النار عدوكم.. خطر ترك وسائل التدفئة مشتعلة أثناء النوم
تحذيرات دار الإفتاء المصرية: لا تتركوا المدفأة أو البوتاجاز يعملان ليلاً.
احذروا من النار: نصيحة ذهبية من دار الإفتاء المصرية لتفادي حرائق قد تلتهم منازلكم وأرواحكم بسبب ترك وسائل التدفئة مشتعلة ليلًا.
وسام الخولي، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، وجهت تحذيرًا بالغ الأهمية بشأن ترك وسائل التدفئة مثل المدفأة أو البوتاجاز مشتعلة أثناء النوم، وهو ما قد يؤدي إلى كوارث وحرائق مميتة. استدلت بحديث نبوي يصف النار بأنها عدو للإنسان يجب إطفاؤها قبل النوم، لتضمن السلامة وتقي الناس شرور الحرائق التي تهدد الأرواح والممتلكات. جاء هذا التنبيه في وقت تزداد فيه برودة الطقس واعتماد الكثيرين على التدفئة داخل منازلهم، مما يجعل الالتزام بهذه النصيحة واجبًا لحماية الأسرة والمجتمع.

النار عدوكم تهدد حياتكم: خطر وسائل التدفئة داخل المنازل
أطلقت دار الإفتاء المصرية ممثلة في أمينة الفتوى وسام الخولي جرس إنذار حقيقي، محذرة من التهاون في التعامل مع وسائل التدفئة. فكثير من الناس يتركون النار مشتعلة في المدافئ أو الأفران أثناء نومهم، مما قد يؤدي إلى كوارث مدمرة تبدأ بشرارة بسيطة وتنتهي بفقدان منازل وأرواح. في ظل الشتاء البارد ينسى البعض أن هذه النار رغم دفئها هي «عدو» يجب ألا يُؤمن جانبه.
حديث نبوي يوجهنا: إطفاء النار قبل النوم واجب ديني
ذكرت وسام الخولي في تصريحاتها أن النبي صلى الله عليه وسلم سبق أن حذرنا ببلاغة صريحة حين قال: «إن هذه النار عدو لكم، فإذا نمتم فاطفئوها عنكم». هكذا جمع الإسلام بين الحث على الأخذ بالأسباب المادية والحفاظ على الأرواح، وتأكيد مسؤولية كل إنسان تجاه نفسه وأسرته. وأكدت الخولي أن هذه التوجيهات ليست مجرد نصوص روحية، بل هي قواعد عملية لحماية البيوت من حرائق مميتة.

لا تتركوا البوتاجاز أو الدفاية مشتعلة: نصائح عملية من الإفتاء
تابعت أمينة الفتوى موضحة أن ترك الأجهزة مثل البوتاجاز أو المدافئ الكهربائية أو حتى الشموع مشتعلة أثناء النوم أمر بالغ الخطورة. فلا أحد يضمن ما قد يحدث في ساعة غفلة؛ تماس كهربائي بسيط أو تيار هواء يسقط شعلة نار فيحول البيت إلى رماد. لذلك شددت على ضرورة التأكد من إطفاء كل مصادر النار قبل الذهاب للفراش.
ثقافة الوقاية: مسؤولية فردية ومجتمعية لحماية الجميع
دعت الخولي كل الأسر إلى نشر ثقافة الوقاية والوعي بأهمية الحذر في التعامل مع النار، خاصة في فصل الشتاء. فالأمر ليس مجرد التزام ديني فحسب، بل هو واجب أخلاقي وإنساني لحماية المجتمع بأسره. وطالبت الأهالي بتوعية الأطفال وتذكير كبار السن بهذه التعليمات، حتى لا نرى البيوت تحترق ونندم حين لا ينفع الندم.




