دار الإفتاء: الوضوء من ماء البحر جائز تمامًا وصلاتك صحيحة
أمين الفتوى: ماء البحر طهور ولا حرج في الوضوء أو الغُسل به
هل يصح وضوءك إذا استخدمت ماء البحر أو النهر؟ فتوى واضحة من دار الإفتاء المصرية على لسان أمين الفتوى تطمئن المصلين وتؤكد أن ماء البحر طهور بلا خلاف.
طمأن الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عموم المسلمين بجواز الوضوء والغسل من ماء البحر والأنهار، مؤكدًا أن هذا لا خلاف عليه في الشريعة الإسلامية. واستدل بحديث النبي صلى الله عليه وسلم «هو الطهور ماؤه، الحل ميتته» ليؤكد أن مياه البحار والأنهار طاهرة مطهرة، ويجوز استخدامها دون تردد في الطهارة والعبادات. وأوضح أن العبرة بكون الماء طهورًا، سواء كان من بحر أو نهر، موجهًا رسالة للمسلمين بأن صلاتهم صحيحة بإذن الله.

الوضوء من ماء البحر.. حكم شرعي صريح
قال الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن مسألة الوضوء أو الغسل من ماء البحر محسومة شرعًا، مؤكدًا أنه «لا حرج مطلقًا في استخدام ماء البحر أو النهر للطهارة». وأوضح خلال إجابته على سؤال ورده إلى دار الإفتاء أن ماء البحر طهور، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم حين سأله أحد الصحابة: «يا رسول الله، إنا نركب البحر ومعنا القليل من الماء أفنتوضأ بماء البحر؟ فقال: هو الطهور ماؤه، الحل ميتته». وهو نص واضح يرفع أي التباس.
فتوى تطمئن قلوب المسلمين: ماء البحر والنهر طهور
أكد أمين الفتوى أن أي ماء نقي بطبيعته يصلح للطهارة، سواء كان من البحر الأحمر أو البحر المتوسط أو حتى نهر النيل. وأشار إلى أن بعض أهل صعيد مصر يطلقون على نهر النيل اسم «البحر»، موضحًا أن ذلك لا يغير شيئًا من الحكم، فالماء واحد ما دام باقٍ على أصل خلقته. كما طمأن المصلين بأن وضوءهم أو اغتسالهم بماء البحر والنيل صحيح ولا غبار عليه.

الماء في الشريعة.. أساس للطهارة والعبادة
بيّن الشيخ محمد كمال أن الإسلام دين يسر، وجعل الطهارة شرطًا للعبادة، وفتح أبوابها بكل يسر على الناس. ولذلك لم يشترط ماءً مخصوصًا سوى أن يكون طهورًا، أي باقٍ على أصل خلقته غير متنجس. وهنا يتساوى البحر والنهر ومياه الأمطار والآبار، مما يسهل على المسلمين أمر الوضوء والغسل أينما وجدوا.
رسالة دار الإفتاء للمسلمين: صلاتكم صحيحة بإذن الله
اختتم أمين الفتوى حديثه بدعوة المسلمين ألا ينشغلوا بالوساوس في هذه المسألة، قائلاً: «سواء توضأت أو اغتسلت بماء البحر أو النيل أو غيرهما من المياه الطاهرة، فإن صلاتك صحيحة بفضل الله تعالى. وهذه فتوى مستقرة منذ عهد النبي والصحابة إلى يومنا هذا».




