الأعلى للإعلام يناقش تطوير المؤسسات الإعلامية ويدرس مخاطر لعبة روبلوكس
اجتماع برئاسة خالد عبدالعزيز يناقش خارطة طريق لتطوير الإعلام وتحديث البنية التكنولوجية ويؤكد استمرار دراسة التعامل مع لعبة روبلوكس.
الأعلى للإعلام يعقد اجتماعًا موسعًا برئاسة خالد عبدالعزيز لوضع خارطة طريق لتطوير الإعلام المصري ومواكبة التكنولوجيا الرقمية مع استمرار مناقشة سيناريوهات التعامل مع لعبة روبلوكس لحماية الأطفال من المخاطر
عقد المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام اجتماعًا برئاسة خالد عبدالعزيز لبحث عدد من القضايا الإعلامية. الاجتماع استعرض وضع خارطة طريق شاملة لتطوير الإعلام وفق توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، وأكد أهمية التعاون بين المؤسسات الإعلامية مع التركيز على تحديث البنية التكنولوجية ومنصات البث الرقمي لمواجهة تأثير السوشيال ميديا. كما تقرر استمرار دراسة سيناريوهات التعامل مع لعبة روبلوكس في ضوء التحذيرات من مخاطرها على الأطفال وسلوكياتهم، حيث شدد المجلس على أهمية تعزيز السلامة الرقمية للأجيال الناشئة.

اجتماع برئاسة خالد عبدالعزيز لمناقشة تطوير الإعلام
عقد المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام اجتماعه برئاسة المهندس خالد عبدالعزيز لمناقشة عدد من القضايا الهامة على الساحة الإعلامية. وأكد رئيس المجلس أن هذه اللقاءات تأتي في إطار خطة مستمرة لوضع خارطة طريق شاملة لتطوير الإعلام المصري تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية. وشدد على أن التعاون والتنسيق بين مختلف المؤسسات الإعلامية يعد شرطًا أساسيًا للتوصل إلى توصيات واضحة بتوقيتات محددة تضمن تحويل الرؤية إلى خطوات عملية.
أهمية تحديث البنية التكنولوجية للمؤسسات الإعلامية
خلال الاجتماع، لفت خالد عبدالعزيز إلى ضرورة الاستثمار في البنية التحتية التكنولوجية للمؤسسات الإعلامية لمواكبة التحولات العالمية، خاصة بعد أن أصبحت السوشيال ميديا أحد الروافد المؤثرة في الإعلام المعاصر. وأوضح أن الاستثمار في الأجهزة الحديثة ومنصات البث الرقمي لم يعد خيارًا إضافيًا بل أصبح مطلبًا جوهريًا لمواصلة التأثير والوصول إلى الجمهور بفاعلية.

مناقشة سيناريوهات التعامل مع لعبة روبلوكس
وفي سياق متصل، قرر المجلس الأعلى للإعلام الاستمرار في دراسة سيناريوهات التعامل مع لعبة “روبلوكس”، وذلك من أجل حماية الأطفال من المخاطر الأخلاقية والسلوكية المحتملة. وأكد المجلس أن تعزيز السلامة الرقمية يمثل عنصرًا محوريًا في حماية الأجيال الصغيرة من الآثار السلبية للألعاب الإلكترونية غير الخاضعة لرقابة كافية.
خلفية عن لعبة روبلوكس ومخاطرها على الأطفال
تُعد “روبلوكس” منصة إلكترونية أُطلقت عام 2006 وتتيح للمستخدمين إنشاء عوالم افتراضية وألعابهم الخاصة، ما جعلها واسعة الانتشار بين الأطفال والمراهقين. ورغم شعبيتها، أشارت تقارير ودراسات إلى أن طبيعة اللعبة المفتوحة قد تعرض الصغار لمحتوى غير مناسب أو تواصل غير آمن مع غرباء، مما يثير مخاطر سلوكية وأخلاقية. كما حذر خبراء من أن بعض غرف الدردشة داخل اللعبة قد تتيح فرصًا للتنمر الإلكتروني أو محاولات استدراج ضارة، الأمر الذي يعزز أهمية الرقابة الأبوية ومتابعة استخدام الأطفال للتطبيقات الرقمية.




