رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
10:48 م calendar السبت 18 يوليو 2026

عاجل.. الاحتلال يرتكب مجزرة جديدة بمدرسة المفتي بالنصيرات تسفر عن 22 شهيدا

شنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي مجزرة جديدة، حيث استهدف مدرسة "المفتي" التي تأوي نازحين في مخيم النصيرات

آثار القصف أرشيفية
آثار القصف أرشيفية

شنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي مجزرة جديدة، حيث استهدف مدرسة "المفتي" التي تأوي نازحين في مخيم النصيرات، مما أدى إلى استشهاد 22 شخصاً، بينهم 15 طفلاً وامرأة، بالإضافة إلى إصابة 80 آخرين.



وقال المكتب الإعلامي الحكومي في بيان الليلة، إن "جيش الاحتلال كان على علم بأن مدرسة المُفتي تضم آلاف النازحين الأطفال والنساء الذين شردهم من منازلهم وقصف أحياءهم المدنية، وقام بقصف المدرسة رغم أنها في منطقة لم يصنفها الاحتلال بأنها منطقة قتال.

وأضاف أن "هذه المذبحة ترفع عدد مراكز الإيواء والنزوح التي قصفها الاحتلال "الإسرائيلي" إلى 191 مركزاً للنزوح والإيواء، وتضم هذه المراكز مئات آلاف النازحين المشردين بفعل حرب الإبادة الجماعية التي يشنها جيش الاحتلال ضد شعبنا الفلسطيني.

وأكد أن  هذه الجريمة الجديدة تأتي بالتزامن مع صعوبة الواقع الصحي في المحافظة الوسطى التي يقطنها حالياً أكثر من مليون إنسان، وحيث أن مستشفى شهداء الأقصى غير قادر على تقديم الخدمة الصحية والطبية بشكل جيد لكل هذه الأعداد الهائلة من النازحين وأبناء شعبنا الفلسطيني نتيجة الاكتظاظ الكبير والإصابات الكثيرة التي تصل على مدار الساعة على مدار سنة كاملة من حرب الإبادة الجماعية.

وأدان ارتكاب الاحتلال "الإسرائيلي" لهذه المذبحة الجديدة ضد المدنيين والأطفال والنساء، ونطالب كل دول العالم بإدانة هذه الجرائم المستمرة ضد النازحين وضد المدنيين وضد الأطفال والنساء.

وحمل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية كامل المسؤولية عن استمرار جريمة الإبادة الجماعية ومواصلة ارتكاب هذه المجازر ضد المدنيين في قطاع غزة.

وطالب المكتب الحكومي، المجتمع الدولي وكل المنظمات الأممية والدولية إلى الضغط على الاحتلال لوقف جريمة الإبادة الجماعية ووقف شلال الدم المتدفق في قطاع غزة.

وكانت قد أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، ارتفاع حصيلة الشهداء في القطاع إلى 42,227، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من أكتوبر الماضي، بحسب وكالات.

وأضافت الوزارة، أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 98,464 منذ بدء العدوان، في حين لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض، مشيرة إلى أن قوات الاحتلال ارتكبت 4 مجازر بحق العائلات في القطاع، وصل منها إلى المستشفيات 52 شهيدًا، و128 إصابة خلال الساعات الـ24 الماضية.

وأوضحت أن عددًا من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.


بيان حزب الله

وأعلن حزب الله اللبناني عن تفاصيل الهجوم الذي استهدف قواعد عسكرية إسرائيلية في مدينة حيفا المحتلة، وأسفر عن مقتل وإصابة أكثر من 40 إسرائيلياً.

وقال الحزب في بيان له «إنه دعماً لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسناداً لمقاومته الباسلة ‌‏‌‏‌والشريفة، ودفاعاً عن ‏لبنان وشعبه، وفي إطار سلسلة عمليات خيبر وردًا على الاعتداءات الصهيونية وخصوصًا ‏على أحياء النويري والبسطة في العاصمة بيروت وباقي المناطق اللبنانية.

وردًا على ‏المجازر التي يرتكبها العدو الصهيوني وبنداء "لبيك يا نصر الله"، «نفذت المقاومة الإسلامية ‏مساء يوم الأحد 13-10-2024، عملية إطلاق سرب من المسيّرات الإنقضاضية على ‏معسكر تدريب للواء جولاني في بنيامينا  جنوب حيفا.»

وتابع الحزب: «أن المقاومة الإسلامية ستبقى حاضرة ‏وجاهزة للدفاع عن بلدنا وشعبنا الأبي والمظلوم ولن تتوانى عن القيام بواجبها في ردع العدو ‏والله على كل شيء قدير».  ‏

وقالت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي، إن 3 أشخاص قتلوا وإن عدد المصابين في الهجوم المسير على حيفا ارتفاع إلى 40 شخصا، بينهم حالات إصابة حرجة للغاية.

ونقلت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي عن مصدر عسكري أن هجوم بنيامينا وقع بمسيرة أطلقها حزب الله وهو الأكثر دموية منذ بدء الحرب، وأضافت أن منظومات الدفاع الجوي فشلت في رصد الطائرة المسيرة. وقال موقع "يسرائيل هيوم" إنه لم يتم تفعيل صفارات الإنذار في منطقة بنيامينا قبل سقوط المسيرة.
 

تم نسخ الرابط