رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
02:04 ص calendar الأحد 19 يوليو 2026

رئيس الوزراء المصري ونظيره الإستوني يبحثان تعزيز التعاون الثنائي بمختلف المجالات

مباحثات بين مصر وإستونيا لتعزيز التعاون الاقتصادي والتكنولوجي وتوسيع فرص الاستثمار في ظل دعم متبادل بين البلدين

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

التقى رئيس الوزراء المصري، الدكتور مصطفى مدبولي، برئيس جمهورية إستونيا، ألار كاريس، والوفد المرافق له، في العاصمة الإدارية الجديدة، لمناقشة سبل التعاون الثنائي بين البلدين في مجالات التجارة، السياحة، والتكنولوجيا. واتفق الجانبان على تعزيز الشراكة الاقتصادية، وخاصة في مجالات التحول الرقمي والتعليم والسياحة، مع التركيز على تبادل الخبرات ودعم العلاقات مع الاتحاد الأوروبي.


جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

استقبال رسمي ومباحثات مثمرة في العاصمة الإدارية

 

استقبل رئيس الوزراء المصري، الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس جمهورية إستونيا، ألار كاريس، والوفد المرافق له، في مقر مجلس الوزراء بالعاصمة الإدارية الجديدة، ضمن زيارة رسمية تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين. حضر الاجتماع عدد من الوزراء والمسؤولين من الجانبين، منهم المهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، والسفيرة إنجريد آمر، سفيرة إستونيا لدى مصر.

ترحيب بالزيارة وتقدير للعلاقات المصرية-الإستونية

 

رحب الدكتور مدبولي بالرئيس الإستوني، وأشاد بزيارته الأولى إلى مصر على المستوى الثنائي، معرباً عن تطلع مصر لتعزيز علاقاتها مع إستونيا في مجالات متعددة، لاسيما بعد أن حضر الرئيس الإستوني مؤتمر “كوب 27” بمصر عام 2022. وأكد مدبولي أن حرص القيادة السياسية المصرية على تعزيز العلاقات الثنائية تجسد في استقبال الرئيس عبدالفتاح السيسي للرئيس كاريس، مما يعكس الأهمية التي توليها مصر لتطوير التعاون مع إستونيا.

التعاون في مجالات التجارة والاستثمار

 

ناقش رئيس الوزراء المصري مع نظيره الإستوني ضرورة تعزيز التعاون في مجالات التجارة والاستثمار، حيث أعرب مدبولي عن رغبته في زيادة التبادل التجاري بين البلدين. وأثنى على حرص الجانب الإستوني على تطوير الشراكة الاقتصادية مع مصر، خاصة من خلال اصطحاب الرئيس الإستوني لوفد اقتصادي يضم رجال أعمال وممثلين عن شركات إستونية في قطاعات مختلفة.

توسيع الشراكة في التحول الرقمي

 

ركزت المباحثات أيضًا على التعاون في مجال التحول الرقمي، حيث أبدى الدكتور مدبولي اهتمام مصر بالاستفادة من خبرات إستونيا المتقدمة في هذا المجال. ودعا الوزير الجانب الإستوني لتقديم الدعم التقني وتبادل الخبرات في مجال الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، بما يشمل توفير برامج تدريبية ومنح دراسية للكوادر المصرية لتعزيز القدرات في هذه المجالات الحيوية.

دعم التعاون في مجال السياحة وتسهيل الزيارات

 

في مجال السياحة، أشاد رئيس الوزراء بالمستوى المتقدم للتعاون بين البلدين، معرباً عن أمله في زيادة عدد السياح الإستونيين إلى مصر. وأكد أن مصر تقدم خيارات سياحية متنوعة، من بينها وجهات شهيرة كالغردقة وشرم الشيخ، اللتين تستقطبان السائحين من إستونيا بشكل خاص، مشيرًا إلى دور المتحف المصري الكبير الذي يمثل إضافة نوعية للمقاصد السياحية.

دعم إستونيا للعلاقات المصرية-الأوروبية

 

أعرب الدكتور مدبولي عن ثقته في دعم إستونيا لتعزيز مسار العلاقات المصرية مع الاتحاد الأوروبي، خاصة في ضوء الظروف الجيوسياسية التي تؤثر على الاقتصاد المصري. ولفت إلى التحديات الاقتصادية التي تواجه مصر بسبب الأزمات الإقليمية، متوقعًا من الدول الأوروبية مساندة الدولة المصرية في مجابهة هذه التحديات.

تصريحات رئيس جمهورية إستونيا: فرص جديدة للتعاون

 

من جانبه، أعرب الرئيس الإستوني، ألار كاريس، عن سعادته بزيارته إلى مصر وبمستوى التعاون بين البلدين، مشيرًا إلى أن العاصمة الإدارية الجديدة تُعد إنجازاً عمرانياً مميزاً يعكس طموحات مصر التنموية. وأشاد بزيارة الوفد الاستثماري المرافق له، والذي يسعى إلى بحث فرص الاستثمار مع الشركاء المصريين في مجالات تكنولوجيا المعلومات، الرقمنة، والسياحة، معبراً عن تطلعه لتعزيز التعاون في مجال السياحة، إذ تحتل مصر موقعاً متقدماً كوجهة سياحية مفضلة للإستونيين.

تعزيز التعاون في مجال التعليم وتبادل الخبرات

 

تطرق الرئيس الإستوني إلى التعاون بين البلدين في مجالات التعليم وتبادل الخبرات، حيث أثنى على التطور الذي شهده التعليم في مصر، معرباً عن أمله في تعزيز التعاون بين البلدين في هذا المجال وتبادل التجارب التعليمية، وهو ما يتوافق مع رؤية مصر لتطوير البنية التعليمية.

تداعيات الأزمات الإقليمية على الاقتصاد الدولي

 

خلال المباحثات، تطرق الطرفان إلى الأزمات العالمية وتأثيراتها السلبية، خصوصاً الحرب في قطاع غزة والتوترات في لبنان، والتي فرضت أعباء إضافية على اقتصاديات الدول. وأكد كل من مدبولي وكاريس أن العالم يتحمل تداعيات تلك الأزمات، مع الحاجة إلى تنسيق الجهود الدولية للتخفيف من آثارها السلبية، مشيرين إلى تأثيراتها على الاقتصادين المصري والإستوني.

التعاون الاستثماري بين الشركات المصرية والإستونية

 

وفي إطار تعزيز الشراكة الاقتصادية، أشارت ساندرا ساراف-تاموس، نائب وزير الاقتصاد والابتكار، إلى اللقاءات التي عُقدت بين الوفد الإستوني ووزير الاستثمار والتجارة الخارجية المصري. وشملت المباحثات استكشاف الفرص الاستثمارية في مجالات التكنولوجيا المالية، التعدين، التعليم، والسياحة. وأكدت السيدة ساراف أن الشركات الإستونية ترى في السوق المصرية فرصًا واعدة للنمو والتوسع.

ختام المباحثات بتطلعات مستقبلية واعدة

 

اختتم رئيس الوزراء المصري جلسة المباحثات بالتأكيد على أهمية البناء على الزخم الحالي في العلاقات بين مصر وإستونيا، داعياً إلى تسريع الخطوات اللازمة لتحويل هذه المباحثات إلى اتفاقيات تعزز التعاون المشترك وتدفع العلاقات الثنائية إلى مستويات جديدة.

تم نسخ الرابط