقطاع الكهرباء عن أجزاء كبيرة من المدينة
فيضانات عارمة تضرب مدينة باهيا بلانكا الأرجنتينية، متسببة في وفاة 13 شخصًا وتشريد المئات، وسط تدمير الطرق والجسور وانقطاع الكهرباء، بعد تسجيل أمطار غير مسبوقة تجاوزت المعدل السنوي للمدينة.
لقي 13 شخصًا مصرعهم في مدينة باهيا بلانكا الأرجنتينية جراء فيضانات غير مسبوقة ناجمة عن أمطار غزيرة، أجبرت أكثر من 1,200 شخص على مغادرة منازلهم. وتسببت المياه الجارفة في تدمير البنية التحتية، حيث انهارت جسور وطرقات، وتكدست السيارات بعد أن جرفتها السيول. كما انقطعت الكهرباء عن أجزاء كبيرة من المدينة. وسجلت المنطقة أكثر من 400 ملم من الأمطار خلال يوم واحد، ما يعادل ثلث متوسط الأمطار السنوي، مما يجعلها واحدة من أسوأ الكوارث الطبيعية التي شهدتها المدينة في تاريخها الحديث.

فيضانات كارثية في باهيا بلانكا تودي بحياة 13 شخصًا وتشريد المئات
ضربت فيضانات مدمرة مدينة باهيا بلانكا الساحلية في الأرجنتين، مما أسفر عن وفاة 13 شخصًا وإجبار أكثر من 1,200 شخص على مغادرة منازلهم، وسط مشاهد دمار شملت انهيار جسور وطرقات، وانقطاع التيار الكهربائي عن أجزاء كبيرة من المدينة.
أمطار غير مسبوقة تشل الحياة في المدينة
شهدت المدينة هطول أكثر من 400 ملم من الأمطار خلال يوم واحد فقط، وهو ما يعادل ثلث متوسط الأمطار السنوي في المنطقة. هذا الكم الهائل من المياه أدى إلى ارتفاع منسوب الفيضانات بشكل سريع، مما جعل العديد من الطرق غير سالكة، ودفع السكان للفرار من منازلهم بحثًا عن ملاذ آمن.
أضرار جسيمة بالبنية التحتية وتشريد مئات العائلات
أدت السيول الجارفة إلى تدمير الطرق والجسور، مما جعل عمليات الإجلاء والإنقاذ أكثر تعقيدًا. كما تكدست السيارات في الشوارع بعد أن جرفتها المياه، فيما أغلقت العديد من المنشآت بسبب الأضرار الجسيمة التي لحقت بها.
وقد تركت هذه الفيضانات آلاف السكان دون كهرباء، حيث تعرضت شبكة الطاقة في المدينة لأضرار بالغة، ما زاد من صعوبة عمليات الإغاثة.
جهود الإغاثة مستمرة وسط تحذيرات من مزيد من الأمطار
تواصل فرق الإنقاذ جهودها لإنقاذ المتضررين وتقديم المساعدات العاجلة للنازحين، بينما أصدرت السلطات تحذيرات من احتمال استمرار سوء الأحوال الجوية، مما قد يؤدي إلى تفاقم الوضع في المدينة والمناطق المجاورة.
وتسابق فرق الطوارئ الزمن لإعادة الخدمات الأساسية وتأمين المناطق المتضررة، في وقت يواجه السكان صعوبة في التعامل مع الأضرار الجسيمة التي خلفتها الفيضانات، والتي تُعد من بين الأسوأ في تاريخ باهيا بلانكا.




