اتهام نافيد أكرم بـ15 جريمة قتل في حادث إطلاق النار في شاطئ بوندي
الشرطة الأسترالية توجه 59 تهمة للمتهم في حادث إطلاق النار الذي استهدف الجالية اليهودية في بوندي
ملخص
وجهت الشرطة الأسترالية 59 تهمة ضد نافيد أكرم، الناجي من حادث إطلاق النار في بوندي بشاطئ سيدني، الذي أسفر عن مقتل 15 شخصًا. الهجوم، الذي استهدف الجالية اليهودية في أول ليلة من احتفالات حانوكا، هو الأكثر دموية في أستراليا منذ عام 1996. من بين التهم الموجهة ضد أكرم، هناك 15 تهمة قتل و40 تهمة بإلحاق أذى جسدي جسيم بنية القتل. كما تم إضافة تهمة ارتكاب فعل إرهابي بعد الحادث. أكرم الذي أصيب بشكل بالغ خلال الحادث، تم نقله إلى المستشفى حيث خضع لجلسة استماع أولية من سريره بالمستشفى، بينما لا يزال هناك العديد من المصابين في حالة حرجة.

تفاصيل حادث إطلاق النار في بوندي
شهد شاطئ بوندي في سيدني يوم الأحد الماضي هجومًا عنيفًا استهدف الحضور من الجالية اليهودية في احتفالات حانوكا. الهجوم أسفر عن مقتل 15 شخصًا، من بينهم حاخامين وناجٍ من المحرقة، بالإضافة إلى فتاة صغيرة تدعى ماتيلدا. كما أصيب العشرات بجروح، بينهم اثنان من أفراد الشرطة. هذا الحادث أصبح الأكثر دموية في أستراليا منذ 1996، وهو يعد بمثابة صدمة كبيرة للمجتمع الأسترالي بشكل عام والجالية اليهودية بشكل خاص.
توجيه التهم ضد نافيد أكرم
أعلنت الشرطة في نيو ساوث ويلز عن توجيه 59 تهمة ضد نافيد أكرم، الذي تم التعرف عليه باعتباره المشتبه به الرئيسي في الهجوم. من بين التهم الـ59، كانت هناك 15 تهمة قتل و40 تهمة بإحداث أذى جسدي شديد بنية القتل. كما تم توجيه تهمة إضافية لأكرم تتعلق بتعرضه لعرض رموز إرهابية محظورة. تم اعتقال أكرم في مكان الحادث بعد إصابته بجروح بالغة، حيث قتل والده في تبادل إطلاق النار مع الشرطة.
العلاج والسجن في المستشفى
تم نقل أكرم إلى المستشفى لتلقي العلاج بسبب إصاباته الخطيرة في الحادث، وتحدثت المحكمة المحلية في نيو ساوث ويلز عن إجراء أول جلسة استماع له من سريره في المستشفى، نظرًا لحالته الصحية الحرجة. وقال مفوض الشرطة في نيو ساوث ويلز، مال لانيون، إن الشرطة تنتظر أن تزول تأثيرات الأدوية التي يتناولها أكرم قبل بدء التحقيقات معه رسميًا.

ردود الفعل السياسية والاجتماعية على الهجوم
في أعقاب الحادث، وصف رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي الهجوم بأنه مدفوع بإيديولوجية تنظيم داعش الإرهابي. هذا التصريح جاء بعد إعلان الشرطة أن الهجوم يعد حادثًا إرهابيًا. وقد لاقى غياب رئيس الوزراء عن حضور أول جنازة لضحايا الهجوم انتقادات واسعة من بعض أفراد المجتمع اليهودي الذين اعتبروا غيابه إشارة إلى قلة الاهتمام بمواجهة معاداة السامية. في المقابل، دافع ألبانيزي عن قراراته بشأن مكافحة معاداة السامية، مشيرًا إلى تعيين أول مندوب لمكافحة معاداة السامية في أستراليا وتحديث قوانين خطاب الكراهية.
الضحايا وتأثير الهجوم على المجتمع
من بين الضحايا الذين سقطوا في الحادث، كان هناك اثنان من الحاخامين، بالإضافة إلى ناجي من المحرقة اليهودية، وإحدى الضحايا فتاة صغيرة تدعى ماتيلدا بالغة من العمر 10 سنوات. كما تم نقل العديد من المصابين إلى المستشفيات، بما في ذلك اثنان من رجال الشرطة. وقد أفادت عائلة الشرطي جاك هيبرت، البالغ من العمر 22 عامًا، أن أحد عينيه فقدت الرؤية بالكامل وأنه يواجه تحديات كبيرة في فترة تعافيه.
تأبين الضحايا وذكرى الحادث
تم تنظيم الجنازات لأفراد المجتمع الذين سقطوا في الهجوم، مع بدء الجنازة الأولى التي أقيمت لذكرى الحاخام البريطاني إلي شلانغر، الذي كان أحد الضحايا الرئيسيين في الهجوم. وقد وصف الحاخام ليفي وولف وفاته بأنها "خسارة لا يمكن وصفها"، مشيرًا إلى الدور الكبير الذي لعبه شلانغر في تنظيم الاحتفالات وحب المجتمع اليهودي. ومن المتوقع أن تواصل الجنازات في الأيام القادمة.




