نيفين منصور تطالب بخطة بديلة لسيستم التأمينات الجديد
الإعلامية نيفين منصور تطالب بخطة بديلة لسيستم التأمينات الجديد وجدول زمني واضح لإنهاء بطء الخدمات وضمان صرف المعاشات دون تعطيل.
ملخص
طالبت الإعلامية نيفين منصور، مقدمة برنامج «من أول وجديد» على قناة «هي»، بخطة بديلة لسيستم التأمينات الجديد وجدول زمني واضح لإنهاء بطء بعض الخدمات، بعد شكاوى من تأثر مواطنين في إجراءات مرتبطة بالمعاشات والتأمين الصحي والمرور. وأكدت أن التحول الرقمي خطوة مهمة لتطوير الخدمات، لكنه يحتاج إلى تواصل أوضح مع المواطنين وضمانات عملية لاستمرار صرف المعاشات دون تعطيل، خاصة للحالات الجديدة التي تعتمد على المعاش كمصدر دخل أساسي.
قالت الإعلامية نيفين منصور، مقدمة برنامج «من أول وجديد» المذاع على قناة «هي»، إن ما ظهر مع تطبيق سيستم التأمينات الجديد يؤكد أهمية وجود مسار بديل يضمن استمرار الخدمات الأساسية، خاصة في الملفات المرتبطة بصرف المعاشات والتأمين الصحي والمرور.
وأضافت أن بيان الهيئة القومية للتأمينات الاجتماعية حسم جانباً من الجدل بتأكيده أن المنظومة الرقمية بدأت رسمياً في 24 فبراير 2026، وأن المشكلة تتعلق ببطء نسبي في بعض الخدمات لا بعطل كامل، لكنها شددت على حاجة المواطنين إلى توضيح مستمر وموعد واضح لاستقرار الخدمة.
بطء خدمات التأمينات وتأثيره على أصحاب المعاشات
قالت الإعلامية نيفين منصور إن برنامج «من أول وجديد» تابع خلال الحلقات الماضية تطبيق النظام الجديد للتأمينات الاجتماعية، وما ترتب عليه من بطء في بعض الخدمات وتأثير ذلك على عدد من المواطنين.
وأكدت نيفين منصور أن المعاش بالنسبة لكثير من الأسر هو المصدر الأساسي للدخل، ولذلك فإن تأخير صرفه، حتى لفترة بسيطة، يسبب أزمات حقيقية في الحياة اليومية للمواطنين.
وأوضحت أن البرنامج طالب بسرعة صرف المعاشات المتوقفة، خاصة أن بعض الحالات الجديدة ما زالت تنتظر الحصول على مستحقاتها، وهو ما يستدعي حلاً سريعاً وواضحاً.
وأضافت أن الحديث عن أعداد محدودة لا يقلل من أهمية المشكلة، لأن تأثر مواطن واحد في خدمة أساسية مثل المعاش يظل أمراً مهماً ويحتاج إلى تدخل.
بيان الهيئة القومية للتأمينات الاجتماعية.. لا عطل كامل وصرف المعاشات منتظم
وقالت منصور إن الهيئة القومية للتأمينات الاجتماعية أصدرت بياناً رسمياً أوضحت فيه أن منظومة التحول الرقمي بدأت رسمياً يوم 24 فبراير 2026، بعد فترة تجهيز شملت اختبارات وتشغيلاً تجريبياً وتدريباً للعاملين.
وأشارت إلى أن الهيئة أكدت في بيانها عدم وجود أعطال في السيستم، وأن ما يحدث هو بطء نسبي في بعض الخدمات وليس جميعها، مع استمرار العمل على تحسين الأداء على مدار الساعة.
وأوضحت منصور أن الهيئة شددت على انتظام صرف المعاشات، مؤكدة أن معاش شهر أبريل تم صرفه في موعده، وأن معاش شهر مايو سيُصرف أيضاً في موعده القانوني المعتاد مع بداية الشهر.
وأضافت أن البيان تطرق إلى الحالات الجديدة لاستحقاقات المعاش، موضحاً أنه سيتم الصرف لها تدريجياً بداية من الأسبوع القادم، مع إخطار المستحقين برسائل نصية.
النظام الرقمي يحتاج بديلاً مؤقتاً عند تعطل الخدمات
أكدت نيفين منصور أن التطوير الرقمي في التأمينات أمر مطلوب، وأن الجميع مع تحديث الخدمات، طالما أن الهدف هو خدمة المواطن وتسهيل الإجراءات عليه.
وشددت على ضرورة وجود حل بديل يتم اللجوء إليه عند حدوث بطء أو تعطل، لأن أي نظام تقني في العالم يمكن أن يتعرض لمشكلات مفاجئة أثناء التشغيل.
وقالت إن الاعتماد الكامل على السيستم دون بديل قد يؤدي إلى توقف مصالح المواطنين، خاصة في الملفات المرتبطة بالمعاشات والتأمين الصحي وخدمات المرور وتأمينات الصيادين.
وأوضحت أن المطلوب هو دراسة آلية بديلة واضحة تضمن استمرار الخدمة لحين انتظام العمل بالمنظومة الجديدة بشكل كامل.

شكاوى المحافظات تكشف تأثير البطء على خدمات أخرى
وقالت منصور إن تأثير بطء خدمات التأمينات لم يقتصر على صرف المعاشات فقط، بل امتد إلى خدمات أخرى يحتاج فيها المواطن إلى مستندات أو بيانات تأمينية.
وأوضحت أن من بين الخدمات التي تأثرت التأمين الصحي الشامل، وخدمات المرور، وتأمينات الصيادين، وبعض الإجراءات الخاصة بمن ينتقلون من وظيفة إلى أخرى ويحتاجون إلى إغلاق مدة تأمينية وبدء مدة جديدة.
وأشارت إلى أن البرنامج استضاف النائبة أمل عصفور والنائب أحمد فرغلي، اللذين تحدثا عن تأثر بعض الخدمات في محافظة بورسعيد، ومحاولات التواصل مع وزارة الصحة لاستخدام بطاقة الرقم القومي مؤقتاً لحين استقرار المنظومة الجديدة.
وأضافت أن التأثير لم يكن في محافظة بورسعيد فقط، بل ظهرت شكاوى في محافظات وخدمات أخرى، وهو ما كان يحتاج إلى توضيح رسمي مبكر منذ بداية التطبيق في فبراير.
مطالب بجدول زمني وشرح أوضح للمواطنين
طالبت نيفين منصور بإعلان جدول زمني واضح لانتهاء حالة البطء وعودة خدمات التأمينات إلى العمل بصورة طبيعية على مستوى الجمهورية.
وقالت إن المواطن كان يحتاج منذ البداية إلى معرفة طبيعة المشكلة بوضوح، وهل هي عطل أم بطء مؤقت، ومتى تستقر الخدمة بشكل كامل.
وأضافت أن الهيئة مطالبة بشرح مميزات السيستم الجديد للمواطنين، وطريقة التعامل معه بشكل بسيط، حتى يتمكنوا من الاستفادة من التطوير دون صعوبة أو ارتباك.
وأوضحت أن الهيئة أشارت في بيانها إلى أن هدف المنظومة الجديدة هو تسهيل تقديم الخدمات من أي مكتب تأمينات على مستوى الجمهورية، وتقليل الزحام، وتحسين الرقابة، ومنع أي تلاعب، مع التوسع تدريجياً في الخدمات الرقمية.
واختتمت بالتأكيد على أن التطوير مطلوب، لكن الأهم أن يتم بشكل متوازن يراعي احتياجات المواطنين، ويضمن استمرار الخدمة دون توقف أو تعطيل.
##هل يوجد عطل في سيستم التأمينات الجديد؟
بحسب بيان الهيئة القومية للتأمينات الاجتماعية، لا يوجد عطل كامل في السيستم، وإنما بطء نسبي في بعض الخدمات، مع استمرار العمل على تحسين الأداء واستقرار المنظومة.
##هل تأثر صرف المعاشات بسبب سيستم التأمينات الجديد؟
أكدت الهيئة انتظام صرف المعاشات، وأن معاش أبريل صُرف في موعده، ومعاش مايو سيُصرف في موعده القانوني، بينما يبدأ صرف الحالات الجديدة تدريجياً مع إخطار المستحقين برسائل نصية.




