وزيرة التضامن تعلن افتتاح ١٠ وحدات جديدة بالجامعات التكنولوجية وتكشف عن قمتين لـ"ستارت" سنويًا
قمة "ستارت" تختتم أنشطة وحدات التضامن الاجتماعي في الجامعات بمشاركة أكثر من ١٦ ألف طالب وطالبة
الدكتورة مايا مرسي تشهد ختام قمة "ستارت" معلنة عن افتتاح ١٠ وحدات تضامن جديدة بالجامعات التكنولوجية، وتأكيد استمرار برامج التدريب والدعم لتشجيع ريادة الطلاب وربطهم بسوق العمل.
شهدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، ختام فعاليات قمة "ستارت" التي تختتم أنشطة وحدات التضامن الاجتماعي في الجامعات للعام الجامعي 2024-2025. القمة شهدت مشاركة ضخمة من أكثر من ١٦ ألف طالب وطالبة، وسط حضور لافت من منسقي الوحدات الاجتماعية ورؤساء الجامعات. أعلنت الوزيرة عن خطة لافتتاح ١٠ وحدات اجتماعية جديدة داخل الجامعات التكنولوجية، ليرتفع العدد إلى ٤٢ وحدة تخدم الطلاب. وأشارت إلى أن القمة ستنظم مرتين سنويًا في القاهرة، بالإضافة إلى فعاليات ميدانية بالجامعات المختلفة، مؤكدة أن الوزارة مستمرة في دعم التدريب والتأهيل، وربط الطلاب بسوق العمل والمستثمرين لضمان مستقبل مهني فعّال.

مشاركة غير مسبوقة من طلاب الجامعات في قمة "ستارت"
أعربت وزيرة التضامن الاجتماعي عن سعادتها بالإقبال الطلابي الكبير على قمة "ستارت"، حيث تجاوز عدد المشاركين ١٦ ألف شاب وفتاة من مختلف الجامعات. وتم خلال الفعاليات استعراض أنشطة الوحدات الاجتماعية التي وفرت تدريبًا متنوعًا ومبادرات توعوية وخدمية.
إعلان افتتاح وحدات جديدة في الجامعات التكنولوجية
أعلنت الوزيرة خلال كلمتها أن وزارة التضامن الاجتماعي بصدد افتتاح ١٠ وحدات اجتماعية جديدة داخل الجامعات التكنولوجية، ليرتفع عدد الوحدات إلى ٤٢ على مستوى الجمهورية، بما يضمن تغطية كافة الطلاب بالخدمات الاجتماعية والتدريبية.
دعم مؤسسي وتعاون حكومي ومجتمعي شامل
قدمت الوزيرة الشكر لكل من ساهم في إنجاح القمة، وعلى رأسهم وزارتي التعليم العالي والشباب والرياضة، والدكتور محمد العقبي، إلى جانب شركاء من الهلال الأحمر الذي أشادت بدور متطوعيه، خاصة في الدعم الإنساني لقطاع غزة.

ربط التدريب بريادة الأعمال وتوسيع المبادرات الشبابية
أكدت مايا مرسي أن التدريب هو حجر الزاوية لمستقبل الشباب، ويسهم في تحديد مساراتهم المهنية والريادية. وأشارت إلى أن الوزارة تعمل على ربط الشباب بالمستثمرين والشركات، لدعم مشروعاتهم وتحقيق الاستدامة في التوظيف بعد التخرج.
تنظيم قمتين سنويًا وتوسيع الانتشار داخل الجامعات
أعلنت الوزيرة أن القمة لن تظل حدثًا سنويًا وحيدًا، بل سيتم تنظيمها مرتين كل عام في القاهرة، بالإضافة إلى إطلاق فعاليات داخل الجامعات، بهدف ضمان الوصول إلى أكبر عدد ممكن من الطلاب وتحفيزهم على المشاركة المجتمعية.




