رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
03:19 ص calendar الأحد 19 يوليو 2026

التيلوريوم والضغط المرتفع: كشف العلاقة بين ملوثات الغذاء وصحة الإنسان

كشفت دراسة حديثة أن التعرض للتيلوريوم، الناتج عن أنشطة التعدين والتصنيع، يرتبط بزيادة خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم.

قياس ضغط الدم
قياس ضغط الدم

كشفت دراسة حديثة من جامعة ناغويا اليابانية عن ارتباط التعرض للتيلوريوم، وهو ملوث يدخل الغذاء من خلال أنشطة التعدين والتصنيع، بارتفاع ضغط الدم. أظهرت النتائج، التي نشرت في مجلة Environment International، أن النظام الغذائي هو العامل الأكثر تأثيرًا في رفع مستويات التيلوريوم في البول مقارنةً بالتدخين وظروف العمل. أكدت الدراسة على أهمية تحسين مراقبة مستويات التيلوريوم في الأطعمة الأساسية مثل الحبوب والبقوليات، التي قد تحتوي على مستويات من هذا العنصر شبه الفلزي. أشارت النتائج إلى انخفاض ضغط الدم عند التوقف عن التعرض للتيلوريوم، مما يعزز الارتباط بينه وبين صحة الإنسان. تقدم الدراسة توصيات بمراقبة الغذاء عالميًا لتقليل مخاطر ارتفاع ضغط الدم وتحسين الصحة العامة.


صورة أرشيفية 
صورة أرشيفية 

التيلوريوم في الغذاء: خطر غير مرئي على صحة الإنسان

 

كشفت دراسة حديثة من جامعة ناغويا اليابانية العلاقة بين التعرض للتيلوريوم، وهو ملوث شبه فلزي ينتقل إلى الغذاء عبر أنشطة التعدين والتصنيع، وزيادة خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم. نشرت النتائج في مجلة Environment International، مسلطة الضوء على ضرورة تحسين طرق مراقبة التيلوريوم في الأغذية الأساسية.

نتائج تؤكد الارتباط بين التيلوريوم وضغط الدم

 

قاد الدراسة الباحث تاكومي كاجاوا وفريقه، حيث أظهرت أن التيلوريوم المتراكم في الجسم، خصوصًا من النظام الغذائي، يرتبط بارتفاع ضغط الدم. أوضح الباحثون أن الحبوب والبقوليات مثل الأرز تحتوي على التيلوريوم، مما يجعلها مصدرًا محتملاً للتعرض لهذا العنصر.

التيلوريوم: ملوث غير متوقع في الأطعمة

 

ينتقل التيلوريوم إلى الغذاء من خلال تلوث التربة الناتج عن أنشطة التعدين وإطلاق الغبار والرماد. تصل هذه الملوثات إلى النباتات مثل الحبوب والجزر والثوم، مما يؤدي إلى تلوث السلسلة الغذائية.

دراسة على البشر والحيوانات: أدلة قاطعة

 

شملت الدراسة 2,592 بالغًا يابانيًا، وأظهرت وجود علاقة واضحة بين مستويات التيلوريوم المرتفعة في البول وارتفاع ضغط الدم. أكدت النتائج أيضًا في نماذج الفئران، حيث أدى التوقف عن التعرض للتيلوريوم إلى انخفاض ضغط الدم ومستويات التيلوريوم في البول.

صورة أرشيفية 
صورة أرشيفية 

دور النظام الغذائي في التخفيف من تأثير التيلوريوم

 

أشار الباحثون إلى أن الحبوب والبقوليات، رغم احتوائها على التيلوريوم، توفر عناصر غذائية مفيدة قد تخفف من خطر ارتفاع ضغط الدم. ومع ذلك، شددوا على ضرورة مراقبة مستويات التيلوريوم في هذه الأطعمة للحد من تأثيره السلبي.

توصيات لتحسين الصحة العامة

 

أوصت الدراسة بتحسين مراقبة مستويات التيلوريوم في الأغذية عالميًا، نظرًا لتشابه مستويات التيلوريوم في البول بين اليابان ودول أخرى. يمكن لهذه الخطوة أن تسهم في تقليل مخاطر ارتفاع ضغط الدم وتعزيز الصحة العامة.

دعوة للتدخل الوقائي

 

تؤكد الدراسة على الحاجة إلى تعزيز الوعي بأثر التيلوريوم على الصحة، وتطوير سياسات فعالة لمراقبة الغذاء. هذا الاكتشاف يشكل خطوة مهمة نحو تحسين الصحة العامة وتقليل عبء أمراض القلب المرتبطة بارتفاع ضغط الدم عالميًا.

تم نسخ الرابط