يسري جبر يوضح كيفية التعامل مع من يؤذون الناس
عالم أزهري: تجنب أصحاب الأذى وخيانة الأمانة والدعاء لهم بالهداية دون فضح أو تشهير.
الأزهري يسري جبر يوضح أن التعامل مع من يؤذون الناس يكون بتجنبهم والدعاء لهم بالهداية مع الجمع بين حسن الظن والحذر حفاظًا على سلامة المسلمين.
قال الدكتور يسري جبر، أحد علماء الأزهر الشريف، إن المسلم مأمور بحسن الظن بأمة النبي صلى الله عليه وسلم، مع إساءة الظن بنفسه، دون إهمال الحذر والاحتياط في التعامل مع الناس. وأكد أن أفضل أسلوب للتعامل يكون مع أصحاب السمعة الحسنة، بينما من عُرف عنهم الأذى أو خيانة الأمانة فينبغي تجنبهم، والدعاء لهم بالهداية دون فضحهم أو التشهير بهم. وأوضح أن الستر على المسلمين هو الأصل، لكن إذا ترتب على السكوت ضرر للناس، وجب التنبيه من باب النصيحة. وشدد جبر على أن الجمع بين حسن الظن والحذر يحقق سلامة المسلم ويحفظه من الأذى، مؤكدًا أن «السلامة لا يعدلها شيء»، وأن الاستعانة بالكتمان تحفظ العبد من شرور الآخرين.

حسن الظن مع الحذر في التعامل
أكد الدكتور يسري جبر أن المسلم مطالب دائمًا بحسن الظن بأمة النبي صلى الله عليه وسلم، مع محاسبة نفسه قبل الآخرين، موضحًا أن ذلك لا يعني ترك الحذر أو إهمال الاحتياط في العلاقات الاجتماعية والتعاملات اليومية.
التعامل مع أصحاب السمعة الطيبة
أوضح جبر أن التعامل يكون مع من عُرفت عنهم الأمانة وحسن الخلق، أما من اشتهروا بالأذى أو خيانة الأمانة فينبغي الابتعاد عنهم، مع الالتزام بالدعاء لهم بالهداية دون فضح أو تشهير، حفاظًا على وحدة المجتمع.

النصيحة والستر
أشار العالم الأزهري إلى أن النصيحة تكون مشروعة إذا كان السكوت يترتب عليه ضرر للآخرين، على أن تكون سرًا بين الناصح والمنصوح. وأكد أن الأصل هو الستر على المسلمين، لكن إن كان الستر يؤدي إلى ضرر وجب التنبيه مع إحسان الظن بأن الله قد يهدي العبد.
السلامة لا يعدلها شيء
استشهد جبر بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان»، مبينًا أن الكتمان وسيلة لحماية النفس من الأذى. وختم حديثه قائلاً: “تعامل مع أصحاب السمعة الطيبة، وتجنب أصحاب الأذى، فـالسلامة لا يعدلها شيء، وادعُ الله دائمًا أن يحفظك”.




