رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
02:33 م calendar السبت 18 يوليو 2026

اشتباكات عنيفة بين حزب الله وإسرائيل في الجنوب اللبناني والأمم المتحدة تدعو إلى التهدئة

وسط تدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية، الأمم المتحدة تدعو إلى وقف فوري للعنف في لبنان

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

اشتدت الاشتباكات بين حزب الله والجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، ما أسفر عن خسائر بشرية وأضرار في مناطق متفرقة. وأفادت الأمم المتحدة أن قواتها لا تزال في مواقعها، بينما تواصلت ضربات الجيش الإسرائيلي في مناطق جنوبية وداخلية، شملت بعلبك وضواحي بيروت. ودعت الأمم المتحدة الأطراف المتنازعة إلى وقف العنف والاستفادة من الجهود الدبلوماسية للحد من التصعيد. وفي خضم الصراع، تزايدت معاناة الأطفال والنساء، وسط أزمة نزوح كبيرة تفاقمت مع أوامر إسرائيلية جديدة بإخلاء مناطق سكنية ومخيمات للاجئين.


صورة أرشيفية 
صورة أرشيفية 

تصاعد الاشتباكات في الجنوب اللبناني

 

أفاد المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، أن جنوب لبنان شهد اشتباكات عنيفة بين حزب الله والجيش الإسرائيلي في منطقة الخيام، ضمن القطاع الشرقي لعمليات قوات الأمم المتحدة المؤقتة (يونيفيل). وواصل الجيش الإسرائيلي قصف مناطق متفرقة في لبنان، شملت بعلبك وضواحي بيروت، ما أدى إلى وقوع العديد من الضحايا المدنيين وتدمير بعض البنية التحتية. وأشار دوجاريك إلى أن خمسة أشخاص قُتلوا في شمال إسرائيل جراء سقوط صواريخ أُطلقت من جنوب لبنان.

تحذير الأمم المتحدة ودعوة إلى احترام مبانيها

 

في ظل تصاعد العنف، ذكَّر دوجاريك جميع الأطراف بحرمة مباني الأمم المتحدة وأهمية احترام قوات حفظ السلام الدولية، سواء من العسكريين أو المدنيين. وذكر أن إحدى ثكنات قوات "اليونيفيل" تعرضت لأضرار طفيفة جراء انفجار قريب في القطاع الشرقي، ما يزيد من المخاطر التي تواجه القوات الدولية. ودعا المتحدث باسم الأمم المتحدة إلى وقف فوري للعنف، وحث جميع الأطراف على الاستفادة من المساعي الدبلوماسية للتوصل إلى حل سلمي.

مساعدات إنسانية في ظل الأوضاع المتدهورة

 

رغم الصعوبات الأمنية، تستمر بعثة "يونيفيل" في تقديم المساعدات للمجتمعات المحلية المتضررة. وفي هذا السياق، قدمت البعثة هذا الأسبوع مساعدات إنسانية شملت معدات طبية وأدوية إلى بلدية صور، في إطار دعمها للمناطق المتضررة في جنوب لبنان.

تأثير الصراع على الأطفال والنساء

 

على الجانب الإنساني، صرّحت المديرة التنفيذية لمنظمة اليونيسف، كاثرين راسل، أن الصراع أسفر عن مقتل 166 طفلًا منذ أكتوبر 2023، وفقًا للتقارير الرسمية اللبنانية. وأشارت اليونيسف إلى أنها تقدم دعمًا نفسيًا للأطفال المتأثرين وأسرهم، في محاولة لتخفيف المعاناة الناجمة عن العنف. ووفقًا لصندوق الأمم المتحدة للسكان، يعاني أكثر من 10 آلاف امرأة حامل من صعوبات كبيرة، بما في ذلك 1300 امرأة على وشك الولادة، وسط ظروف إنسانية صعبة وتضرر البنية التحتية والنظام الصحي في لبنان.

أزمة النزوح المتفاقمة

 

تحدث دوجاريك أيضًا عن أزمة النزوح، حيث أصدر الجيش الإسرائيلي أوامر جديدة بإخلاء عدة قرى لبنانية، إلى جانب مخيم الرشيدية للاجئين الفلسطينيين، في خطوة تعد الأولى من نوعها في المخيمات. وذكرت تقارير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن القصف وأوامر الإخلاء الأخيرة دفعت آلاف المدنيين إلى النزوح، حيث اضطر الكثيرون إلى قضاء الليالي في سياراتهم، بعد أن أجبروا على مغادرة منازلهم بشكل عاجل.

تم نسخ الرابط