رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
02:34 م calendar السبت 18 يوليو 2026

حصيلة القتلى تتجاوز 400 في غزة.. قصف إسرائيلي واسع النطاق وسط انهيار محادثات الهدنة وتصاعد الغضب الدولي

الجيش الإسرائيلي يشن غارات مكثفة على غزة، مستهدفًا مواقع في غزة سيتي ورفح وخان يونس، بينما تؤكد وزارة الصحة أن المستشفيات لم تعد قادرة على استيعاب الجرحى

علم فلسطين
علم فلسطين

إسرائيل تشن غارات جوية مكثفة على غزة، ما أسفر عن مقتل أكثر من 400 شخص، بينما تعاني المستشفيات من نقص حاد في الإمكانيات، وسط جهود دبلوماسية فاشلة لتمديد الهدنة.

شن الجيش الإسرائيلي أعنف هجوم جوي على غزة منذ بدء الهدنة في 19 يناير، ما أسفر عن مقتل أكثر من 400 فلسطيني، بينهم قياديون بارزون في حماس، وفقًا لوزارة الصحة في غزة. الغارات استهدفت مناطق واسعة، من بينها غزة سيتي ورفح وخان يونس، وسط انهيار تام للقطاع الصحي الذي يكافح لعلاج أكثر من 660 جريحًا. جاء التصعيد بعد فشل محادثات تمديد الهدنة، حيث اتهمت إسرائيل حماس بالتعنت ورفض الإفراج عن الرهائن، بينما وصفت حماس القصف بأنه "خيانة للاتفاق". في غضون ذلك، حذرت الأمم المتحدة من كارثة إنسانية، في حين أكدت واشنطن أنها أُبلغت مسبقًا بالغارات الإسرائيلية.


غارات جوية مكثفة على غزة، ما أسفر عن مقتل أكثر من 400 فلسطيني - أرشيفية
غارات جوية مكثفة على غزة، ما أسفر عن مقتل أكثر من 400 فلسطيني - أرشيفية

إسرائيل تصعّد قصفها الجوي على غزة مع انهيار محادثات الهدنة

 

بعد فشل المفاوضات في التوصل إلى تمديد للهدنة، شنت إسرائيل واحدة من أعنف الضربات الجوية على غزة، مستهدفة مناطق واسعة بالقطاع. أكد الجيش الإسرائيلي أن الضربات استهدفت "أهدافًا إرهابية" تابعة لحماس، فيما ذكرت وزارة الصحة الفلسطينية أن معظم القتلى هم من المدنيين.

ارتفاع حصيلة القتلى وانهيار النظام الصحي في غزة

 

أفادت وزارة الصحة في غزة بأن القصف أسفر عن مقتل 400 شخص على الأقل، إضافة إلى أكثر من 660 جريحًا، بينهم العديد في حالة حرجة. وقال محمد زقوت، مدير عام مستشفيات غزة، إن 25 من أصل 38 مستشفى في القطاع أصبحت خارج الخدمة، ما يعوق قدرة الفرق الطبية على الاستجابة للحالات الطارئة.

استهداف قيادات حماس وتداعيات الضربات

 

أحد القادة الذين تأكد مقتلهم في الغارات هو محمود أبو وطفة، نائب وزير الداخلية في حكومة غزة، إلى جانب ثلاثة مسؤولين بارزين آخرين في حماس. وأكدت إسرائيل أن عملياتها تهدف إلى إضعاف قدرات الحركة العسكرية، بينما ردت حماس باتهام إسرائيل بالتخلي عن جهود إطلاق سراح الرهائن والتسبب في تصعيد غير مبرر.

غضب داخلي في إسرائيل بسبب مصير الرهائن

 

في ظل استمرار الغارات، خرجت أصوات داخل إسرائيل تعبر عن استيائها من قرار الحكومة. "منتدى عائلات الرهائن والمفقودين" أصدر بيانًا غاضبًا يتهم فيه الحكومة بالتخلي عن الرهائن الإسرائيليين المحتجزين لدى حماس، داعيًا إلى احتجاجات في القدس للمطالبة بتحرك فوري لإنقاذهم.

إدانات دولية ودعوات لوقف القصف

 

الأمم المتحدة أدانت الغارات، حيث وصف منسق الشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية، مهند هادي، الهجوم بأنه "غير مقبول"، مطالبًا بإعادة العمل بالهدنة فورًا. كما دعت فرنسا والمملكة المتحدة إسرائيل إلى وقف القصف، وسط تحذيرات من كارثة إنسانية محتملة في القطاع.

البيت الأبيض كان على علم مسبق بالهجوم الإسرائيلي

 

أكدت مصادر أمريكية أن إدارة الرئيس دونالد ترامب أُبلغت مسبقًا بالغارات الإسرائيلية قبل تنفيذها، ما يشير إلى مستوى عالٍ من التنسيق بين تل أبيب وواشنطن. ومع استمرار الضربات، يبقى التساؤل مطروحًا حول ما إذا كان هناك أي أفق لعودة الهدنة أم أن الصراع يتجه نحو مزيد من التصعيد.

تم نسخ الرابط