مقتل 10 في هجوم على مركز توزيع غذاء وسط تكثيف العمليات الإسرائيلية في غزة
تصاعد العمليات الإسرائيلية في شمال غزة وسط مخاوف من حصار ونزوح جماعي
تكثف إسرائيل عملياتها العسكرية في شمال غزة، مع استمرار الحصار المفروض على مخيم جباليا. أسفرت العمليات عن مقتل 10 أشخاص وإصابة العشرات في قصف على مركز لتوزيع الطعام، وسط مخاوف متزايدة من نزوح قسري واسع النطاق للسكان المدنيين. بينما تدافع إسرائيل عن عملياتها بأنها تستهدف مقاتلي حماس، تطالب الأمم المتحدة بوقف الانتهاكات وتوفير الحماية للسكان المتضررين.

اشتدت العمليات العسكرية الإسرائيلية في شمال قطاع غزة، حيث لقي ما لا يقل عن 10 أشخاص مصرعهم أثناء انتظارهم لتوزيع الطعام، بحسب المصادر الطبية الفلسطينية. وفيما تواصل القوات الإسرائيلية توجيه أوامر بالإخلاء، يتزايد القلق الدولي من إمكانية حدوث نزوح قسري واسع النطاق للسكان المدنيين.
استهداف المدنيين في شمال غزة
قتل 10 أشخاص في قصف مدفعي إسرائيلي على مركز توزيع غذاء في جباليا، وسط استمرار العمليات العسكرية المكثفة التي تستهدف مواقع مقاتلي حماس في المنطقة. الحادث أسفر عن إصابة 40 آخرين بينهم نساء وأطفال.
مخاوف من نزوح قسري واسع
أعربت الأمم المتحدة عن قلقها إزاء تقارير تشير إلى أن إسرائيل قد تسعى إلى عزل شمال غزة عن باقي القطاع، مما يثير المخاوف من أن المدنيين لن يُسمح لهم بالعودة إلى منازلهم بعد انتهاء العمليات.
إسرائيل تدافع عن عملياتها العسكرية
على الرغم من الانتقادات الدولية، أكدت القوات الإسرائيلية أن عملياتها تستهدف فقط المقاتلين والمواقع الإرهابية التابعة لحماس. وأعلنت عن مقتل سامر أبو دقة، قائد وحدة الطيران في حماس، الذي كان مسؤولاً عن الهجوم بالمظلات في 7 أكتوبر.
الأمم المتحدة تدين تدهور الأوضاع الإنسانية
في ظل التصعيد العسكري، تفاقمت الأوضاع الإنسانية في جباليا، حيث توقفت الخدمات الأساسية مثل المياه والخبز والرعاية الطبية، وأصبح أكثر من 50,000 شخص مشردين بسبب القتال.
مخاوف من تطهير عرقي في شمال غزة
اتهمت حماس إسرائيل بالسعي إلى إفراغ شمال غزة بالقوة، ووصفت ذلك بأنه جريمة حرب تستدعي تدخلاً عاجلاً من المجتمع الدولي.



