فرحة تحولت إلى مأساة: مقتل 11 شخصًا في تدافع جماهيري خلال احتفال فريق بنغالورو بلقب الدوري الهندي للكريكيت وسط فوضى تنظيمية
تدافع كارثي يوقع ضحايا بين مشجعي فريق RCB في مدينة بنغالورو الهندية بعد فوز الفريق ببطولة الدوري، وتحقيق حلم طال انتظاره يتحول إلى صدمة وطنية ومطالب بمحاسبة المسؤولين
احتفال فريق RCB يتحول إلى كارثة إنسانية بعد تدافع مميت في بنغالورو، يودي بحياة 11 شخصًا ويثير انتقادات واسعة للإهمال التنظيمي وفشل السلطات في تقدير حجم الجماهير.
تحوّل احتفال تاريخي لفريق RCB بفوزه الأول في الدوري الهندي الممتاز للكريكيت إلى كارثة إنسانية، بعدما أدى تدافع جماهيري ضخم إلى مقتل 11 شخصًا وإصابة العشرات في مدينة بنغالورو. آلاف من المشجعين والفضوليين احتشدوا خارج ملعب تشيناسوامي رغم توقعات الشرطة بحضور 100 ألف شخص، بينما تضاعف العدد ليصل إلى ما بين 200 و300 ألف. ضحايا الحادث من مختلف الأعمار، أصغرهم فتاة تبلغ من العمر 13 عامًا. الحدث كشف عن غياب التنسيق الأمني وتخبط المسؤولين، في حين لم تتأخر السلطات في إعلان فتح تحقيق رسمي، لكن أسئلة كثيرة ما تزال بلا إجابة. نجم الفريق فيرات كوهلي كتب عبر إنستغرام: "قلبي مكسور... لا أجد الكلمات".

الحدث الذي صدم الهند: فرحة الانتصار تتحول إلى فاجعة
بدأت الاحتفالات بلقب طال انتظاره لفريق RCB، ولكن الأجواء تحولت إلى مأساة بعد أن اجتاحت الحشود محيط الملعب بشكل فوضوي. العديد من الضحايا قضوا نتيجة الاختناق أو إصابات مباشرة بسبب الزحام المفرط، فيما أكد الأطباء أن معظمهم "وصلوا إلى المستشفى متوفين".
السلطات تتهم الفوضى وسوء التقدير... ولا توضح المسؤوليات
بينما أعلنت الشرطة استعدادها لما يصل إلى 100 ألف شخص، تبيّن لاحقًا أن الحشود تخطت حاجز 300 ألف. لم يتم وضع خطط طوارئ ملائمة، وظهر أفراد الشرطة يستخدمون العصي "اللاثي" في محاولة لاحتواء الوضع، ما زاد من الذعر والفوضى.

الملعب ممتلئ... واللاعبون داخل لا يعلمون بالخارج
في الوقت الذي كان الخارج يغرق في صرخات الألم، كان نجوم الفريق يحيطون بالملعب في "لفة النصر"، بعد أن تم تكريمهم في البرلمان المحلي. وأفاد شهود عيان أن داخل الاستاد لم يشهد أي مظاهر للأزمة حتى بعد انتهائها.
ردود الفعل: صدمة وغضب وتحقيق مرتقب
أعلنت إدارة RCB أنها شعرت "بالحزن العميق" فور علمها بما حدث، بينما أعرب رئيس الوزراء المحلي عن حزنه وقرر فتح تحقيق رسمي في الواقعة. لكنّ أقارب الضحايا يؤكدون أن الإهمال الواضح يجب ألا يمر دون محاسبة.




