رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
06:54 م calendar السبت 18 يوليو 2026

معية الله لعباده مصدر الأمان في زمن الخوف

الشيخ رمضان عبدالمعز يؤكد أن معية الله لعباده هي سر الطمأنينة والنصر في المواقف الصعبة، مشيرًا إلى دروس من الطور والهجرة النبوية

رمضان عبد المعز:
رمضان عبد المعز: جبل الطور موضع تجلي إلهي عظيم

    بين الوادي المقدس طوى وغار ثور، تتجلى أعظم صور المعية الإلهية في لحظات الخوف والتهديد، حيث يثبت القرآن الكريم أن من كان الله معه فلا خوف عليه ولا حزن

    ألقى الشيخ رمضان عبدالمعز الضوء على معاني معية الله في القرآن الكريم من خلال قصتي جبل الطور والنبي موسى عليه السلام، وكذلك غار ثور والهجرة النبوية، ليؤكد أن الطمأنينة ليست شعورًا داخليًا فقط، بل وعد رباني للمؤمنين. واستشهد بآيات عظيمة تحمل رسائل أمان، مثل: “لا تخافا إنني معكما أسمع وأرى”، و*“لا تحزن إن الله معنا”*. كما أشار إلى أن الله حافظ مصر من كيد الكائدين، وأن هذه المعية هي حصن كل قلب يثق بالله في زمن الأزمات.


    الشيخ عبدالمعز: معية الله سر النجاة الأبدية
    الشيخ عبدالمعز: معية الله سر النجاة الأبدية

    معية الله… الأمان في لحظات التهديد والخوف

     

    أكد الشيخ رمضان عبدالمعز أن معية الله تتجلى بأروع صورها في المواقف التي تشتد فيها التهديدات. ولفت إلى قوله تعالى: “لا تخافا إنني معكما أسمع وأرى”، في مشهد نبي الله موسى وهارون عليهما السلام حين أُرسلا إلى فرعون، في واحدة من أكثر اللحظات حساسية ورهبة في مسيرة الدعوة.

    جبل الطور… الأرض التي اختارها الله للنبوة

     

    تحدث عبدالمعز عن جبل الطور، مشيرًا إلى أنه رغم قصره، إلا أنه من أعظم جبال الأرض مكانة عند الله. هناك، في جنوب سيناء، تجلى الله لموسى عليه السلام، وناداه من الوادي المقدس “طوى”. وقال عبدالمعز إن هذا الجبل شهد المعية الكبرى: كلام مباشر بين الله وعبده، وطمأنينة نزلت من السماء على النبي المختار.

    لا تخافا… الله معكما يسمع ويرى

     

    أشار الشيخ إلى أن المعية في هذه الآية ليست فقط رؤية وسماعًا، بل هي معية نصر وتأييد وحفظ وتثبيت. وقال: “إذا كان الله قال لنبيين كريمين لا تخافا، فكيف بالمؤمن العادي إذا التزم بطاعة الله؟”. فكل من يسير في طريق الله، سيكون الله معه، يطمئنه، ويقوّيه.

    لا تحزن إن الله معنا… درس الهجرة المتجدد

     

    انتقل عبدالمعز للحديث عن الهجرة النبوية، مستعرضًا الموقف الجليل في غار ثور، حين قال النبي ﷺ لأبي بكر: “لا تحزن إن الله معنا”. وأوضح أن هذه ليست مجرد آية، بل عقيدة إيمانية يجب أن تترسخ في القلوب: لا تحزن، لا تخف، لأنك لست وحدك.

    عبدالمعز يربط بين الهجرة والطمانينة الإيمانية
    عبدالمعز يربط بين الهجرة والطمانينة الإيمانية

    حفظ الله لمصر من مكر الأعداء

     

    أكّد الشيخ عبدالمعز أن حفظ مصر عبر التاريخ كان دومًا بمحض عناية إلهية. وقال: “مهما اشتدت العواصف، أو كثرت المؤامرات، فإن المعية الإلهية هي التي أنقذتنا. فالله يمكر بالكائدين، ويُحبط مكرهم، وينصر عباده الصادقين”.

    المعية ليست شعورًا… بل حقيقة إيمانية

     

    قال عبدالمعز: “المعية الإلهية ليست ترفًا لفظيًا، ولا مجرد عزاء معنوي، لكنها حقيقة قرآنية”، فالله وعد، والله لا يُخلف وعده. ووجه رسالة لكل من يشعر بالخوف أو التهديد أو الضيق: استشعر معية الله، فهي وحدها الكافية لتزيل كل خوف، وتبدد كل حزن.

    رسالة إيمانية من الطور إلى الغار

     

    اختتم عبدالمعز حديثه قائلًا: “من جبل الطور إلى غار ثور، هناك رابط إيماني ثابت: أن الله مع عباده المؤمنين. المعية لا تتبدل، وهي مفتاح الانتصار في كل زمان ومكان. ومن كان الله معه، فلا غالب له”.

    الاكثر مشاهدة

    تم نسخ الرابط