وفاة المغامر فيليكس باومغارتنر خلال تحليق باراجلايدر فوق قرية إيطالية
مصرع "الرجل الذي قفز من الفضاء" إثر سقوط مفاجئ من طائرته الشراعية بمحرك
تحطم الطيار النمساوي الشهير فيليكس باومغارتنر فوق قرية بورتو سانت إلبيديو الإيطالية بعد سقوطه المفاجئ من طائرته الشراعية بمحرك، ووفاته في موقع الحادث.
توفي المغامر النمساوي الشهير فيليكس باومغارتنر، الذي حطم الرقم القياسي لأعلى قفزة حرة من حدود الفضاء عام 2012، إثر حادث تحطم طائرة شراعية بمحرك في إيطاليا. الحادث وقع أثناء تحليقه فوق قرية بورتو سانت إلبيديو، حيث سقط قرب مسبح فندق. تشير التحقيقات الأولية إلى احتمال تعرضه لمشكلة صحية مفاجئة أثناء الطيران. باومغارتنر الذي نُعت بـ"رمز الشجاعة" كان مشهورًا بمغامراته الجوية، من بينها عبور القنال الإنجليزي بأجنحة كربونية. ترك الحادث أثرًا بالغًا في محبيه حول العالم الذين عبروا عن حزنهم على وفاته في التعليقات على آخر منشوراته.

سقوط مفاجئ ينهي مسيرة بطل القفز الحر
لقي المغامر فيليكس باومغارتنر، البالغ من العمر 56 عامًا، حتفه بعد سقوطه المفاجئ من طائرته الشراعية بمحرك أثناء التحليق فوق قرية بورتو سانت إلبيديو الإيطالية. ووفقًا لتصريحات رئيس البلدية ماسيميليانو تشياربيلا، يُعتقد أن باومغارتنر تعرض لمشكلة صحية مفاجئة أثناء وجوده في الجو، ما أدى إلى فقدان السيطرة وسقوطه بالقرب من مسبح أحد الفنادق.
مسيرة حافلة بالمخاطر والأرقام القياسية
اشتهر باومغارتنر عالميًا عام 2012 عندما قفز من ارتفاع 39 كيلومترًا من حدود الغلاف الجوي، محطمًا الرقم القياسي لأعلى قفزة حرة في التاريخ ومخترقًا حاجز الصوت بجسده. عُرف بلقب "فيليكس الجريء"، وكانت له محطات بارزة أخرى مثل قفزه من تمثال المسيح الفادي في ريو دي جانيرو، وعبور القنال الإنجليزي بأجنحة كربونية عام 2003.

تفاعل واسع وحزن عالمي على وفاته
أثار نبأ وفاة باومغارتنر موجة من الحزن بين عشاق الرياضات الجوية. وقد غمرت تعليقات المعزين منشوراته الأخيرة على وسائل التواصل الاجتماعي، أبرزها فيديو يظهره يعمل على صيانة محرك الطائرة الشراعية. أما آخر منشور له فقد تضمن صورة لسارية رياح مكتملة، كتب تحتها: "الرياح قوية جدًا".
من قفزة الفضاء إلى تحليق النهاية
باومغارتنر كان يتمتع بمسيرة نادرة جمعت بين الجرأة والانضباط. في مؤتمر صحفي بعد قفزته من الفضاء، قال: "حين كنت أقف على قمة العالم، أصبحت متواضعًا للغاية. لم أفكر في الأرقام القياسية، فقط أردت أن أعود حيًّا". مشهد وفاته يعكس بشكل مؤلم إصراره على الطيران حتى اللحظة الأخيرة، تاركًا إرثًا يصعب تكراره في عالم المغامرات.
رحيل أسطورة الطيران الحر يترك أثرًا لا يُمحى
رحل فيليكس باومغارتنر وهو يمارس ما أحب، الطيران في السماء المفتوحة. مسيرته التي جمعت المجازفة والابتكار والروح المغامرة ستبقى محفورة في الذاكرة، ليس فقط بسبب إنجازاته القياسية، بل لأنه ألهم ملايين الحالمين بتجاوز حدود الممكن.




