وفاة الممثل فال كيلمر عن عمر 65 عامًا.. نجم "توب غان" و"باتمان" يرحل بعد مسيرة حافلة
الممثل الشهير فال كيلمر، الذي تألق في أفلام مثل "توب غان" و"باتمان فوريفر"، يرحل بعد صراع مع المرض
وداعًا لفال كيلمر، النجم الذي أبدع في دور "آيسمان" بـ"توب غان" و"دوك هوليداي" في "تومبستون"، تاركًا إرثًا سينمائيًا خالدًا رغم معاناته الصحية الطويلة.
رحل الممثل الأمريكي فال كيلمر عن عمر 65 عامًا بعد صراع مع المرض، تاركًا إرثًا سينمائيًا خالدًا في أفلام مثل "توب غان"، "باتمان فوريفر"، و"هيت". كيلمر، الذي شُخص بسرطان الحنجرة عام 2014، خضع لجراحة أثرت على صوته وحدّت من أدواره السينمائية. لكنه عاد للظهور عام 2022 في "توب غان: مافريك"، مجسدًا دوره الأيقوني "آيسمان".

فال كيلمر يرحل عن 65 عامًا.. نجم "توب غان" و"باتمان" الذي أذهل هوليوود
رحل الممثل الأمريكي فال كيلمر، أحد أبرز نجوم هوليوود في الثمانينات والتسعينات، عن عمر 65 عامًا، بعد معاناة مع الالتهاب الرئوي.
أكدت ابنته مرسيدس خبر وفاته يوم الثلاثاء في لوس أنجلوس، مشيرةً إلى أنه تعافى من سرطان الحنجرة الذي شُخص به عام 2014، لكنه عانى لاحقًا من مشكلات صحية أخرى.
كيلمر كان واحدًا من أكثر نجوم السينما شهرة في عصره، حيث لمع اسمه في أفلام مثل "توب غان" (1986) بدور الطيار المقاتل "آيسمان"، و"باتمان فوريفر" (1995) الذي جسد فيه شخصية "باتمان"، بالإضافة إلى أدواره المميزة في "ذا دورز"، "تومبستون"، و"هيت".
من "توب غان" إلى "باتمان".. رحلة نجم متألق
وُلد فال إدوارد كيلمر في 31 ديسمبر 1959 في لوس أنجلوس. التحق بمدرسة "جوليارد" المرموقة للفنون في نيويورك بعمر 17 عامًا، ليصبح أصغر طالب ينضم إليها آنذاك.
بدأ مسيرته في الكوميديا بأفلام مثل "توب سيكريت!" (1984) و"ريال جينيوس" (1985)، لكنه سرعان ما أثبت نفسه كنجم سينمائي في أفلام الحركة والدراما. دوره في "توب غان" عام 1986 بجانب توم كروز كان نقطة تحول في مسيرته، حيث جسد شخصية "آيسمان"، الطيار الموهوب والمنافس لمارفريك، وهو الدور الذي عاد إليه عام 2022 في "توب غان: مافريك".
الأدوار التي صنعت أسطورته
لم يقتصر نجاح كيلمر على "توب غان"، بل أثبت موهبته في أفلام أخرى، أبرزها:
- "ذا دورز" (1991): حيث قدم أداءً مميزًا بشخصية المغني جيم موريسون.
- "تومبستون" (1993): جسد دور دوك هوليداي ببراعة جعلت أداءه أيقونيًا.
- "هيت" (1995): شارك في الفيلم بجانب آل باتشينو وروبرت دي نيرو.
- "باتمان فوريفر" (1995): حلّ محل مايكل كيتون في دور البطل الخارق، محققًا نجاحًا جماهيريًا رغم الانتقادات.
- "ذا ساينت" (1997): أظهر مهاراته في التجسيد والتخفي في دور اللص المحترف.
مسيرة فنية تخللها الجدل
على الرغم من نجاحاته، لم تخلُ مسيرته من الجدل، حيث عُرف بتصرفاته الصعبة في مواقع التصوير، ما أدى إلى توتر علاقاته مع بعض المخرجين، مثل جون فرانكنهايمر الذي أعلن بعد تصوير "جزيرة الدكتور مورو" (1996) أنه لن يعمل معه مجددًا.
لكن رغم سمعته كفنان صعب المراس، بقي كيلمر واحدًا من أكثر الممثلين تقديرًا بفضل أدائه القوي وشغفه بالفن، ليس فقط في السينما بل أيضًا في الرسم، حيث كان يستوحي العديد من أعماله الفنية من أفلامه.
العودة الأخيرة.. "توب غان: مافريك" ولحظة وداع مؤثرة
بعد سنوات من تراجع أدواره بسبب مشكلات صحية، عاد كيلمر ليودع الشاشة بدور "آيسمان" في "توب غان: مافريك" (2022). المشهد الذي جمعه بتوم كروز كان مؤثرًا، حيث تم استخدام تقنية الذكاء الاصطناعي لإعادة صوته، مما أضفى لحظة خاصة على الفيلم.
كروز علّق وقتها قائلاً: "لقد عرفت فال لعقود، ورؤيته يعود لهذا الدور كانت لحظة مؤثرة جدًا".
تكريمات ورسائل وداع من هوليوود
عقب إعلان وفاته، تدفق سيل من الرسائل من نجوم هوليوود، حيث كتب المخرج مايكل مان:
"لطالما أدهشني فال بقدرته على تجسيد الشخصيات بعبقرية.. رحيله خسارة كبيرة."
الممثل جوش غاد قال:
"وداعًا فال كيلمر، شكرًا لإثراء طفولتنا بهذه الأفلام العظيمة.. كنت أيقونة حقيقية."
أما الممثل جيمس وودز، فأشاد بأدائه في "تومبستون":
"دوره كدوك هوليداي كان حلم أي ممثل.. أداء رائع لن يُنسى."
برحيل كيلمر، تفقد هوليوود نجمًا قدم أداءات استثنائية في العديد من الأفلام التي أصبحت جزءًا من تاريخ السينما. رغم معاناته الصحية، ظل شغفه بالفن حاضرًا حتى النهاية، ليترك إرثًا سينمائيًا لا يُنسى.




