مصر تبدأ تنفيذ استراتيجية كمبالا للزراعة الذكية: ورشة عمل بقيادة وزارة الزراعة لدعم الأمن الغذائي في أفريقيا
وزير الزراعة يفتتح أولى فعاليات تفعيل إعلان كمبالا ويؤكد التزام الدولة بخطة التحول الزراعي الأفريقي.
إطلاق ورشة العمل الأولى لتنفيذ إعلان كمبالا للزراعة الذكية والتنمية المستدامة في أفريقيا.
بحضور ممثلي الاتحاد الأفريقي ومنظمات الزراعة بالقارة، افتتح وزير الزراعة المصري علاء فاروق ورشة العمل الأولى لتنفيذ إعلان كمبالا للبحث والتطوير الزراعي في أفريقيا. الحدث يعكس التزام مصر بالتحول الزراعي المستدام، وتأكيد دورها الريادي في دعم الأمن الغذائي في القارة. الوزير شدد على ضرورة التعاون الأفريقي المشترك لمواجهة التحديات المناخية والغذائية، من خلال خطط قابلة للتنفيذ تعزز التكامل الاقتصادي، وتشجع على استخدام التكنولوجيا، وتحقيق الشمول الاجتماعي. تأتي الورشة كمحطة أولى في تفعيل إعلان كمبالا، الذي تبنته القمة الأفريقية مطلع 2025، بهدف تسريع التحول الزراعي في أفريقيا عبر الابتكار والتعاون المؤسسي.

مصر تُطلق المرحلة الأولى لتنفيذ إعلان كمبالا للزراعة في أفريقيا
افتتح وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، علاء فاروق، أول ورشة عمل لتطبيق التزامات إعلان كمبالا، والذي يمثل خطوة استراتيجية في مسار تحقيق التنمية الزراعية الشاملة في أفريقيا. الورشة تأتي في وقت حرج تواجه فيه القارة تحديات اقتصادية وبيئية غير مسبوقة، وسط طموحات مشتركة لبناء أنظمة غذائية مرنة ومستدامة.
تعاون أفريقي مشترك لتعزيز الأمن الغذائي
أكد الوزير أهمية تعزيز التعاون بين الدول الأفريقية لمواجهة التحديات المشتركة، وخاصة في مجالات الأمن الغذائي، والتغير المناخي، والتكامل الاقتصادي. ولفت إلى أن إعلان كمبالا ليس فقط وثيقة سياسية، بل هو خريطة طريق للتحول الحقيقي القائم على الابتكار والتكامل بين الموارد.
إعلان كمبالا: رؤية شاملة للتحول الزراعي
ينص إعلان كمبالا على عدة أهداف استراتيجية منها: تكثيف الإنتاج الغذائي المستدام، تعزيز التجارة البينية، تحسين آليات الاستثمار والتمويل الزراعي، وتطوير النظم الغذائية الذكية. الورشة تمثل أول خطوة فعلية لترجمة هذه الأهداف إلى خطط قابلة للتطبيق.

مصر تقدم نموذجًا متكاملًا في التوسع الزراعي
استعرض فاروق التجربة المصرية في التوسع الأفقي من خلال استصلاح 4 ملايين فدان، والتوسع الرأسي باستنباط أصناف جديدة عالية الإنتاجية. كما أشار إلى التحول الذكي في الري وتطوير البنية التحتية الزراعية عبر مشاريع ضخمة مثل محطات معالجة مياه الصرف والتوسع في الصوامع وتقنيات تقليل الفاقد.
دعم اجتماعي وتكامل مع مبادرات وطنية كبرى
أوضح الوزير أن برامج الحماية الاجتماعية مثل “تكافل وكرامة” ومبادرة “حياة كريمة” تسير جنبًا إلى جنب مع السياسات الزراعية، لضمان العدالة الاجتماعية وتحقيق الأمن الغذائي الشامل. أكثر من 60% من سكان مصر يستفيدون من هذه المبادرات التي تسهم في تعزيز استقرار المجتمعات الريفية.
مصر ملتزمة بخطة العمل الجديدة
شدد فاروق على التزام مصر الكامل بما جاء في إعلان كمبالا، مؤكدًا أن المراكز البحثية التابعة لوزارة الزراعة جاهزة لتقديم الدعم العلمي والفني لتنفيذ الاستراتيجية في جميع أنحاء القارة. وأكد أن مصر على استعداد لتكون مركزًا إقليميًا للخبرة الزراعية.
دعوة لتوحيد الجهود وتحويل الأولويات إلى مشاريع قابلة للتنفيذ
طالب الوزير المشاركين بالخروج بخطة عمل قابلة للتنفيذ تتضمن مشروعات مدعومة من المؤسسات الدولية وشركاء التنمية. الهدف هو تسريع التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية عبر تعاون فعّال بين مراكز البحوث والجامعات والقطاع الخاص والحكومات.




