رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
05:04 م calendar السبت 18 يوليو 2026

إدارة ترمب تعيد تشكيل الحكومة الأمريكية .. تقليص وكالة المشروعات الصغيرة بنسبة 43% وإلغاء برامج بايدن وسط خطة لخفض الإنفاق الفيدرالي وتحسين كفاءة الوكالات الحكومية

في خطوة جريئة تهدف إلى إعادة هيكلة الحكومة الفيدرالية، أعلنت إدارة ترمب عن خطة تقشفية كبرى تشمل تخفيض عدد موظفي وكالة المشروعات الصغيرة بنسبة 43%، وإلغاء برامج الدعم التي تم إطلاقها في عهد بايدن، مع نقل مسؤولية مكتب المعونات الطلابية إلى الوكالة ضمن رؤية جديدة لكفاءة الإنفاق العام.

إدارة ترمب تعيد هيكلة
إدارة ترمب تعيد هيكلة وكالة المشروعات الصغيرة (SBA)

تقليص الوظائف وإلغاء البرامج ودمج الوكالات: كيف ستؤثر خطة ترمب لإعادة هيكلة وكالة المشروعات الصغيرة على رواد الأعمال والاقتصاد الأمريكي؟

في خطوة تعد من بين أكبر عمليات إعادة الهيكلة الحكومية في السنوات الأخيرة، أعلنت إدارة الرئيس دونالد ترمب عن تخفيض عدد موظفي وكالة المشروعات الصغيرة بنسبة 43%، ضمن خطة تهدف إلى تقليل حجم الحكومة الفيدرالية وتحسين كفاءة الإنفاق. وتشمل التغييرات إلغاء العديد من برامج الدعم التي تم إطلاقها خلال إدارة بايدن، مثل مبادرات التنوع والاندماج وبرامج الإقراض الطارئة المتعلقة بجائحة كورونا. ورغم هذه التخفيضات الكبيرة، ستحتفظ الوكالة ببعض الإدارات الأساسية مثل مكتب تطوير مشروعات المحاربين القدامى ومكتب التصنيع والتجارة. ومن المفاجآت الكبرى في هذا القرار، استحواذ وكالة المشروعات الصغيرة على مكتب المعونات الطلابية الفيدرالي، مما يعكس نهجًا إداريًا جديدًا يهدف إلى دمج بعض المؤسسات الحكومية وتقليل الازدواجية في الأدوار. وتأتي هذه الخطوات كجزء من خطة أوسع أطلقها ترامب لإعادة هيكلة الوكالات الفيدرالية، بقيادة وزارة كفاءة الحكومة التي يديرها رجل الأعمال إيلون ماسك. ومن المتوقع أن تؤثر هذه القرارات على آلاف الموظفين والمشروعات التي تعتمد على الدعم الفيدرالي، مما يثير تساؤلات حول مستقبل الأعمال الصغيرة في ظل هذه التغييرات الجذرية.


إدارة ترمب تعيد هيكلة وتقليص الوظائف وفقا لخطة حكومية كبرى
إدارة ترمب تعيد هيكلة وتقليص الوظائف وفقا لخطة حكومية كبرى

إصلاحات جذرية تشمل إعادة الهيكلة وتقليص الوظائف في إطار خطة حكومية كبرى

 

في خطوة مفاجئة، أعلنت وكالة المشروعات الصغيرة (SBA) عن خطة إعادة هيكلة واسعة النطاق، تشمل خفضًا كبيرًا في عدد الموظفين بنسبة 43%، وذلك في إطار سياسة إدارة الرئيس دونالد ترمب الرامية إلى إعادة تشكيل الجهاز الحكومي وخفض الإنفاق الفيدرالي. هذه الخطوة تأتي في سياق استهداف الإدارة الأمريكية تقليص حجم الحكومة عبر استبعاد البرامج التي اعتبرتها غير ضرورية، والتركيز على الدور الأساسي للوكالة في دعم رواد الأعمال الأمريكيين.

العودة إلى الجذور: تركيز جديد على دعم المشروعات دون “أجندات حزبية”

 

وفقًا للإعلان الرسمي الصادر يوم الجمعة، ستنهي وكالة المشروعات الصغيرة العديد من البرامج التي تم إطلاقها خلال إدارة الرئيس السابق جو بايدن، مع التأكيد على “التخلص من الأجندات الاجتماعية الموسعة” التي كانت جزءًا من السياسة السابقة. وأشارت كيلي لوفلر، مديرة الوكالة، إلى أن الهدف الرئيسي من إعادة الهيكلة هو “إعادة الوكالة إلى مهمتها الأساسية في دعم المشروعات الصغيرة من خلال توفير التمويل المناسب، دون أن تتحول إلى بيروقراطية متضخمة تستهلك الموارد دون تحقيق نتائج ملموسة”.

إجراءات التخفيض: آلاف الوظائف في مهب الريح

 

بموجب الخطة الجديدة، سيتم تقليص عدد العاملين في الوكالة بنحو 2700 وظيفة، من إجمالي 6500 موظف نشط حاليًا. ستتم هذه التخفيضات عبر مزيج من الاستقالات الطوعية، وانتهاء عقود التوظيف المرتبطة بفترة جائحة كورونا، بالإضافة إلى عدد محدود من حالات إنهاء الخدمة الإجباري (RIFs).

وتُعد هذه التخفيضات جزءًا من حملة أوسع تشمل جميع الوكالات الفيدرالية، حيث وجه الرئيس ترمب جميع الإدارات إلى تقديم خطط تفصيلية لخفض العمالة بحلول نهاية الأسبوع الماضي.

إدارة ترمب تواصل تقليص عدد الموظفين  Illustration
إدارة ترمب تواصل تقليص عدد الموظفين  Illustration 

الإبقاء على بعض الوحدات الأساسية رغم التخفيضات

 

على الرغم من هذه التعديلات الجذرية، أكدت الوكالة أنها ستبقي على بعض الوحدات الأساسية، مثل مكتب تطوير مشروعات المحاربين القدامى، ومكتب التصنيع والتجارة، بالإضافة إلى مكاتب المساءلة لضمان استمرار تقديم الخدمات الرئيسية.

مفاجأة كبرى: وكالة المشروعات الصغيرة تستحوذ على مكتب المعونات الطلابية

 

إلى جانب عمليات التقليص، أعلن الرئيس ترمب أن الوكالة ستتولى مسؤولية جديدة غير متوقعة، حيث ستستوعب مكتب المعونات الطلابية الفيدرالي (Federal Student Aid) الذي كان سابقًا ضمن وزارة التعليم. هذه الخطوة تعكس رؤية الإدارة الحالية لدمج الكيانات الحكومية وتحسين الكفاءة الإدارية عبر تقليل الازدواجية في الأدوار.

رؤية مستقبلية: تقليل النفقات وزيادة الكفاءة

 

في تعليقها على الإجراءات الأخيرة، قالت لوفلر: “كما هو الحال مع أصحاب المشروعات الصغيرة الذين ندعمهم، يجب علينا أن نحقق المزيد بموارد أقل”، مؤكدةً أن هذه الخطوات ستؤدي إلى تحسين كفاءة الوكالة وتركيز جهودها على دعم الشركات الناشئة دون برامج “حزبية” أو “غير ضرورية”.

إعادة هيكلة الحكومة: خطوة نحو تقليص الجهاز الإداري

 

تعد هذه التعديلات واحدة من أولى الخطوات التي تتخذها إدارة ترمب ضمن جهودها الواسعة لخفض حجم الحكومة الفيدرالية، بالتعاون مع وزارة كفاءة الحكومة التي يديرها رجل الأعمال إيلون ماسك. هذه السياسات قد تمثل نقطة تحول رئيسية في الإدارة الفيدرالية، حيث ستؤثر على آلاف الوظائف والمشروعات المعتمدة على البرامج الحكومية، مما يثير تساؤلات حول التأثير الفعلي لهذه التعديلات على الاقتصاد المحلي ومجتمع الأعمال الأمريكي.

تم نسخ الرابط