رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
11:59 م calendar السبت 18 يوليو 2026

وصية النبي بمصر وأقباطها: درع للوحدة الوطنية ضد الفتنة

حديث نبوي خالد يؤكد مكانة مصر وأقباطها ويحث على التآخي ونبذ الفرقة.

أكدت وسام الخولي
أكدت وسام الخولي أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم منح مصر وأقباطها مكانة خاصة في وصاياه

    لماذا أوصى سيدنا النبي بأقباط مصر تحديدًا؟ وكيف أصبحت وصيته درعًا صلبًا أمام الفتنة الطائفية وأساسًا لوحدة المصريين عبر التاريخ حتى اليوم؟

    أكدت وسام الخولي، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم منح مصر وأقباطها مكانة خاصة في وصاياه، مشدداً على حسن معاملتهم ورفض أي شكل من أشكال الفتنة الطائفية. حديثه الشريف «ستفتح عليكم مصر فاستوصوا بقبطها خيرًا» يعد دعوة صريحة للتآلف ووحدة الصف بين أبناء الوطن. هذه الرسالة النبوية تتجدد في كل زمان لتكون سياجًا يحمي المصريين من كل محاولات بث الفرقة، وتضمن بقاء مصر نموذجًا للتعايش والتسامح.


    الدكتورة وسام الخولي
    الدكتورة وسام الخولي

    حديث نبوي يكرّم مصر وأقباطها

     

    حين تحدث النبي محمد صلى الله عليه وسلم عن مصر، ربط ذكرها دومًا بالخير والبركة وأوصى بأهلها. وفي حديثه الشريف الذي روته أمينة الفتوى وسام الخولي: «ستفتح عليكم مصر فاستوصوا بقبطها خيرًا فإن لهم ذمة ورحمًا»، كشف الرسول عن مكانة مصر وأقباطها. هذا التوجيه النبوي ليس مجرد تاريخ، بل حجر أساس لبناء علاقة تقوم على الاحترام المتبادل وحسن المعاملة بين المسلمين والأقباط.

    رسالة دار الإفتاء: وصية النبي حماية من الفتنة الطائفية

     

    أكدت وسام الخولي أن حديث النبي يحمل بعدًا اجتماعيًا وسياسيًا عميقًا، إذ يمنع بذور الفتنة الطائفية من النمو في تربة الوطن. فكلما حاول المغرضون اللعب على وتر الطائفية، أعادت دار الإفتاء التذكير بهذه الوصية النبوية التي تصون وحدة المصريين. وهي دعوة مباشرة لتجنيب البلاد خطر الانقسام الذي يهدد المجتمعات من الداخل.

    وحدة المصريين.. ثمرة لوصية خالدة

     

    منذ قرون طويلة يعيش المسلمون والأقباط في مصر متآخين، تجمعهم أعياد، أفراح، وأحزان مشتركة. حديث النبي جسد هذه الروح في عبارة موجزة، لتظل نبراسًا يهتدي به المصريون جيلاً بعد جيل. وتبرز تصريحات دار الإفتاء المصرية هذا المعنى بوضوح، حين تؤكد أن احترام وصية النبي واجب ديني ووطني في آنٍ معًا، يكرّس التسامح ويرفض أي خطاب يحاول إشعال الطائفية.

    الدكتورة وسام الخولي
    الدكتورة وسام الخولي

    دور الخطاب الديني المعتدل في ترسيخ التسامح

     

    دار الإفتاء المصرية تلعب دورًا رئيسيًا في نشر ثقافة قبول الآخر ونبذ الكراهية، مستندة في ذلك إلى نصوص واضحة من السنة النبوية. إذ توضح أن الإسلام لا يعرف تعصبًا ضد أهل الذمة، بل جعل لهم حقوقًا مكفولة بنصوص صريحة. وصية النبي بأقباط مصر تأتي في مقدمة هذه النصوص، فتردع كل محاولات الإقصاء أو التمييز، وتزرع في النفوس قيم العدل والإنسانية.

    مصر نموذج للتعايش بفضل وصية نبوية
     

    مصر التي أوصى بها النبي محمد وأوصى بأقباطها خيرًا، لا تزال تقدم للعالم مثالًا على التعايش الراسخ بين أبناء الديانات. ورغم الأزمات التي مرت بها، بقي المصريون يدًا واحدة يحمون بعضهم بعضًا. تلك هي الثمرة الحقيقية لوصية نبوية عابرة للعصور، تحفظ وحدة المصريين وتصون مجتمعهم من الانقسام.

    الاكثر مشاهدة

    تم نسخ الرابط