رحيل أسطورة هوليوود روبرت ريدفورد عن 89 عامًا في منزله بولاية يوتا
النجم الأمريكي الحائز على الأوسكار ومؤسس مهرجان صندانس السينمائي يودع الحياة تاركًا إرثًا فنيًا وبيئيًا خالدًا.
وفاة أسطورة هوليوود روبرت ريدفورد عن عمر 89 عامًا بمنزله في ولاية يوتا، الحائز على الأوسكار ومؤسس مهرجان صندانس، وبطل أفلام خالدة مثل Butch Cassidy and the Sundance Kid وThe Sting، وسط موجة نعي من نجوم الفن والسياسة.
توفي النجم الأمريكي روبرت ريدفورد عن عمر 89 عامًا في منزله بولاية يوتا، بحسب ما أكدته وكيلته الإعلامية. اشتهر ريدفورد بأدواره في أفلام كلاسيكية مثل Butch Cassidy and the Sundance Kid وThe Sting، وفاز بجائزة الأوسكار كأفضل مخرج عن فيلم Ordinary People عام 1980. أسس مهرجان صندانس السينمائي الذي غيّر وجه السينما المستقلة. نعاه نجوم بارزون بينهم ميريل ستريب وجيمي لي كورتيس وليوناردو دي كابريو، كما وصفه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وهيلاري كلينتون بأنه رمز أمريكي خالد.

إعلان الوفاة في ولاية يوتا
أعلنت وكيلة النجم الأمريكي روبرت ريدفورد، سيندي بيرجر، عن وفاة الممثل والمخرج الحائز على الأوسكار، عن عمر 89 عامًا. وجاء في بيانها أن ريدفورد رحل يوم 16 سبتمبر في منزله الكائن بجبال صندانس في ولاية يوتا، محاطًا بأحبائه، مؤكدة أن الأسرة تطلب احترام خصوصيتها في هذه اللحظات الصعبة.
مسيرة أسطورية في هوليوود
اشتهر ريدفورد بأدواره السينمائية التي صنعت منه أحد أبرز وجوه هوليوود، خاصة بعد فيلم Butch Cassidy and the Sundance Kid عام 1969 الذي شاركه بطولته بول نيومان، وجعله نجمًا عالميًا بين ليلة وضحاها. كما رسخ مكانته بفيلم The Sting عام 1973، قبل أن يحقق نجاحًا إضافيًا في Out of Africa عام 1985.
إنجازات سينمائية وإخراجية
حصل ريدفورد عام 1980 على جائزة الأوسكار كأفضل مخرج عن فيلم Ordinary People، الذي اعتُبر محطة فارقة في مسيرته. وفي 2018 أعلن رسميًا اعتزاله التمثيل، بعد أن صرح قبلها بعامين أنه أصبح “متعبًا من التمثيل” ويرغب في التفرغ لمجالات أخرى.

مؤسس مهرجان صندانس السينمائي
من أبرز إسهاماته تأسيس مهرجان صندانس السينمائي، الذي انطلق من ولاية يوتا ليصبح منصة عالمية دعمت السينما المستقلة منذ ثمانينيات القرن الماضي. المهرجان ساعد على بروز أعمال أصبحت لاحقًا علامات فارقة مثل Four Weddings and a Funeral، Precious، Manchester by the Sea، Little Miss Sunshine، The Blair Witch Project وGet Out. ويُعد صندانس أبرز إرث تركه ريدفورد لصناعة السينما.
ردود الفعل من نجوم الفن
انهالت رسائل النعي من نجوم هوليوود الذين عبروا عن حزنهم لرحيل ريدفورد. النجمة ميريل ستريب وجيمي لي كورتيس وصفاه بالأسطورة التي ألهمت أجيالًا من الممثلين. فيما كتب ليوناردو دي كابريو على إنستغرام: “ممثل وناشط وبيئي متحمس ومدافع عن الفنون. التزامه بحماية كوكبنا ومواهبه الخالدة سيبقيان أثرًا ممتدًا لأجيال.”
تعليقات سياسية على وفاته
على الصعيد السياسي، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للصحفيين: “كان هناك وقت لم يكن هناك أحد أفضل من روبرت ريدفورد، لقد كان الأعظم في تلك الفترة.” من جانبها وصفت وزيرة الخارجية السابقة والمرشحة الرئاسية هيلاري كلينتون ريدفورد بأنه “أيقونة أمريكية حقيقية”، مشيدة بمسيرته السينمائية ودوره في الدفاع عن القيم التقدمية مثل حماية البيئة ودعم الفنون وإتاحة الفرص للأجيال الجديدة.
وداع شخصية ملهمة
عُرف ريدفورد أيضًا بنشاطه في القضايا البيئية والاجتماعية، حيث استثمر شهرته في الدفاع عن الطبيعة والفنون. وكان دائمًا نموذجًا للفنان الذي يستخدم مكانته من أجل خدمة المجتمع. برحيله، يفقد الوسط الفني أحد رموزه البارزين الذين ساهموا في صياغة تاريخ السينما الأمريكية.
حياته الشخصية وإرثه
ترك ريدفورد خلفه إرثًا فنيًا وإنسانيًا كبيرًا، ويُذكر أنه والد لابنتين، شونا وهي فنانة تشكيلية، وآمي التي اتجهت للإخراج السينمائي. ومع وفاته، يطوي العالم صفحة أحد أعظم نجوم هوليوود وأكثرهم تأثيرًا في السينما العالمية.




