٤,٧ مليون أسرة تستفيد من «المساندة الإضافية» خلال رمضان وزيادة ٢٥٪ في دعم «تكافل وكرامة» بدءًا من أبريل ٢٠٢٥
تنفيذًا للتكليفات الرئاسية، وزارة المالية تتيح ١,٥ مليار جنيه لصرف «مساندة إضافية» لمستفيدي «تكافل وكرامة» في رمضان، مع زيادة الدعم النقدي بنسبة ٢٥٪ بدءًا من أبريل المقبل
تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية، الحكومة تصرف مساندة إضافية للأسر المستفيدة من «تكافل وكرامة»، مع زيادة الدعم النقدي ٢٥٪ بدءًا من أبريل، ضمن خطط تعزيز الحماية الاجتماعية وتحسين معيشة الفئات الأقل دخلًا.
أعلنت وزارتا المالية والتضامن الاجتماعي عن صرف ٣٠٠ جنيه «مساندة إضافية» لكل أسرة مستفيدة من برنامج «تكافل وكرامة» خلال شهر رمضان، بإجمالي تكلفة ١,٥ مليار جنيه، تنفيذًا للتكليفات الرئاسية. كما أكدت الوزارتان أنه سيتم زيادة قيمة الدعم النقدي بنسبة ٢٥٪ اعتبارًا من أبريل ٢٠٢٥، بتكلفة إجمالية تصل إلى ١٣ مليار جنيه حتى يونيو ٢٠٢٦، في إطار تعزيز الحماية الاجتماعية للأسر الأولى بالرعاية. بدأ برنامج «تكافل وكرامة» عام ٢٠١٤ بعدد ١,٧ مليون أسرة، وشهد تطورًا ملحوظًا ليصبح أحد أفضل برامج الحماية الاجتماعية في الوطن العربي، حيث ستحتفل وزارة التضامن بمرور عشر سنوات على إطلاقه خلال مايو المقبل. يتميز البرنامج بالمرونة، إذ يسمح بضم أسر جديدة واستبعاد غير المستحقين وفقًا للضوابط المحددة.

صرف «المساندة الإضافية» لدعم الأسر خلال شهر رمضان
في إطار التوجيهات الرئاسية لدعم الفئات الأكثر احتياجًا، قامت وزارة المالية بتوفير ١,٥ مليار جنيه لوزارة التضامن الاجتماعي، لضمان صرف ٣٠٠ جنيه إضافية لكل أسرة مستفيدة من برنامج «تكافل وكرامة» خلال شهر رمضان.
يستهدف هذا الدعم تحسين معيشة الأسر المستحقة، وتخفيف الأعباء المالية عنهم خلال الشهر الكريم، حيث أكدت الحكومة التزامها المستمر بتعزيز الحماية الاجتماعية وضمان وصول الدعم النقدي المباشر إلى مستحقيه.
زيادة ٢٥٪ في قيمة دعم «تكافل وكرامة» بدءًا من أبريل
ضمن خطط التوسع في برامج الدعم النقدي، أعلنت الحكومة عن زيادة بنسبة ٢٥٪ في قيمة المعاش النقدي لمستفيدي «تكافل وكرامة»، بدءًا من أبريل ٢٠٢٥، وهو ما يمثل خطوة جديدة في دعم الفئات الأقل دخلًا.
ووفقًا لتصريحات وزارة المالية، فإن التكلفة الإجمالية لهذه الزيادة تصل إلى ١٣ مليار جنيه حتى يونيو ٢٠٢٦، حيث ستساهم في رفع المستوى المعيشي لملايين الأسر المستفيدة، وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات الاقتصادية.
تطور برنامج «تكافل وكرامة» خلال عشر سنوات
منذ إطلاقه عام ٢٠١٤، شهد برنامج «تكافل وكرامة» تطورًا مستمرًا، حيث بدأ بـ ١,٧ مليون أسرة مستفيدة بميزانية بلغت ٣,٥ مليار جنيه. واليوم، أصبح البرنامج يغطي ٤,٧ مليون أسرة، مع توفير دعم مالي يتناسب مع احتياجاتهم الأساسية.
وقد تم تقييم البرنامج كأحد أفضل برامج الحماية الاجتماعية في الوطن العربي، لما يقدمه من دعم مباشر للفئات الأولى بالرعاية، مع مراعاة معايير الشفافية والعدالة الاجتماعية في توزيع المساعدات. ومن المقرر أن تحتفل وزارة التضامن الاجتماعي بمرور عشر سنوات على إطلاق البرنامج خلال شهر مايو المقبل، وذلك تقديرًا للنجاحات التي حققها في تحسين حياة ملايين الأسر المصرية.
مرونة البرنامج في ضم واستبعاد المستفيدين
يتميز برنامج «تكافل وكرامة» بقدرته على إضافة أسر جديدة واستبعاد غير المستحقين، بناءً على مراجعة دورية للشروط المقررة. وتحرص وزارة التضامن الاجتماعي على متابعة الحالات المسجلة، للتأكد من استفادة الفئات الأكثر احتياجًا فقط.
وتتم عمليات التحديث بشكل دوري لضمان توجيه الدعم لمستحقيه الحقيقيين، مع مراعاة التغيرات في الظروف الاقتصادية والاجتماعية للأسر المسجلة في البرنامج.
جهود الحكومة لتعزيز الحماية الاجتماعية
تواصل الحكومة تنفيذ حزم الحماية الاجتماعية التي تركز على الفئات الأقل دخلًا، لضمان تحسين مستوى معيشتهم من خلال الدعم النقدي المباشر، إضافةً إلى توفير برامج تدريب وتأهيل تساعد على دمجهم في سوق العمل.
وأكدت وزارات المالية والتضامن الاجتماعي أن الجهود مستمرة لتوسيع دائرة المستفيدين من الدعم، مع تعزيز آليات الرقابة لضمان كفاءة تنفيذ البرامج الاجتماعية وفق أعلى معايير الشفافية والمصداقية.




