النائبة أميرة صابر تتقدم باقتراح لتعزيز حماية الطلاب من الاعتداءات في المدارس
3 إجراءات رئيسية تقترحها النائبة أميرة صابر لتعزيز حماية الطلاب من الاعتداءات في المؤسسات التعليمية، عبر تدريب العاملين، ومسؤول حماية بكل مدرسة، وتوعية الأسر والأطفال.
ملخص
تقدمت النائبة أميرة صابر بمقترح لتعزيز حماية الطلاب من الاعتداءات في المؤسسات التعليمية، بعد تصاعد المطالب بوضع إجراءات وقائية واضحة تمنع تكرار الوقائع الأخيرة داخل المدارس. فالمذكرة المطروحة أمام مجلس الشيوخ لا تكتفي بالمطالبة بالمحاسبة بعد وقوع الجريمة، بل تطرح تصورًا عمليًا يقوم على تدريب إلزامي لجميع العاملين، وتعيين مسؤول حماية معتمد في كل مدرسة، وتطوير برامج توعية للأطفال وأولياء الأمور بحقوق الجسد وآليات الإبلاغ. وفي هذا الإطار، يبتعد المقترح عن الاكتفاء برد الفعل بعد وقوع الحوادث، ويضع تصورًا لبيئة تعليمية أكثر أمانًا، تستعيد ثقة الأسر وتضع سلامة الطفل في قلب المنظومة التعليمية.

وجّهت النائبة أميرة صابر قنديل، عضو مجلس الشيوخ، اقتراحًا برغبة إلى وزير التربية والتعليم والتعليم الفني لتعزيز حماية الطلاب من الاعتداءات في المؤسسات التعليمية، متضمّنًا تدريبًا إلزاميًا للعاملين، وتعيين مسؤول حماية في كل مدرسة، وبرامج توعية للأطفال وأولياء الأمور.
حماية الطلاب من الاعتداءات في المؤسسات التعليمية أولوية لا تحتمل التأجيل
قالت النائبة أميرة صابر في المذكرة الإيضاحية إن الحوادث المتكررة للاعتداءات على الأطفال في المؤسسات التعليمية تفرض التعامل مع الملف باعتباره مسؤولية مجتمعية وواجبًا دستوريًا. وأضافت أن المادة 80 من الدستور تُلزم الدولة برعاية الطفل وحمايته من جميع أشكال العنف والإساءة وسوء المعاملة والاستغلال الجنسي والتجاري، فيما تؤكد المادة 19 أن التعليم حق لكل مواطن، بما يستوجب توفير بيئة تعليمية آمنة. وأشارت إلى أن مصر، بصفتها دولة موقعة على اتفاقية حقوق الطفل منذ عام 1990، ملتزمة دوليًا بحماية الأطفال من جميع أشكال العنف والاستغلال.
تدريب إلزامي للعاملين على التعرف على الإساءة والإبلاغ عنها
وأكدت أن المقترح يدعو إلى إلزام جميع العاملين في المؤسسات التعليمية بإتمام تدريب لمدة ساعتين على الأقل حول التعرف على علامات الإساءة والإبلاغ الفوري عنها، على أن يشمل المعلمين والإداريين وسائقي الحافلات وعمال النظافة والأمن والمتطوعين. وأضافت أن التدريب يُجدد كل ثلاث سنوات، ويغطي التعرف على أساليب الاستدراج والتلاعب النفسي، وبروتوكولات الإبلاغ الإلزامي، والحصانة القانونية للمبلغين بحسن نية.
وأوضحت أن المقترح يتضمن أن تتولى الأكاديمية المهنية للمعلمين، بالتعاون مع المجلس القومي للطفولة والأمومة، تطوير المحتوى التدريبي، مع الاستعانة بخبرات منظمة اليونيسف ومنظمة الصحة العالمية. كما أشارت إلى إمكانية طرح مناقصة عامة لتدريب المدربين من خلال الجامعات المصرية ومراكز البحوث المتخصصة، على أن يُتاح التدريب إلكترونيًا عبر منصة الوزارة الرقمية، مع إصدار شهادات تُسجل في ملف الموظف.
مسؤول حماية في كل مدرسة وقواعد واضحة داخل المؤسسة التعليمية
وقالت إن المقترح ينص على تعيين مسؤول حماية معتمد في كل مدرسة من بين الأخصائيين الاجتماعيين أو النفسيين الموجودين بالفعل، على أن يتلقى تدريبًا متقدمًا مدته خمسة أيام على يد متخصصين من إحدى الكليات المختصة. وأضافت أن المقترح يتضمن تطبيق قاعدة عدم بقاء بالغ منفردًا مع طفل في مكان مغلق دون إشراف أو دون وجود نافذة زجاجية في الباب تسمح بالمراقبة البصرية.
وأشارت إلى أن المقترح يشمل تركيب كاميرات مراقبة في الممرات والساحات، وليس في الفصول أو دورات المياه، بما يحقق الحماية مع الحفاظ على الخصوصية.

توعية الأطفال وأولياء الأمور ضمن منظومة الحماية
وأكدت أن المقترح يدعو إلى تطوير برامج توعية للأطفال وأولياء الأمور من خلال مناهج تعليمية مناسبة للعمر تُعلم الأطفال حقوقهم وسلامة الجسد والتمييز بين اللمس الآمن وغير الآمن وكيفية الإبلاغ عن أي إزعاج. وأضافت أن المقترح يتضمن أن يتولى مركز تطوير المناهج والمواد التعليمية، بالتعاون مع المجلس القومي للطفولة والأمومة، تطوير محتوى مدمج ضمن منهج جديد للتربية الأسرية والصحية ومادة القيم واحترام الآخر.
وقالت إن المقترح يتيح الاستعانة ببرامج عالمية مثبتة الفعالية مثل برنامج “إرين” الأمريكي أو “سبيك أب بي سيف” مع تكييفها للسياق الثقافي المصري، إلى جانب تنظيم ورش عمل دورية لأولياء الأمور من خلال مجالس الأمناء والآباء والمعلمين، بواقع ورشتين سنويًا على الأقل، حول علامات الإساءة التحذيرية وكيفية التواصل مع أطفالهم.
مقترحات حماية الطلاب قابلة للتطبيق فورًا في المدارس
وأوضحت النائبة أميرة صابر أن هذه المقترحات يمكن تطبيقها فورًا، لأن المدارس تمتلك أخصائيين اجتماعيين يمكن تدريبهم كمسؤولي حماية، كما أن المنصات الرقمية التعليمية قائمة ويمكن توظيفها. وأضافت أن التكلفة المالية محدودة، ويمكن تمويلها من موازنة برامج التدريب الحالية أو من خلال شراكات مع الوكالات الأممية والمنظمات الدولية المهتمة بحماية الطفل.
وأكدت أن هذه المنظومة تستهدف حماية الأطفال من الأذى، واستعادة ثقة الأسر في المؤسسات التعليمية، وتخفيف الأعباء النفسية والاجتماعية الناتجة عن الاعتداءات، إلى جانب حماية العاملين الشرفاء في قطاع التعليم من الاتهامات الباطلة عبر توفير بيئة شفافة وآمنة للجميع.
##هل يستهدف مقترح أميرة صابر حماية الطلاب من الاعتداءات في المؤسسات التعليمية؟
نعم، يستهدف المقترح تعزيز حماية الطلاب من الاعتداءات في المؤسسات التعليمية عبر إجراءات وقائية تشمل التدريب، ومسؤول الحماية، وبرامج التوعية.
##ما أبرز آليات حماية الطلاب التي تضمنها مقترح أميرة صابر؟
يتضمن المقترح تدريبًا إلزاميًا للعاملين، وتعيين مسؤول حماية في كل مدرسة، وتوعية الأطفال وأولياء الأمور داخل المؤسسات التعليمية.




