رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
11:59 م calendar السبت 18 يوليو 2026

ثوران بركان "فويغو" في غواتيمالا يجبر مئات العائلات على الإجلاء وتحذيرات تطال 30 ألف شخص

بركان "فويغو" ينفث الرماد والغاز في سماء غواتيمالا.. السلطات تغلق المدارس والطرق وتدعو آلاف السكان لإخلاء المنطقة

credit montahanews
credit montahanews ثوران بركان - أرشيفية

اندلاع جديد لبركان "فويغو" في غواتيمالا يجبر مئات العائلات على الإجلاء، وتحذيرات رسمية من كارثة محتملة تهدد 30 ألف شخص، وسط تصاعد الرماد والغاز وإغلاق المدارس والطرق المجاورة للبركان.

اندلع بركان "فويغو" في غواتيمالا، ما أدى إلى عمليات إجلاء شملت نحو 300 عائلة وسط تحذيرات بأن 30 ألف شخص آخرين في خطر. البركان، الذي يُعد من أكثر البراكين نشاطًا في أمريكا الوسطى، أطلق أعمدة كثيفة من الرماد والغاز في السماء، مما دفع السلطات إلى إغلاق المدارس والطرق الرئيسية. السكان المحليون الذين لا يزالون يتذكرون كارثة 2018 التي أودت بحياة 194 شخصًا، بدأوا بإخلاء منازلهم خوفًا من تكرار المأساة. ومع تزايد النشاط البركاني، تتأهب السلطات لمواجهة سيناريوهات أكثر خطورة.


credit montahanews ثوران بركان - أرشيفية
credit montahanews ثوران بركان - أرشيفية

ثوران "فويغو".. بركان غواتيمالا يهدد آلاف السكان

 

شهدت غواتيمالا فجر الاثنين اندلاعًا جديدًا لبركان "فويغو"، ما أدى إلى عمليات إجلاء عاجلة لحوالي 300 عائلة وسط تحذيرات رسمية من إمكانية تعرض 30 ألف شخص للخطر. وأفادت هيئة الكوارث في البلاد بأن البركان بدأ في قذف كميات كبيرة من الغاز والرماد في السماء، ما استدعى فرض قيود على التنقل وإغلاق المدارس والطرق المجاورة.

ذاكرة 2018.. هل تتكرر المأساة؟

 

لا يزال سكان المناطق المحيطة بالبركان يتذكرون بمرارة كارثة عام 2018، حينما تسبب ثوران مماثل في مقتل 194 شخصًا واختفاء 234 آخرين تحت الحمم البركانية والرماد. إسحاق غارسيا، أحد سكان قرية "إل بورفينير"، قرر هذه المرة عدم المجازفة، فأخذ عائلته وانتقل إلى ملجأ في "سان خوان ألونتينانغو" قائلاً: "ما زلنا نتذكر ما حدث منذ سنوات، لذا لم ننتظر حتى فوات الأوان هذه المرة."

السلطات تحذر من "اللاهار" القاتل

 

أكبر المخاوف التي تراود المسؤولين والسكان على حد سواء هي تدفق "اللاهار"، وهو مزيج خطير من الحمم والرماد والصخور والطين، قادر على دفن قرى بأكملها تحت طبقاته الكثيفة. وصرحت كلودين أوغالدي، سكرتيرة هيئة الكوارث، أن الوضع قد يتفاقم بسرعة، مضيفة: "نحاول إقناع الناس بالإخلاء قبل أن يصبح الوضع خارج السيطرة."

إجراءات طوارئ لاحتواء الأزمة

 

كإجراء احترازي، قامت السلطات المحلية بإغلاق المدارس وإيقاف حركة المرور على بعض الطرق الرئيسية القريبة من البركان، خاصة تلك التي تربط المجتمعات المحلية ببعضها البعض. وأكدت هيئة الكوارث أن تدفقات الحمم البركانية حتى الآن تتراوح بين ضعيفة ومتوسطة، لكن من المتوقع أن تتزايد خلال الساعات القادمة، مما قد يفاقم الأزمة ويعرض المزيد من السكان للخطر.

غواتيمالا تواجه اختبارًا جديدًا مع الطبيعة

 

في ظل تصاعد الثوران البركاني، تبقى غواتيمالا في حالة تأهب قصوى لمواجهة تداعياته. السكان يعيشون حالة من الخوف والقلق، في حين تحاول السلطات احتواء الكارثة قبل أن تتفاقم. هل ستتمكن الدولة من تجنب مأساة جديدة أم أن الطبيعة ستفرض كلمتها مرة أخرى؟

تم نسخ الرابط