ختام مسابقة ديجيتوبيا وتكريم الفائزين بجوائز 10 ملايين جنيه
وزارة الاتصالات تختتم النسخة الأولى لأكبر مسابقة معلوماتية في مصر وتعلن الفائزين في مسارات البرمجيات والأمن السيبراني والألعاب الرقمية.
ملخص
شهد الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ختام النسخة الأولى من مسابقة ديجيتوبيا، أكبر مسابقة معلوماتية في مصر، والتي شارك فيها 25 ألف مبتكر من مختلف المحافظات. وشهد الحفل تكريم 72 فريقًا من المتأهلين للتصفيات النهائية وتوزيع جوائز مالية تتجاوز 10 ملايين جنيه، منها مليون جنيه جائزة كبرى بكل مسار. وتنافس المشاركون في مجالات البرمجيات والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والألعاب والفنون الرقمية، مقدّمِين حلولًا تكنولوجية في التعليم والصحة والبيئة والأمن المعلوماتي. وأكد الوزير أن المسابقة تمثل بداية لمسيرة إبداعية واعدة تدعم بناء مجتمع رقمي مبتكر.

ختام النسخة الأولى من مسابقة ديجيتوبيا المعلوماتية
شهد الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات فعاليات ختام النسخة الأولى من مسابقة ديجيتوبيا، أكبر مسابقة رقمية تستهدف اكتشاف المواهب التكنولوجية في الفئة العمرية من 10 إلى 35 عامًا على مستوى الجمهورية. وأشار الوزير في كلمته إلى أن اسم “ديجيتوبيا” يعكس رؤية الوزارة نحو بناء مجتمع رقمي فاضل قائم على الإبداع والتكنولوجيا، مؤكدًا أن المسابقة جاءت لتؤسس جيلاً جديدًا من المبدعين القادرين على ابتكار حلول رقمية تخدم المجتمع وتسهم في التحول الرقمي. وأضاف أن الوزارة ملتزمة بدعم المواهب الشابة وتوفير البيئة اللازمة لتطوير مهاراتهم وتعزيز تنافسيتهم عالميًا.
مسارات مسابقة ديجيتوبيا ورؤية وزارة الاتصالات
وأوضح الوزير أن اختيار مسارات البرمجيات والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والألعاب والفنون الرقمية جاء ليواكب اتجاهات التكنولوجيا الحديثة التي تؤثر مباشرة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية. فالذكاء الاصطناعي يفتح آفاقًا واسعة في مجالات الصحة والزراعة والتعليم والطاقة، بينما يمثل الأمن السيبراني عنصرًا أساسيًا لحماية البيانات وتعزيز الثقة الرقمية. أما مسار الألعاب والفنون الرقمية فيعكس قدرة الشباب على دمج الإبداع الفني مع التقنيات الحديثة لإنتاج محتوى يعبر عن الهوية المصرية بطرق مبتكرة وجاذبة.
أرقام المشاركة ومراحل التصفيات
شهدت المسابقة إقبالًا غير مسبوق، حيث سجّل أكثر من 25 ألف مبتكر من جميع المحافظات، وشكّلوا ما يزيد على 6500 فريق. ومرت المسابقة بعدة مراحل بدءًا من التسجيل ثم تقديم الأفكار وتطويرها، وصولًا إلى مرحلة التصفيات النهائية التي شارك فيها 72 فريقًا من جميع المراحل العمرية، تضم أكثر من 300 متسابق. واشتملت المسابقة على أربع شرائح عمرية هي: مستكشف الأثر للمرحلة الابتدائية، وصانع الأثر للمرحلتين الإعدادية والثانوية، ومبتكر الأثر لطلاب الجامعات، وقائد الأثر للخريجين ورواد الأعمال حتى سن 35 عامًا.

حلول تكنولوجية مبتكرة لخدمة المجتمع
قدّم المتسابقون مشاريع متنوعة أبرزت قدرتهم على توظيف التكنولوجيا لحل التحديات اليومية للمجتمع. ففي مسار البرمجيات والذكاء الاصطناعي برزت حلول في التعليم الذكي، ودعم ذوي القدرات الخاصة، والرعاية الصحية عن بعد، والزراعة الذكية، إضافة إلى تطبيقات في المنازل الذكية وحجز العيادات وتنظيم الخدمات الطبية. أما مشروعات الأمن السيبراني فشملت أدوات لرصد التهديدات الإلكترونية، وحماية التطبيقات، وإدارة المخاطر والامتثال المؤسسي. وفي مسار الألعاب والفنون الرقمية، قدم المشاركون نماذج تجمع بين التكنولوجيا والإبداع لتعزيز الهوية المصرية والوعي البيئي واستكشاف التراث بطريقة مبتكرة.
تكريم الفائزين بالجوائز الكبرى
كرّم الدكتور عمرو طلعت الفرق الفائزة بالمراكز الستة الأولى في المسارات الثلاثة، حيث تجاوزت قيمة الجوائز 10 ملايين جنيه، مع تخصيص جائزة كبرى بقيمة مليون جنيه لكل مسار. وفاز في مسار البرمجيات والذكاء الاصطناعي كل من فريق “أبطال البيئة الرقمية”، و”مايندلينك”، و”قادرون”، و”تحدي الإرادة”. وفي مسار الأمن السيبراني فاز فرق “أبطال الوعي”، و”حراسة السيستم”، و”نازويل”، و”وايت ماتر”. أما مسار الألعاب والفنون الرقمية ففاز فرق “تكنو برو”، و”البنات الثلاثة”، و”بلا أجنحة”، و”كان”. كما كرم الوزير شركاء النجاح من الجهات المحلية والدولية الداعمة للمسابقة.
شراكات دولية ودعم مؤسسي للمسابقة
شهد الحفل كلمات لشركاء التمكين الرقمي ومن بينهم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وهواوي، وسيسكو، والمصرية للاتصالات، وأورنج، وفودافون، وشركات محلية ودولية داعمة. وأكدت الدكتورة هبة صالح رئيس معهد تكنولوجيا المعلومات أن المسابقة قدمت نماذج ابتكارية قابلة للتحول إلى منتجات تكنولوجية مصرية واعدة. كما أكدت تشيتوسي نوجوتشي، الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، أن المسابقة تعزز الشمول الرقمي وتدعم دور الشباب والفتيات وذوي الهمم في بناء مستقبل تكنولوجي مستدام.



