غارة إسرائيلية تودي بحياة خمسة فلسطينيين وتزيد التوتر في الضفة الغربية
تصاعد خطير في وتيرة العنف بالضفة الغربية بعد غارة إسرائيلية جديدة
مقتل خمسة فلسطينيين في غارة إسرائيلية على مخيم نور شمس
قُتل خمسة فلسطينيين في غارة جوية شنتها القوات الإسرائيلية على مخيم نور شمس للاجئين، بالقرب من مدينة طولكرم في الضفة الغربية المحتلة، مساء يوم الإثنين. ووفقًا لوزارة الصحة الفلسطينية، أسفرت هذه الغارة عن سقوط ضحايا في صفوف المدنيين وسط تصاعد التوتر في المنطقة.
التفاصيل الأولية للغارة
أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان له أن طائراته استهدفت مركزًا عملياتيًا للمسلحين داخل المخيم. وأشار إلى أن قواته أغلقت الطرق في المنطقة وبدأت بتنفيذ عمليات تفتيش بعد ورود تقارير عن عملية اختطاف محتملة. وأضاف الجيش أنه سيكشف المزيد من التفاصيل حول العملية في وقت لاحق.
أصوات الانفجارات تهز المخيم
أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) بأن أربعة انفجارات قوية هزت المخيم، بعد استهداف طائرة مسيرة إسرائيلية لأحد المنازل في المخيم. وذكرت وكالة رويترز أن دوي الانفجارات سُمع في طولكرم وضواحيها، حيث أطلقت الطائرة المسيرة عدة صواريخ نحو منزل كان بداخله عدد من الفلسطينيين في حارة المنشية بالمخيم.
تصاعد العنف في الضفة الغربية
وفي حادث منفصل، أصيب فلسطيني بجروح خطيرة بعدما أطلق مستوطنون إسرائيليون النار عليه خلال مداهمتهم لمنطقة “وادي رحال” قرب مدينة بيت لحم، وفقًا لما أفاد به الهلال الأحمر الفلسطيني.
ومنذ بدء الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة العام الماضي، شهدت الضفة الغربية ارتفاعًا حادًا في وتيرة الاشتباكات. وقد كثفت القوات الإسرائيلية عملياتها العسكرية ضد ما تسميه “الجماعات المسلحة”، بما في ذلك حركتي حماس والجهاد الإسلامي.
سلسلة من العمليات العسكرية الإسرائيلية
وفي شهر أبريل الماضي، أسفرت عملية عسكرية إسرائيلية استمرت يومين في مخيم نور شمس عن مقتل 14 فلسطينيًا، بحسب الهلال الأحمر الفلسطيني. وفي يوليو الماضي، نفذ الجيش الإسرائيلي عملية أخرى في المخيم استمرت 15 ساعة، حيث دمرت قواته خلالها عدة مبان ومحال تجارية وجرفت الطرق الرئيسية.
حصيلة الخسائر البشرية
منذ اندلاع الحرب الأخيرة، اعتقلت القوات الإسرائيلية آلاف الفلسطينيين، وقُتل ما لا يقل عن 637 شخصًا، وفقًا لوزارة الصحة الفلسطينية. وبينما تشمل هذه الأرقام مسلحين، فإنها تضم أيضًا شبابًا يرشقون الحجارة ومدنيين غير متورطين في أي أعمال عنف، بحسب وكالة رويترز.
وفي المقابل، تُظهر الإحصاءات الإسرائيلية الرسمية أن ما لا يقل عن 30 إسرائيليًا، من جنود ومدنيين، قُتلوا على أيدي فلسطينيين في القدس والضفة الغربية خلال الفترة ذاتها.
