رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
02:53 م calendar السبت 18 يوليو 2026

زلزال بقوة 6.1 يضرب بالكسير شمال غرب تركيا ويهدم مباني في سندرجي

تركيا تعلن وفاة مسنة، إصابة 29، انهيار 16 مبنى، مركز الهزة سندرجي، والاهتزاز يصل إلى إسطنبول مع انتهاء البحث والإنقاذ

زلزال 6.1 في بالكسير
زلزال 6.1 في بالكسير شمال غرب تركيا

    ضرب زلزال بقوة 6.1 محافظة بالكسير شمال غرب تركيا مساء الأحد، عند 19:53، مركزه سندرجي، وأسفر عن وفاة سيدة عمرها 81 عامًا، وانهيار 16 مبنى، وإصابة 29 شخصًا، وشعر به سكان إسطنبول.

    وقع زلزال بقوة 6.1 في محافظة بالكسير شمال غرب تركيا، وكان مركزه بلدة سندرجي. وبمجرد وصول فرق الإنقاذ، أُخرجت سيدة تبلغ 81 عامًا من تحت الأنقاض لكنها فارقت الحياة لاحقًا، بينما أُصيب 29 شخصًا وتضررت مبانٍ عدة. وفي الساعة 19:53 بالتوقيت المحلي شعر سكان إسطنبول بالاهتزاز، ثم أعلنت السلطات انتهاء عمليات البحث والإنقاذ دون مؤشرات لضحايا إضافيين. وفي الوقت نفسه نشر الرئيس رجب طيب أردوغان رسالة تضامن، فيما أوضح وزير الداخلية علي يرلي كايا تفاصيل الحصيلة. وهكذا تتضح صورة أولية للأضرار، مع متابعة تقييم السلامة في المنطقة المتأثرة.


    ضرب زلزال بقوة 6.1 محافظة بالكسير شمال غرب تركيا - Illustration
    ضرب زلزال بقوة 6.1 محافظة بالكسير شمال غرب تركيا - Illustration

    تفاصيل الزلزال في بالكسير

     

    وقع الزلزال عند الساعة 19:53 بالتوقيت المحلي (16:53 غرينتش) في شمال غرب تركيا، وكان مركزه بلدة سندرجي بمحافظة بالكسير. شعر سكان إسطنبول بالهزة رغم المسافة، ما دفع كثيرين إلى إخلاء المباني احترازًا لبضع دقائق. وبالتوازي، تحركت فرق الطوارئ نحو المناطق الأقرب إلى المركز، ثم بدأت مراجعة البلاغات الواردة من القرى والبلدات القريبة. وبسبب طبيعة الموقع الجيولوجية، انتقلت الموجات إلى نطاق واسع نسبيًا، غير أن الخدمات الأساسية استمرت في معظم المناطق. وتساعد هذه المؤشرات الأولية على توجيه أعمال التقييم الفني خلال الساعات التالية، مع إبقاء قنوات الاتصال مفتوحة لأي تحديثات ضرورية.

    الخسائر والإصابات المؤكدة

     

    توفيت سيدة عمرها 81 عامًا بعد إنقاذها من تحت الأنقاض في سندرجي، فيما سُجلت 29 إصابة بدرجات متفاوتة. وأعلن وزير الداخلية علي يرلي كايا انهيار 16 مبنى نتيجة الاهتزاز، بينما أظهرت صور من البلدة مباني منهارة وركامًا كثيفًا. ومن جهة أخرى، لم تُسجل في إسطنبول انهيارات كبيرة مرتبطة بالحدث، إذ اقتصر الأمر على الشعور بالهزة وبعض البلاغات المحدودة. ومع تقدم الوقت، استمرت عملية الحصر الميداني للأضرار، ثم جرى تأمين محيط المباني المتضررة لمنع أي مخاطر إضافية. وتبقى هذه الأرقام أولية ريثما تُستكمل التقارير الفنية وتدقيق البيانات من الجهات المختصة.

    استجابة السلطات والتصريحات الرسمية

     

    أكد علي يرلي كايا انتهاء البحث والإنقاذ وعدم وجود مؤشرات على ضحايا أو أضرار أوسع. وفي الوقت نفسه، شددت الفرق المحلية على فحص المباني المتصدعة قبل السماح بالعودة. كما نشر الرئيس رجب طيب أردوغان رسالة دعم على منصة إكس، متمنيًا الشفاء للمصابين، ومؤكدًا متابعة الإجراءات لحظة بلحظة. وبعد ذلك، وُجهت فرق إضافية لإيواء المتضررين مؤقتًا عند الحاجة، مع تخصيص خطوط اتصال لتلقي البلاغات. وبذلك تتجه الأعمال الآن نحو تقييم السلامة الإنشائية، ثم ترتيب الأولويات بين الإصلاحات العاجلة والإجراءات الوقائية في الأحياء الأكثر قربًا من مركز الزلزال.

    الخلفية الزلزالية والسياق الأوسع

     

    تقع تركيا عند التقاء ثلاث صفائح تكتونية، ولذلك تتكرر الزلازل فيها بوتيرة ملحوظة. وفي فبراير 2023 ضرب زلزال بقوة 7.8 جنوب شرقي البلاد وأدى إلى أكثر من خمسين ألف وفاة في تركيا ونحو خمسة آلاف في سوريا، وما زال كثيرون نازحين حتى اليوم. وبالاستناد إلى هذا الواقع، تعمل السلطات على تحسين الاستعداد والتدريب والرقابة على البناء. ويعيد زلزال بالكسير التذكير بجدوى الالتزام بإرشادات السلامة، وفحص المباني القديمة دوريًا، ومتابعة الإعلانات الرسمية أولًا بأول، حتى تمر المرحلة الحالية بأقل خسائر ممكنة وتعود الحياة إلى وتيرتها المعتادة.

    تم نسخ الرابط