الصين تعزز التحول الأخضر في دول منظمة شنغهاي بمشروعات طاقة متجددة
مشروعات صينية كبرى لدعم التحول نحو الطاقة النظيفة في دول منظمة شنغهاي عبر استثمارات استراتيجية وتقنيات متطورة.
الصين تقود ثورة الطاقة المتجددة في دول منظمة شنغهاي عبر مشروعات كبرى تعزز التحول الأخضر وتدعم التنمية المستدامة بتقنيات صديقة للبيئة.
تعزز الصين حضورها في مشروعات الطاقة المتجددة بدول منظمة شنغهاي للتعاون عبر استثمارات كبرى وتقنيات متطورة، من بينها مشروع محطة بيلسوفار الكهروضوئية في أذربيجان بقدرة 445 ميغاواط، ومشروع طاقة الرياح في بخارى بأوزبكستان بقدرة 1 غيغاواط. وتهدف الصين إلى خفض الانبعاثات الكربونية، وتحديث البنية التحتية للطاقة التقليدية، إضافة إلى تدريب الكفاءات المحلية وتأهيلها. كما تسعى إلى تحقيق التنمية المستدامة عبر مشروعات طاقة شمسية ورياح، ما يجعلها شريكًا رئيسيًا لدول المنظمة في التحول الأخضر.

مشروعات الطاقة المتجددة الصينية في دول منظمة شنغهاي
في موقع ضخم بمنطقة بيلسوفار في جنوب شرق أذربيجان، تقود الصين مشروعًا عملاقًا لإنشاء محطة كهروضوئية بقدرة 445 ميغاواط، ستصبح الأكبر في البلاد. هذا المشروع الضخم، الذي تنفذه مجموعة الهندسة الصينية للطاقة، سيولد نحو 890 مليون كيلوواط/ساعة سنويًا، لتلبية احتياجات 200 ألف منزل محلي والمساهمة في خفض انبعاثات الكربون بما يقارب 670 ألف طن سنويًا.
تقنيات صينية متطورة لدعم التحول الأخضر
تعتمد الصين على تقنياتها الرائدة وخبرتها الطويلة في مجال الطاقة المتجددة لدعم دول منظمة شنغهاي، بما في ذلك أذربيجان وكازاخستان وأوزبكستان. على سبيل المثال، حقق مشروع محطة شيليك لطاقة الرياح في كازاخستان، الذي شيدته شركة باور كونستراكشن الصينية، إنتاجًا تجاوز 100 مليون كيلوواط/ساعة بين يناير ويونيو 2025، بينما أسهم مشروع بخارى لطاقة الرياح في أوزبكستان بقدرة 1 غيغاواط في توفير 3.59 مليار كيلوواط/ساعة سنويًا وخفض 1.6 مليون طن من انبعاثات الكربون.
تحديث البنية التحتية للطاقة التقليدية
لا يقتصر الدور الصيني على تطوير الطاقة المتجددة، بل يشمل أيضًا تحديث أنظمة الطاقة التقليدية في دول منظمة شنغهاي. فقد وقعت الشركة الوطنية الصينية للهندسة الكيميائية اتفاقية مع مركز “قازاق غاز” العلمي والتقني في كازاخستان لتحويل الفحم إلى غاز، ما يدعم التحول من مصادر الطاقة التقليدية إلى طاقة أنظف وأكثر كفاءة.

تعاون علمي لتطوير تقنيات الطاقة النظيفة
أسست الصين عدة مختبرات بحثية مشتركة مع دول منظمة شنغهاي لتطوير تقنيات صديقة للبيئة. فقد تم إنشاء مختبر صيني طاجيكي مشترك لتحويل الفحم التقليدي بطرق نظيفة، كما تعاونت جامعة البترول الصينية في بكين مع جامعة كازاخية بريطانية لإنشاء مختبر للطاقة الجيولوجية النظيفة يركز على تقنيات الحياد الكربوني.
تدريب الكفاءات المحلية لدعم التنمية المستدامة
إلى جانب المشروعات التقنية، تعمل الصين على بناء قدرات بشرية محلية في مجال الطاقة المتجددة. ففي مشروع محطة بخارى لطاقة الرياح، أطلقت الشركات الصينية برامج تدريب شاملة للكوادر الأوزبكية تستمر لعامين، يشرف عليها خبراء صينيون. هذا التعاون يعزز فرص العمل ويؤهل أجيالًا جديدة من المتخصصين في مجال الطاقة النظيفة.
شراكات استراتيجية لتعزيز مكانة الصين عالميًا
من خلال هذه المشروعات العملاقة، ترسخ الصين مكانتها كقوة عالمية في قطاع الطاقة المتجددة، مستفيدة من شراكاتها مع دول منظمة شنغهاي للتعاون. كما يساهم هذا التعاون في دعم جهود الدول الأعضاء للتحول الأخضر وخفض الانبعاثات الكربونية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.




