وزير الخارجية: ليس لدينا مشاكل مع دول حوض النيل باستثناء إثيوبيا
أكد وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين في الخارج الدكتور بدر عبدالعاطي، أن مصر ليس لديها أية مشاكل مع أي من دول حوض النيل.
أكد وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين في الخارج الدكتور بدر عبدالعاطي، أن مصر ليس لديها أية مشاكل مع أي من دول حوض النيل.

وتابع: باستثناء دولة واحدة هي إثيوبيا، التي ترفض التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم يضمن تشغيل وملء السد الإثيوبي، وهذا النهج الإثيوبي الأحادي مرفوض تماما.
وأشار عبدالعاطي، خلال لقاء خاص مع الكاتب الصحفي والإعلامي أحمد الطاهري، على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الزعم بأن إثيوبيا لديها السيادة كاملة على النيل الأزرق هذا أمر مرفوض تماما ويتناقض تماما مع القانون الدولي.
وأشار وزير الخارجية إلى أن هناك اتفاقيات تاريخية، والقانون الدولي يؤكد على قاعدة التوارث الدولي للمعاهدات، ولا يمكن التحلل منها على الإطلاق، خاصة أن إثيوبيا نفسها وقت التوقيع على بعض هذه الاتفاقيات كانت دولة مستقلة ولم تكن محتلة.
وزير الخارجية يكشف مدى أهمية توقيع اتفاقية حماية الاستثمارات السعودية
أكد وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين في بالخارج الدكتور بدر عبد العاطي، إن توقيع اتفاقية حماية الاستثمارات السعودية مع مصر مسألة مهمة جدا.
وأوضح أن الاتفاقية تعزز من دور الاستثمارات السعودية في مصر، وأيضًا تجعل الشركات السعودية تستفيد من الفرص الكبيرة التي يطرحها الاقتصاد المصري، وسيكون لها تأثيرا شديد الإيجابية، ونقلة نوعية في الاستثمارات السعودية بمصر خلال الفترة القادمة.
وأضاف عبد العاطي، خلال لقاء خاص مع الكاتب الصحفي والإعلامي أحمد الطاهري على قناة «القاهرة الإخبارية»، قائلًا: «لدينا علاقات وثيقة مع الأشقاء في الإمارات، وتم تتويجها بالزيارة الهامة للشيخ محمد بن زايد ومشاركته في حفل تخرج الأكاديمية العسكرية، وتدشين مشروع رأس الحكمة مع الرئيس السيسي، وهذه العلاقات تقوم على مبدأ تحقيق المكاسب للجميع، والشركات الإماراتية سعيدة جدًا بتواجدها في السوق المصري، حيث تحقق ربحية عالية».
وتابع: «هناك أيضًا رغبة وحرص من أشقائنا في قطر على ضخ استثمارات كبيرة داخل السوق المصري. وحينما تشرفت بمقابلة الأمير الشيخ تميم بن حمد في الدوحة، ونقلت رسالة من الرئيس السيسي؛ كان أمير قطر حريصًا كل الحرص على التأكيد على اهتمام الشركات القطرية بضخ استثمارات في السوق المصري، ليس فقط في قطاع السياحة والفندقة والطاقة؛ ولكن أيضًا في قطاعات أخرى».







