تصادم حافلتين في أوغندا على طريق كامبالا غولو يودي بحياة 46 شخصاً
تحقيقات الشرطة الأوغندية تكشف أن التجاوز الخطر من السائقين وراء تصادم حافلتين على طريق كامبالا غولو الذي أودى بحياة 46 شخصاً في واحدة من أسوأ حوادث السير بأوغندا.
ملخص
حادث سير أوغندا المروع على طريق كامبالا – غولو في منطقة كيرياندونغو أسفر عن مقتل 46 شخصاً وإصابة العشرات، بعد تصادم حافلتين تابعتين لشركتي Planet وNile Star بشاحنة وسيارة. ووفق بيان الشرطة الأوغندية، فإن التجاوز الخطر من السائقين كان السبب الرئيسي في الكارثة التي وقعت بعد منتصف الليل، حين حاولت الحافلتان التجاوز في وقت واحد من اتجاهين متعاكسين. وأكدت التحقيقات أن التصادم الأمامي تسبب في انقلاب المركبات وسقوطها في وادٍ مجاور، فيما شاركت فرق الإنقاذ والصليب الأحمر في نقل الجثث والمصابين إلى مستشفى كيرياندونغو العام، بينما أمر الرئيس يوويري موسيفيني بدعم عائلات الضحايا وتعويضهم مالياً.

كارثة مرورية تهز أوغندا على طريق كامبالا غولو
شهدت أوغندا فجر الأربعاء 22 أكتوبر 2025 حادث سير مروعًا على طريق كامبالا – غولو في منطقة كيرياندونغو، حيث تصادمت حافلتان تابعتان لشركتي Planet وNile Star بشاحنة وسيارة، ما أدى إلى مقتل 46 شخصاً وإصابة العشرات بجروح خطيرة. وأكدت الشرطة الأوغندية في بيانها أن التجاوز الخطر من السائقين كان السبب الرئيسي للحادث الذي وقع في ساعات الليل المتأخرة، عندما حاولت الحافلتان التجاوز في وقت واحد من اتجاهين متقابلين.
تفاصيل حادث سير أوغندا في كيرياندونغو
التحقيقات الأولية كشفت أن الحادث وقع في منطقة تشهد كثافة مرورية عالية. أثناء محاولة التجاوز، اصطدمت الحافلتان وجهاً لوجه، ما تسبب في انقلاب الشاحنة والسيارة وسقوطها في وادٍ مجاور. وأوضحت الشرطة أن عمليات الإنقاذ كانت صعبة بسبب الظلام وسوء الأحوال الجوية، بينما شاركت فرق الصليب الأحمر الأوغندي في نقل المصابين إلى مستشفى كيرياندونغو العام.
أسباب الحادث وفق تحقيقات الشرطة الأوغندية
أكدت الشرطة الأوغندية أن الحادث نتج عن تجاوز خطر السائقين وعدم الالتزام بقواعد المرور. كما أظهرت التقارير أن السرعة الزائدة وسوء الرؤية الليلية ساهمتا في تفاقم الكارثة. وتشير بيانات رسمية إلى أن وفيات الحوادث المرورية في أوغندا ارتفعت بنسبة 6.4% خلال عام 2024 مقارنة بالعام السابق، مما يعكس تصاعد خطر حوادث الطرق في أوغندا رغم الجهود الحكومية.

التجاوز الخطر من السائقين وراء الحادث المأساوي
أصبح التجاوز الخطر من السائقين أحد أبرز أسباب حوادث الطرق في أوغندا، لا سيما على طريق كامبالا غولو المزدحم. وأكدت الإحصاءات الرسمية أن أكثر من 25 ألف حادث سير سُجل في البلاد خلال عام واحد، معظمها بسبب التهور وعدم الانتباه. وتعمل السلطات الأوغندية على تعزيز التوعية وتشديد العقوبات لردع السائقين المتهورين وإنقاذ الأرواح.
تصريحات الرئيس موسيفيني وتعويضات الضحايا
الرئيس يوويري موسيفيني أعرب عن حزنه العميق لهذه الكارثة، ووجّه بتعويض أسر الضحايا بمبلغ خمسة ملايين شلن أوغندي، ومليون شلن لكل مصاب. كما دعا السائقين إلى الحذر والالتزام بالقوانين لتفادي حوادث السير في أوغندا التي تحصد مئات الأرواح سنوياً. وشدد موسيفيني على أن الحفاظ على الأرواح أولوية وطنية ومسؤولية جماعية.
أزمة السلامة المرورية وحوادث الطرق في أوغندا
تواجه أوغندا أزمة متنامية في السلامة المرورية مع تزايد أعداد وفيات الحوادث المرورية سنوياً. وتشير التقارير إلى أن البنية التحتية الضعيفة ونقص الإضاءة الليلية وسوء صيانة الطرق كلها عوامل تساهم في ارتفاع أعداد الحوادث. وتكثف الشرطة الأوغندية حملاتها التوعوية لضمان سلامة مستخدمي الطريق، خصوصاً على طريق كامبالا غولو الذي يُعد من أخطر الطرق في شرق أفريقيا.
جهود الإنقاذ والتحقيقات الرسمية في موقع الحادث
تحركت فرق الدفاع المدني والصليب الأحمر الأوغندي فور وقوع الحادث، حيث جرى انتشال الجثث ونقل المصابين بسرعة إلى المستشفيات. وبدأت الشرطة الأوغندية تحقيقاً شاملاً لتحديد المسؤوليات ومراجعة إجراءات السلامة على الطرق السريعة. وأوصت التقارير المبدئية بضرورة تدريب السائقين والالتزام بالسرعة المحددة لتقليل حوادث السير في أوغندا التي أصبحت هاجساً وطنياً.




