رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
02:33 م calendar السبت 18 يوليو 2026

مقتل قائد قوة الرضوان: الغارة الإسرائيلية تُعزز الضغط على حزب الله

إسرائيل تستهدف القيادي في حزب الله إبراهيم عقيل في غارة على الضاحية الجنوبية لبيروت

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

غارة إسرائيلية تُسفر عن مقتل إبراهيم عقيل

 

يُعرف إبراهيم عقيل، المعروف أيضًا باسم “تحسين”، بأنه الرجل العسكري الثاني في الحزب بعد فؤاد شكر، الذي قُتل في غارة إسرائيلية في 30 يوليو. يُعتبر عقيل عضوًا في “المجلس الجهادي”، وهو أعلى هيئة عسكرية في الحزب، بالإضافة إلى كونه قائد قوة الرضوان.

 

تفاصيل الغارة

 

قال مصدر مقرب من حزب الله إن الغارة استهدفت بشكل مباشر قائد قوة الرضوان، مما أدى إلى مقتله. ويواجه عقيل أيضًا اتهامات من القضاء اللبناني بمحاولة اغتيال رئيس الوزراء الأسبق شفيق الوزان.

 

ارتباطات بالإرهاب الدولي

 

عُرف عقيل أيضًا بأنه مطلوب لمكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (FBI)، حيث وُجهت إليه تهم تتعلق بتفجير السفارة الأميركية في بيروت عام 1983، وهو الهجوم الذي أسفر عن مقتل 63 شخصًا، بالإضافة إلى تفجير مركز ثكنات مشاة البحرية الأميركية الذي أدى إلى مقتل 241 أميركيًا.

 

وحسب موقع وزارة الخارجية الأميركية، فإن عقيل كان مسؤولًا عن عمليات اختطاف رهائن أميركيين وألمان في لبنان في الثمانينات. تُصنفه واشنطن على أنه “إرهابي عالمي” وتعرض مكافأة تصل إلى 7 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تقود للوصول إليه.

 

مسؤوليات عقيل في حزب الله

 

وفقًا لمصادر الحزب، وُلِد إبراهيم عقيل في عام 1962 في منطقة البقاع، وكان له دورٌ محوري في العمليات العسكرية لحزب الله خلال الاجتياح الإسرائيلي لبيروت في الثمانينات. تولى مسؤوليات مختلفة بدءًا من مسؤولية التدريب المركزي حتى الإشراف على وحدة عمليات جبل عامل منذ 1997.

 

عُيّن عقيل معاونًا للأمين العام لشؤون العمليات في عام 2008، وكان له دور بارز في التخطيط والإشراف على العمليات العسكرية على الحدود الشرقية للبنان وفي القصير والقلمون. كما أدار العمليات العسكرية لقوة الرضوان منذ بداية الحرب بين إسرائيل وحماس في أكتوبر.

 

تشكل غارة الجمعة الأخيرة ضربة موجعة لحزب الله، حيث يُعزز مقتل عقيل من الضغط على التنظيم العسكري، في ظل استمرار التوترات الإسرائيلية اللبنانية. تُظهر الأحداث تصاعد الصراع في المنطقة، حيث تظل الأوضاع الأمنية في لبنان هشة ومتعقدة.

تم نسخ الرابط