الرئيس السيسي ينعى البابا فرنسيس: فقدنا رمزًا إنسانيًا عالميًا كرس حياته للسلام والتسامح والدفاع عن الحقوق المشروعة
الرئيس عبد الفتاح السيسي يعبر عن حزنه العميق لرحيل البابا فرنسيس ويؤكد أن إرثه في السلام والعدالة سيظل حيًّا في ضمير العالم.
الرئيس عبد الفتاح السيسي ينعى البابا فرنسيس ويصفه بأنه رمز عالمي للسلام والحوار بين الأديان وداعم ثابت للقضية الفلسطينية وقيم الرحمة والعدالة على مدى أكثر من عقد من الزعامة الروحية.
بكلمات مؤثرة وموقف رسمي ينمّ عن تقدير عميق، نعى الرئيس عبد الفتاح السيسي البابا فرنسيس، الذي توفي في 21 أبريل 2025 عن عمر ناهز 88 عامًا، واصفًا إياه بأنه “رمز إنساني عالمي ترك إرثًا خالدًا من السلام والتسامح”. وقال الرئيس إن البابا كان صوتًا ثابتًا للعدالة، ومناضلًا من أجل كرامة الإنسان، ومدافعًا عن القضية الفلسطينية والدعوة لوقف الصراعات وتحقيق سلام دائم. كما قدّم الرئيس تعازيه القلبية إلى دولة الفاتيكان وأتباع البابا ومحبيه في العالم، مؤكدًا أن مصر والعالم فقدا رجلًا قلّ نظيره في الإخلاص للقيم النبيلة.

السيسي ينعى البابا فرنسيس: شخصية استثنائية كرّست حياتها للسلام
في بيان رسمي صادر عن رئاسة الجمهورية، عبّر الرئيس عبد الفتاح السيسي عن حزنه العميق لوفاة البابا فرنسيس، معتبرًا رحيله “خسارة جسيمة للإنسانية”. وأشار البيان إلى أن البابا كان قائدًا روحيًا فريدًا، عمل بلا كلل من أجل نشر التسامح وتكريس ثقافة السلام، وكان داعمًا قويًا لقضايا العدالة والإنصاف في العالم.
بابا الفاتيكان وفرنسا التسامح: موقف ثابت من القضية الفلسطينية
لم يكن البابا فرنسيس مجرد زعيم كنسي، بل كان من أبرز الأصوات الداعمة للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وناشد مرارًا المجتمع الدولي لإنهاء الصراعات في الأراضي المحتلة وتحقيق سلام عادل ودائم. هذه المواقف لاقت صدى واسعًا في الأوساط العربية والإسلامية، وكان الرئيس السيسي دومًا يُشيد بهذا الدعم.

زعيم ديني أممي في زمن الانقسام: إرث سيظل حيًّا
طوال 12 عامًا من حبريته، أصبح البابا فرنسيس مرجعًا للسلام في عالم يشهد انقسامات دينية وصراعات سياسية. ناضل من أجل الفقراء، دافع عن اللاجئين، وواجه التطرف بخطاب وحدوي جامع. وهو ما أشار إليه السيسي في بيانه، قائلاً إن العالم لن ينسى هذا النموذج الإنساني النادر الذي وحّد بين الشعوب عبر الحوار والاحترام المتبادل.
الفاتيكان تنكس أعلامها حدادًا على رحيل البابا فرنسيس وسط حزن عالمي واستعدادات لاختيار خليفته في الأسابيع المقبلة
وسط صمت رسمي بشأن مراسم الجنازة وخليفة البابا، عمّ الحزن أوساط الملايين من الكاثوليك حول العالم، تعبيرًا عن الفقد الكبير لقائد روحي استثنائي. ومن المرتقب أن يُعلن الفاتيكان حالة حداد رسمي، مع تنكيس الأعلام في مقراته، فيما يستعد مجمع الكرادلة لبدء مشاورات مكثفة لاختيار بابا جديد يقود الكنيسة في المرحلة المقبلة.




