رفض ترشح كالين جورجيسكو للرئاسة في رومانيا يشعل احتجاجات واسعة وسط اتهامات بالتدخل الروسي والاضطرابات السياسية
المفوضية الانتخابية الرومانية ترفض ترشح المرشح الموالي لروسيا كالين جورجيسكو للانتخابات الرئاسية وسط تهم بالتدخل الروسي واحتجاجات لأنصاره في بوخارست.
رفض ترشح كالين جورجيسكو للرئاسة في رومانيا يشعل احتجاجات واسعة، وسط اتهامات بالتدخل الروسي، واعتقال مقربين منه، واكتشاف أسلحة وأموال ضخمة خلال التحقيقات الأمنية.
أعلنت المفوضية الانتخابية الرومانية رفضها ترشح كالين جورجيسكو للانتخابات الرئاسية المقبلة، مما أدى إلى اندلاع احتجاجات حاشدة في بوخارست، حيث حاول أنصاره اقتحام مقر اللجنة الانتخابية قبل أن تتدخل قوات الأمن باستخدام الغاز المسيل للدموع. جاء هذا القرار بعد إلغاء نتائج انتخابات نوفمبر الماضي بسبب مزاعم بتدخل روسي، فيما أجرت السلطات مداهمات أمنية كشفت عن أسلحة هجومية ومبالغ مالية ضخمة بحوزة مقربين من جورجيسكو، بينهم هوراتيو بوترا، أحد عناصر الأمن المرتبطين بتنظيم فاغنر. وفي ظل اتهامه بتقديم معلومات كاذبة والتحريض على زعزعة النظام الدستوري، يواجه جورجيسكو إجراءات قانونية قد تمنعه من الترشح مستقبلاً، وسط تصاعد الغضب الشعبي والانقسامات السياسية الحادة.

رفض ترشح كالين جورجيسكو يشعل الغضب في شوارع بوخارست
شهدت رومانيا تصعيدًا سياسيًا حادًا بعد إعلان المفوضية الانتخابية رفض ترشح كالين جورجيسكو، المرشح الموالي لروسيا، للانتخابات الرئاسية المقررة في مايو المقبل. جاء القرار دون توضيح الأسباب الرسمية، مما أدى إلى اندلاع احتجاجات حاشدة من قبل أنصار جورجيسكو أمام مقر اللجنة الانتخابية في بوخارست يوم الأحد، حيث تدخلت قوات الأمن واستخدمت الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين الذين حاولوا اقتحام المبنى.
رد فعل كالين جورجيسكو واتهامه للسلطات بالتلاعب بالانتخابات
بعد قرار استبعاده من السباق الرئاسي، لجأ جورجيسكو إلى منصة “إكس” (تويتر سابقًا) ليعبر عن غضبه، واصفًا القرار بأنه “ضربة مباشرة للديمقراطية في العالم”. وأكد أن لديه الحق في الطعن أمام المحكمة الدستورية، معتبرًا أن النظام يسعى إلى إبعاده من السباق السياسي بأي وسيلة.

شبهات التدخل الروسي وإلغاء الانتخابات السابقة
لم يكن هذا القرار الأول من نوعه، حيث فاز جورجيسكو في الانتخابات التي جرت في نوفمبر الماضي، لكن المحكمة الدستورية ألغت النتائج بسبب مزاعم بتدخل روسي. ووفقًا لمصادر إعلامية رومانية، أجرت السلطات عدة مداهمات في فبراير استهدفت مقربين من جورجيسكو، من بينهم هوراتيو بوترا، الضابط الأمني والمسؤول عن حمايته، والذي يُعرف بأنه على صلة بتنظيم فاغنر العسكري الروسي.
اكتشاف أسلحة وأموال ضخمة خلال التحقيقات
خلال عمليات التفتيش، عثرت السلطات في منزل بوترا على أسلحة هجومية ومبلغ يتجاوز مليون دولار داخل خزنة سرية، مما زاد من حجم الشبهات حول علاقات جورجيسكو بجهات خارجية. في المقابل، وصف جورجيسكو هذه الاتهامات بأنها “محاولة لاختلاق أدلة بهدف إقصائه من السباق الرئاسي”، متهمًا الحكومة بأنها “لا تزال تحت سيطرة النظام الشيوعي السابق وتسعى إلى تزوير الانتخابات”.
تصعيد الاحتجاجات واتهامات رسمية ضد جورجيسكو
مع تصاعد التوتر، خرج الآلاف من أنصاره إلى الشوارع في الأسابيع التالية، مما أدى إلى اعتقال العديد من المتظاهرين. وفي تطور جديد، أعلنت السلطات مطلع مارس توجيه اتهامات رسمية إلى جورجيسكو، تتضمن تقديم معلومات كاذبة والتحريض على زعزعة النظام الدستوري، مما يضعه في مواجهة احتمالات الإدانة الجنائية التي قد تمنعه نهائيًا من الترشح مستقبلاً.




