وزارة الصحة تفعل العلاج على نفقة الدولة في الرعاية الأولية وتستهدف 300 وحدة بنهاية 2026
ضمن خطة تستهدف تخفيف الزحام عن المستشفيات، وسعت وزارة الصحة نطاق العلاج على نفقة الدولة ليشمل وحدات الرعاية الأولية.
ملخص
بدأت وزارة الصحة والسكان تفعيل خدمات العلاج على نفقة الدولة داخل منشآت الرعاية الأولية إلى جانب المستشفيات، تنفيذًا للتوجيهات الرئاسية بتخفيف الأعباء عن المواطنين. وأعلنت الوزارة تفعيل الخدمة في 100 منشأة رعاية أولية موزعة على 18 محافظة، مع إصدار وتفعيل آلاف القرارات العلاجية بنسبة إنجاز بلغت 92%. كما تتابع الوزارة التنفيذ عبر جولات ميدانية وتقارير شهرية، بالتوازي مع خطة لإضافة 100 عيادة بنهاية يونيو 2026 و100 أخرى بنهاية ديسمبر 2026، ليصل الإجمالي إلى 300 وحدة.

بدأت وزارة الصحة والسكان تفعيل خدمات العلاج على نفقة الدولة داخل منشآت الرعاية الأولية، لتعمل إلى جانب المستشفيات في تقديم هذه الخدمة، في خطوة تستهدف تخفيف الزحام عن المستشفيات وتيسير حصول المواطنين على العلاج. ويأتي ذلك تنفيذًا للتوجيهات الرئاسية بتقديم كافة سبل الدعم الصحي للمواطنين وتخفيف الأعباء عن كاهلهم.
العلاج على نفقة الدولة في 100 منشأة رعاية أولية بـ18 محافظة
أعلن الدكتور عمرو قنديل، نائب وزير الصحة والسكان، أن العيادات التي أُنشئت داخل منشآت الرعاية الأولية بدأت العمل بالفعل، بعدما تم تفعيل الخدمة في 100 منشأة رعاية أولية موزعة على 18 محافظة حتى الآن. وأضاف أن هذه الوحدات أصدرت وفعّلت آلاف القرارات العلاجية، بنسبة إنجاز بلغت 92%.

خطة التوسع في خدمات العلاج على نفقة الدولة حتى نهاية 2026
وقال الدكتور عمرو قنديل إن الوزارة تستهدف مضاعفة منافذ صرف العلاج على نفقة الدولة لتيسير الخدمة على شريحة أكبر من المواطنين، من خلال خطة زمنية تتضمن تفعيل 100 عيادة إضافية بنهاية يونيو 2026، ثم إضافة 100 عيادة أخرى بنهاية ديسمبر 2026، ليصل إجمالي الوحدات الصحية التي تقدم هذه الخدمة، إلى جانب المستشفيات، إلى 300 وحدة بنهاية العام الجاري.
وتأتي هذه المبادرة وفق توجيهات الأستاذ الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، الذي أكد أهمية تطوير آليات تقديم الخدمة الصحية من مكان إقامة المواطن، لتحقيق عدالة صحية حقيقية.
وأضاف الدكتور عمرو قنديل أن الوزارة تتابع سير العمل من خلال جولات ميدانية مستمرة للاستماع المباشر إلى المرضى وقياس مستوى رضاهم عن الخدمة الجديدة. كما تم إلزام جميع الوحدات برفع تقارير شهرية دورية لمتابعة الأداء وضمان تقديم الخدمة بأعلى معايير الجودة.
الرعاية الأولية في قلب منظومة التأمين الصحي الشامل
وأكدت وزارة الصحة والسكان أن هذه الجهود تأتي في إطار بناء نظام صحي متكامل وقوي يقدم العلاج بكرامة ويسر لكل مواطن، ويمهد الطريق نحو منظومة التأمين الصحي الشامل التي تضع وحدات الرعاية الأولية في قلب المنظومة الصحية المستقبلية.



