مشاركة رسمية في احتفالية عيد القيامة بالكنيسة الإنجيلية... وزير الشئون النيابية يؤكد: مصر وطن السلام والمواطنة المتجذرة ونسيجها المجتمعي سر قوتها
خلال مشاركته في احتفالية الكنيسة الإنجيلية بعيد القيامة المجيد بقصر الدوبارة: محمود فوزي يشيد برسالة المحبة والتعايش ويؤكد أن مصر ستظل حاضنة للجميع بفضل قيادتها الحكيمة ومؤسساتها الوطنية
وزير الشئون النيابية يهنئ الطائفة الإنجيلية بعيد القيامة ويؤكد من كنيسة قصر الدوبارة أن مصر ستظل أرضًا للسلام والتعايش بفضل وحدة شعبها واحترامها للدستور والمواطنة.
شارك المستشار محمود فوزي، وزير الشئون النيابية والقانونية والتواصل السياسي، في احتفالية عيد القيامة المجيد التي أقيمت بالكنيسة الإنجيلية بقصر الدوبارة، بحضور لفيف من الوزراء والنواب. وقدّم فوزي التهنئة لقيادات الطائفة الإنجيلية، مشيدًا بدورها في تعزيز ثقافة التعايش وقيم المحبة والسلام. وأكد أن رسالة مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي هي رسالة سلام، وأن النسيج المجتمعي المصري يظل قويًا بفضل تماسك مؤسسات الدولة واحترامها الصادق للدستور ومبادئ المواطنة. الحضور الرفيع والرسائل الإيجابية للاحتفالية جسدت نموذجًا حيًا للوحدة الوطنية والتعايش بين أبناء الوطن الواحد.

رسالة سلام من قلب القاهرة تؤكد وحدة المصريين
جاءت مشاركة الوزير محمود فوزي في احتفالية الطائفة الإنجيلية لتؤكد روح التلاحم الوطني التي تميز المجتمع المصري. وخلال كلمته، أكد فوزي أن الدولة المصرية، قيادة وشعبًا، ترفع دائمًا راية السلام، وهو ما ينعكس في احتفالات الأعياد الدينية التي تجمع الجميع تحت مظلة الوطن الواحد. كما أشاد بالرسالة النبيلة التي تحملها الكنيسة الإنجيلية في ترسيخ مبادئ المحبة والعيش المشترك بين المواطنين.
الكنيسة الإنجيلية ودورها في ترسيخ التعايش والمواطنة
أشاد الوزير بدور الكنيسة الإنجيلية في دعم القيم المجتمعية النبيلة، مؤكدًا أن هذه المؤسسة الدينية تلعب دورًا فاعلًا في ترسيخ التفاهم المجتمعي وتعزيز العلاقات بين المصريين بمختلف انتماءاتهم. هذا الدور الإيجابي يدعم وحدة الصف الوطني، ويعزز مناعة المجتمع المصري في مواجهة كل محاولات الفرقة والتفرقة.
دستور مصر الضامن الحقيقي للمساواة والوحدة
أوضح الوزير فوزي أن ما يميز النسيج المجتمعي المصري هو احترام الدولة الجاد والصادق للدستور، الذي يكفل المساواة وتكافؤ الفرص لجميع المواطنين دون تمييز. وأشار إلى أن احترام مبادئ المواطنة ليس مجرد شعار بل ممارسة حقيقية تعكسها السياسات الحكومية والمواقف الوطنية في المناسبات الرسمية والدينية على حد سواء.

حضور رسمي رفيع المستوى يعكس الدعم والتكامل
شهدت الاحتفالية مشاركة وزراء من قطاعات متعددة، أبرزهم الشباب والبيئة والتنمية المحلية والطيران المدني، إلى جانب نواب البرلمان، ما يعكس اهتمام الدولة ورموزها بمثل هذه الفعاليات التي ترسخ قيم التماسك المجتمعي. وقد أُعرب عن الامتنان للقيادات الدينية في الطائفة الإنجيلية على جهودهم في بناء جسور الثقة والمحبة بين أفراد المجتمع المصري.
مصر وطن يسكنه السلام ويحميه التلاحم الشعبي
اختتم الوزير مشاركته بالتأكيد على أن مصر ستظل بلدًا للسلام، بفضل شعبها الأصيل، ومؤسساتها القوية، وقيادتها السياسية التي تحرص على ترسيخ مفاهيم التعايش والمساواة. ووجه رسالة محبة وتقدير لكل أبناء الشعب المصري، مؤكدًا أن هذه المناسبات تجسد المعنى الحقيقي لوحدة الوطن.




