رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
03:42 م calendar السبت 18 يوليو 2026

إيران تهدد بالرد الحازم على أي هجوم إسرائيلي في تصعيد جديد للتوترات الإقليمية

تواصل التوترات في منطقة الشرق الأوسط مع تصريحات حادة من إيران بشأن تهديدات إسرائيل، حيث تعلن طهران استعدادها للرد بقوة في حال تعرضها لأي هجوم.

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

تسجل المنطقة توترات متصاعدة بين إيران وإسرائيل، حيث أكدت طهران أنها مستعدة للرد بقوة على أي هجوم إسرائيلي. جاء ذلك في تصريحات للرئيس الإيراني ومسؤولين في الحرس الثوري، الذين حذروا من تداعيات أي اعتداء على إيران. وفي الوقت الذي تعزز فيه طهران من استعداداتها الدفاعية لحماية منشآتها النووية، تواصل إسرائيل تهديداتها، مما يضع المنطقة في حالة من القلق والترقب. كما تحاول الولايات المتحدة التوسط لتجنب التصعيد، داعية تل أبيب إلى ضبط ردودها.


صورة أرشيفية 
صورة أرشيفية 

التوترات بين إيران وإسرائيل: تحذيرات وتهديدات متبادلة

 

تستمر التوترات في منطقة الشرق الأوسط، حيث أكدت إيران أنها كانت تمارس “ضبط النفس” أمام التهديدات الإسرائيلية، لكنها مستعدة للرد بقوة إذا تعرضت لهجوم. وفي تصريحات له، حذر الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، من أن “إسرائيل إذا أخطأت وقامت بعمل ضد طهران، فسوف تتلقى ردًا حازمًا وغير معقول”.

ردود الفعل الإيرانية على التهديدات الإسرائيلية

 

تصريحات بزشكيان تأتي في وقت يشهد تصعيدًا خطيرًا في المنطقة، بعد يوم من محاولة أمريكية لإقناع تل أبيب بتأجيل ردها على إيران. وعبّر وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف غالانت، عن موقفه خلال زيارة لجنود في قاعدة عسكرية، قائلًا: “بعد أن نهاجم إيران، سيفهم الجميع قوتكم”.

وفي سياق متصل، أكد بزشكيان أن تصرفات تل أبيب تأتي بهدف إشعال النار في المنطقة، مؤكدًا على ضرورة ضبط الاعتداءات الإسرائيلية. ودعا الدول الغربية إلى تحمل مسؤولياتها تجاه هذه التصرفات.

تعزيز الدفاعات الجوية الإيرانية

 

على الصعيد الداخلي، صعدت القيادة العسكرية الإيرانية من تحذيراتها بشأن أي ردود فعل إسرائيلية. حيث شدد العميد سياوش ميهن دوست، مستشار قائد القوات البرية للجيش، على أن “أي طائرة حربية لا تجرؤ على الاقتراب من حدود إيران”، وأكد على جاهزية الدفاعات الجوية للتصدي لأي تهديد.

كما أضاف العميد علي فدوي، نائب قائد “الحرس الثوري”، أن الدول المجاورة أكدت لطهران أنها لن تسمح باستخدام أجوائها لشن أي هجمات على إيران. وأشار إلى أن أي اعتداء إسرائيلي سيقابل برد أكبر من “الوعد الصادق 2”، وهو الاسم الذي يطلقه الإيرانيون على الهجمات السابقة التي شنتها إيران على إسرائيل.

حماية المنشآت النووية الإيرانية

 

وفيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، أكد محمد سلامي، رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، أن “القدرات الدفاعية والأمنية الإيرانية على مستوى عالٍ للتعامل مع أي تهديد”. وبدوره، قال وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، إن “إسرائيل يجب أن ترد على هجوم إيران، بطرق لا تؤدي لتصعيد أكبر”.

تظل الأوضاع في الشرق الأوسط محفوفة بالمخاطر مع التصريحات المتبادلة بين إيران وإسرائيل، مما يضع المنطقة على حافة مزيد من التصعيد. وفي الوقت الذي تواصل فيه طهران التأكيد على جاهزيتها، تبقى الأنظار متجهة نحو تل أبيب وواشنطن لمتابعة تطورات الأحداث.

تم نسخ الرابط