اصطدام قطارين سريعين في إسبانيا يودي بحياة 21 شخصاً ويصيب العشرات
تصادم قطارين سريعين قرب كوردوبا في إسبانيا يؤدي إلى سقوط قتلى ومصابين، مع نقل الضحايا إلى المستشفيات وبدء تحقيقات رسمية حول أسباب الحادث.
ملخص
وقع تصادم بين قطارين سريعين في إسبانيا مساء الأحد 18 يناير 2026 قرب بلدة أداموز في مقاطعة كوردوبا بإقليم أندلوسيا، ما أسفر عن مقتل 21 شخصاً وإصابة أكثر من 100 آخرين، بينهم عدد من الحالات الخطيرة. ووفق المعطيات الأولية، بدأ الحادث عندما انحرف أحد القطارات عن مساره على خط مالاغا مدريد، قبل أن يدخل المسار الموازي ويصطدم بقطار قادم من الاتجاه المعاكس. وعلى إثر ذلك، استنفرت فرق الطوارئ جهودها لإنقاذ الركاب وإجلاء المصابين إلى المستشفيات القريبة، فيما قررت السلطات تعليق حركة السكك الحديدية بين مدريد ومدن جنوب إسبانيا، لإتاحة المجال أمام عمليات الإنقاذ واستكمال التحقيقات الفنية لتحديد أسباب التصادم.

حادث قطارات إسبانيا في أندلوسيا مساء 18 يناير 2026
شهدت سكك حديد إسبانيا مساء الأحد 18 يناير 2026 حادثاً مروعاً بعد وقوع تصادم بين قطارين سريعين في إقليم أندلوسيا جنوب البلاد، قرب بلدة أداموز التابعة لمقاطعة كوردوبا. الحادث وقع على أحد الخطوط الحيوية التي تربط جنوب إسبانيا بالعاصمة مدريد، ما تسبب في شلل مؤقت بحركة القطارات وأثار حالة من القلق الواسع بشأن سلامة النقل الحديدي.
تفاصيل تصادم قطارين على خط مالاغا مدريد
وفق المعطيات الأولية، وقع تصادم قطارين بعد أن انحرف قطار تابع لشركة إيريو كان يسير على خط مالاغا مدريد عن مساره، قبل أن يدخل السكة المجاورة ويصطدم بقطار آخر قادم من مدريد إلى هويلفا. قوة الاصطدام أدت إلى خروج القطارين عن السكة وانقلاب بعض العربات، في حادث وصفته السلطات بأنه من أخطر حوادث القطارات السريعة في السنوات الأخيرة.
عدد الركاب على متن القطارات السريعة
كان على متن القطار المنحرف أكثر من 300 راكب، بينما كان القطار الآخر يقل عشرات المسافرين، ما ساهم في ارتفاع عدد الضحايا. وجود هذا العدد الكبير من الركاب داخل قطارات تسير بسرعات عالية ضاعف من خطورة الحادث ومن حجم الخسائر البشرية الناتجة عنه.
ضحايا حادث قطارات إسبانيا وحصيلة القتلى والمصابين
أكدت أحدث البيانات المتداولة أن ضحايا حادث قطارات إسبانيا بلغوا 21 قتيلاً على الأقل، إضافة إلى إصابة أكثر من 100 شخص، بينهم نحو 25 حالة وُصفت بالخطيرة. هذه الحصيلة جاءت بعد ساعات من عمليات الحصر والإنقاذ، عقب تضارب أولي في الأرقام خلال الساعات الأولى بعد التصادم.
شهادات ركاب القطارات السريعة بعد التصادم
نقل ركاب ناجون تفاصيل قاسية عن لحظات ما بعد الحادث، حيث انقطعت الكهرباء في بعض العربات، وامتلأت أجزاء منها بالدخان، وتحطمت نوافذ نتيجة شدة الاصطدام. واضطر عدد من الركاب إلى استخدام مطارق الطوارئ لكسر النوافذ والخروج، بينما قدم طاقم القطارات إسعافات أولية للمصابين إلى حين وصول فرق الإنقاذ.

جهود الإنقاذ والإسعاف في موقع الحادث
سارعت فرق الطوارئ في أندلوسيا إلى موقع الحادث، بمشاركة وحدات إسعاف وإطفاء وطواقم طبية متخصصة. واجهت عمليات الإنقاذ صعوبات ميدانية بسبب تشوه العربات وخروجها عن مسار سكك حديد إسبانيا، إلا أن الفرق تمكنت من إخلاء المصابين ونقلهم إلى المستشفيات القريبة خلال ساعات طويلة من العمل المتواصل.
تعليق حركة سكك حديد إسبانيا بعد تصادم القطارين
في إجراء احترازي، قررت السلطات تعليق حركة القطارات بين مدريد ومدن أندلوسيا، بما في ذلك كوردوبا وإشبيلية ومالاغا وهويلفا. جاء القرار لتسهيل عمليات الإنقاذ ورفع العربات المتضررة، إضافة إلى بدء الفحص الفني للمسار الذي وقع عليه الحادث.
التحقيقات الرسمية في أسباب تصادم قطارين
لا تزال التحقيقات جارية لتحديد الأسباب الدقيقة التي أدت إلى تصادم قطارين، مع تركيز الجهات المختصة على احتمالات الخلل الفني أو البشري المرتبط بانحراف القطار الأول. وحتى الآن، لم تشر المعطيات إلى وجود عوامل خارجية مثل سوء الأحوال الجوية أو أي شبهة عمل تخريبي.
تفاعل رسمي أوروبي وإسباني مع ضحايا القطار
أثار حادث قطارات إسبانيا تفاعلاً رسمياً واسعاً، حيث صدرت بيانات تعزية من مسؤولين إسبان ومؤسسات أوروبية، أكدت التضامن مع عائلات الضحايا ومتابعة تطورات الحادث. وأكدت الحكومة الإسبانية التزامها بكشف ملابسات التصادم واتخاذ الإجراءات اللازمة لتعزيز سلامة القطارات السريعة.




