رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
11:21 ص calendar السبت 18 يوليو 2026

يسري جبر: الصور الفوتوغرافية جائزة والحرام في التماثيل التي تُعبد

عالم أزهري يوضح أن التصوير الفوتوغرافي أشبه بانعكاس المرآة، مؤكداً أن التحريم ينحصر في التماثيل المصنوعة للعبادة دون الله

الصور الفوتوغرافية
الصور الفوتوغرافية مباحة شرعًا وفق اجتهاد العلماء

    الدكتور يسري جبر يوضح أن الصور الفوتوغرافية مباحة باعتبارها حبسًا للظل لا صنعًا لصورة، بينما المحرم الذي يدخل في دائرة الكبائر هو التماثيل المصنوعة لتُعبد من دون الله مثل الأصنام وتماثيل بوذا.

    أكد الدكتور يسري جبر، من علماء الأزهر الشريف، أن التصوير الفوتوغرافي مباح شرعًا بعد أن مر بمراحل من الخلاف بين العلماء، موضحًا أنه أشبه بانعكاس الصورة في المرآة. وأضاف أن الصور المرسومة باليد جائزة مع الكراهة، بينما التماثيل التذكارية تدخل في دائرة المحرمات من الصغائر. وأوضح أن التماثيل التي تُصنع بغرض العبادة وحدها تعد من الكبائر، باعتبارها إقرارًا للشرك بالله. وأكد أن الحكم الفقهي استقر في النهاية على التفريق بين الصور والتماثيل، حيث الجائز منها هو الفوتوغرافي، والمكروه هو المرسوم، والمحرم الأكبر هو التماثيل العبادية.


    جدل فقهي انتهى بإباحة الصور الفوتوغرافية
    جدل فقهي انتهى بإباحة الصور الفوتوغرافية

    الخلاف الفقهي حول التصوير الفوتوغرافي

     

    أوضح الدكتور يسري جبر أن ظهور التصوير الفوتوغرافي أثار جدلًا واسعًا بين العلماء، حيث اعتبره بعضهم حرامًا في البداية، وكان من أبرزهم العلامة محمد الصديق الغماري الذي رفض وضع صورته في جواز السفر زمن الاحتلال الفرنسي للمغرب، فتم استثناؤه لعلمه ومكانته الدينية، ليكون الوحيد الذي خرج للحج بجواز سفر بلا صورة.

    اجتهاد المطيعي وتفسير إباحة الصور

     

    بيّن أن الشيخ محمد بخيت المطيعي، شيخ الأزهر، شبّه الصور الفوتوغرافية بالانعكاس في المرآة، مؤكدًا أن آلة التصوير لا تخلق صورة جديدة بل تحبس الظل الذي أوجده الله، ولذلك فهي مباحة ما لم تكشف عن عورة.

    الفرق بين الصور الفوتوغرافية والمرسومة
     

    أكد جبر أن الصور الفوتوغرافية لا فعل للإنسان فيها سوى حبس الظل، ولذلك جُعلت جائزة، بينما المرسومة بالفحم أو اليد جائزة مع الكراهة لأنها تعتمد على تقليد الإنسان للصورة التي خلقها الله.

    التماثيل العبادية وحدها تقع في دائرة الكبائر
    التماثيل العبادية وحدها تقع في دائرة الكبائر

    التماثيل المحرمة من الكبائر

     

    شدد العالم الأزهري على أن التماثيل التي تُصنع لتُعبد من دون الله، مثل الأصنام أو تماثيل بوذا، تدخل في الكبائر، لأنها تشجع على الشرك بالله وتقر عبادة غيره.

    استقرار الحكم الفقهي في النهاية

     

    خلص الدكتور يسري جبر إلى أن الحكم استقر على: إباحة الصور الفوتوغرافية، إجازة الصور المرسومة مع الكراهة، تحريم التماثيل التذكارية كصغائر، واعتبار التماثيل العبادية وحدها من الكبائر.

    تم نسخ الرابط