أيمن أبو عمر: الاحتفال بالمولد النبوي تجديد للعهد مع قيم الرحمة والهداية
وكيل وزارة الأوقاف لشؤون الدعوة يوضح أن الاحتفال بميلاد النبي صلى الله عليه وسلم ليس مجرد مناسبة تاريخية بل فرحة كونية بقيم الرسالة النبوية
الدكتور أيمن أبو عمر، وكيل وزارة الأوقاف لشؤون الدعوة، يوضح أن الاحتفال بالمولد النبوي الشريف أعمق من كونه مناسبة تاريخية، فهو فرحة كونية وتجديد للعهد مع قيم الرحمة والهداية التي جاء بها النبي.
أكد الدكتور أيمن أبو عمر، وكيل وزارة الأوقاف لشؤون الدعوة، أن الاحتفال بالمولد النبوي الشريف يعكس فرحة الكون بقدوم الرسول صلى الله عليه وسلم كرحمة مهداة للبشرية. وأوضح أن ميلاد النبي كان تحقيقًا لدعوة إبراهيم عليه السلام وبشرى عيسى عليه السلام، مشيرًا إلى أن النبي وصف نفسه بأنه دعوة أبيه إبراهيم وبشرى عيسى. ولفت إلى أن حتى أبا لهب خُفف عنه العذاب لفرحته بالمولد، فما بال المؤمن الذي يحيي هذه الذكرى بمحبة واتباع؟ وشدد على أن الاحتفال بالمولد هو تجديد للعهد مع القيم النبوية من رحمة وهداية وبشرى.

المولد النبوي فرحة كونية بالرحمة المهداة
أوضح الدكتور أيمن أبو عمر أن الاحتفال بميلاد النبي صلى الله عليه وسلم ليس مجرد مناسبة تاريخية، بل هو تعبير عن فرحة الكون بقدوم الرحمة المهداة، حيث حملت لحظة الميلاد معاني التصالح مع البشرية.
تحقيق دعوة إبراهيم وبشرى عيسى
أكد وكيل وزارة الأوقاف أن ميلاد النبي صلى الله عليه وسلم كان تحقيقًا لدعوة سيدنا إبراهيم عليه السلام، وبشرى سيدنا عيسى عليه السلام بقدوم رسول اسمه أحمد، مشيرًا إلى أن هذه اللحظة جسدت وعد الله لعباده.
النبي يصف عظمة لحظة ميلاده
استشهد أبو عمر بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «أنا دعوة أبي إبراهيم وبشرى عيسى بن مريم، ورأت أمي حين ولدتني نورًا أضاءت منه قصور الشام»، ليؤكد عظمة هذه اللحظة المباركة.

الفرح بالمولد له جذور راسخة
أشار وكيل وزارة الأوقاف إلى أن حتى أبا لهب رغم كفره، خفف عنه العذاب كل يوم اثنين لفرحته بميلاد النبي صلى الله عليه وسلم، وهو ما يؤكد رسوخ قيمة الفرح بالمولد عبر التاريخ.
الاحتفال بالمولد تجديد للعهد مع القيم
تساءل أبو عمر: «فما الظن بمسلمٍ موحدٍ محبٍ لميلاد النبي وهديه؟»، مؤكدًا أن الاحتفال بالمولد النبوي هو فرصة لتجديد العهد مع القيم التي جاء بها الرسول صلى الله عليه وسلم من رحمة وهداية وبشرى.




