رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
05:13 م calendar السبت 18 يوليو 2026

وزارة الإسكان تفوز بجائزة الإمارات للطاقة عن مشروع تحويل الحمأة إلى طاقة بالإسكندرية

وزير الإسكان: الجائزة تتوج جهود الدولة في تعظيم الاستفادة من الموارد وتحقيق الاستدامة البيئية وفق رؤية مصر 2030.

مشروع معالجة الحمأة
مشروع معالجة الحمأة بالإسكندرية يحصد جائزة الإمارات للطاقة

    ملخص

    وزارة الإسكان، جائزة الإمارات للطاقة، والطاقة المتجددة اجتمعت جميعها في إنجاز جديد لمصر، حيث أعلنت الوزارة فوز مشروع معالجة الحمأة بمحطة التنقية الشرقية بالإسكندرية بالجائزة الإقليمية المرموقة التي يمنحها المجلس الأعلى للطاقة في الإمارات. المشروع يُعد نموذجًا مصريًا رائدًا في تحويل المخلفات إلى طاقة نظيفة، إذ يعتمد على تكنولوجيا حديثة لمعالجة الحمأة وتحويلها إلى غاز حيوي يُستخدم لتوليد الكهرباء التي تغطي 60% من احتياجات المحطة. الوزير شريف الشربيني أكد أن هذا الفوز يجسد التزام الدولة برؤية مصر 2030 وتعزيز الاقتصاد الأخضر، في خطوة تؤكد ريادة مصر الإقليمية في مجالات كفاءة الطاقة والاستدامة.

    محطة التنقية الشرقية نموذج مصري في التحول الأخضر
    محطة التنقية الشرقية نموذج مصري في التحول الأخضر

    مصر تحصد جائزة الإمارات للطاقة عن مشروعها الرائد بالإسكندرية

     

    أعلنت وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية فوز مشروع معالجة الحمأة الناتجة عن محطة معالجة الصرف الصحي بالتنقية الشرقية بمحافظة الإسكندرية بجائزة الإمارات للطاقة، التي يمنحها المجلس الأعلى للطاقة بدولة الإمارات مرة كل عامين. وجاء هذا التكريم تقديرًا لجهود مصر في تطبيق أحدث التقنيات البيئية لتحويل الحمأة إلى مصدر للطاقة المستدامة، ضمن خطط الدولة للتحول إلى الاقتصاد الأخضر.

    وأكد المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، أن هذا الإنجاز يعكس نجاح الدولة في دمج مفاهيم الاستدامة في مشروعات البنية التحتية الحيوية، ويبرهن على ريادة مصر في مجال الطاقة النظيفة وإدارة الموارد بكفاءة عالية.

    محطة التنقية الشرقية بالإسكندرية.. قصة تطوير ممتدة منذ ثلاثة عقود

     

    تُعد محطة التنقية الشرقية من أكبر محطات معالجة الصرف في مصر، حيث بدأ تشغيلها عام 1993 بطاقة 200 ألف متر مكعب يوميًا بنظام المعالجة الابتدائية. وتم تطويرها عام 2003 لتصل إلى 407 آلاف متر مكعب، ثم توسعت في 2014 لتبلغ 800 ألف متر مكعب يوميًا بالمعالجة الثانوية.

    وفي عام 2022، أُطلق مشروع معالجة الحمأة وتحويلها إلى طاقة، بالتعاون مع اتحاد شركتي «سويز» و«المقاولون العرب»، لتصبح المحطة بطاقة إجمالية 800 ألف متر مكعب يوميًا، تخدم أكثر من 4 ملايين نسمة بشرق الإسكندرية. المشروع يهدف إلى رفع كفاءة التشغيل وتحسين الأداء البيئي عبر إنشاء هواضم للحمأة تنتج غازًا حيويًا (بيوجاز) يستخدم في توليد الكهرباء بنسبة تغطي نحو 60% من استهلاك المحطة.

    وزارة الإسكان تؤكد ريادة مصر في مشروعات الطاقة المستدامة
    وزارة الإسكان تؤكد ريادة مصر في مشروعات الطاقة المستدامة

    نحو مستقبل أخضر ومستدام

     

    أوضح الوزير شريف الشربيني أن المشروع يسهم في تقليل الروائح الكريهة والانبعاثات الملوثة بنسبة 30%، ويتيح تجفيف الحمأة المهضومة لاستخدامها في تطبيقات متعددة، مما يحد من الأثر البيئي ويعزز الاستفادة الاقتصادية. وأشار إلى أن المشروع ممول جزئيًا بقرض من الوكالة الفرنسية للتنمية، في إطار دعم الشراكة الدولية بمجالات الطاقة المتجددة ومعالجة المياه.

    وأكد أن فوز المشروع بهذه الجائزة الإقليمية المرموقة هو تتويج لجهود مصر في إدارة مواردها بشكل مستدام، ويجسد دعم القيادة السياسية برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي لمشروعات الاستدامة وتحويل المخلفات إلى موارد ذات قيمة، بما يحقق أهداف التنمية المستدامة ويحافظ على البيئة للأجيال القادمة.

    الريادة المصرية في مشروعات الطاقة النظيفة

     

    تُعد جائزة الإمارات للطاقة منصة إقليمية لتكريم المبادرات المبتكرة في مجالات كفاءة الطاقة والطاقة البديلة وحماية البيئة، وتمنح مرة كل عامين لأبرز المشروعات الرائدة في المنطقة. ويأتي فوز مصر هذا العام ليؤكد ريادتها في مشروعات الطاقة النظيفة في المنطقة العربية، ويعكس التزامها الدائم ببناء مستقبل أكثر كفاءة واستدامة في استخدام الموارد الطبيعية.

    تم نسخ الرابط