رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
02:33 م calendar السبت 18 يوليو 2026

تحذير هام من صندوق مكافحة الإدمان: مخاطر قاتلة لعقار GHB المعروف بـ”مخدر الاغتصاب"

صندوق مكافحة الإدمان يطلق تحذيرات هامة من الاستخدام الخاطئ لعقار GHB المعروف بـ”مخدر الاغتصاب”، ويوجه نصائح وقائية للشباب والفتيات لرفع الوعي بخطورته.

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

حذر صندوق مكافحة وعلاج الإدمان من خطورة استخدام عقار GHB المعروف بـ”مخدر الاغتصاب”، مشيرًا إلى مخاطره الصحية والجرائم المرتبطة به. يواصل الصندوق جهوده الوقائية والعلاجية لحماية الشباب والفتيات، بما في ذلك تنفيذ برامج توعية في المدارس والجامعات وداخل القرى الأكثر احتياجًا، مع تقديم خدمات علاجية مجانية وسرية لمرضى الإدمان.


صورة أرشيفية 
صورة أرشيفية 

GHB.. العقار النفسي الذي يثير القلق


حذر صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي من الاستخدام السيئ لعقار جاما هيدروكسي بيوتيريت (GHB)، والذي يُعرف بـ”مخدر الاغتصاب”. هذا العقار الكيميائي، المصنف كدواء نفسي، يُستخدم طبيًا في التخدير وعلاج مرض النوم القهري. ومع ذلك، تحول إلى مادة خطيرة تُستخدم بشكل واسع في ارتكاب جرائم الاعتداء الجنسي والاغتصاب، حيث يساعد في شل حركة الضحايا وإفقادهم الوعي.

رغم أن العقار لم يعد مصرحًا باستخدامه منذ التسعينيات في بعض الدول، ولا يوجد ضمن قائمة الأدوية المسجلة في مصر، فإن استخدامه غير المشروع لا يزال يشكل تهديدًا كبيرًا. ما يزيد من خطورته هو طبيعته عديمة اللون والطعم، ما يسهل وضعه في المشروبات دون أن يشعر الضحية.

مخاطر GHB على الصحة والحياة

 

أوضح صندوق مكافحة الإدمان أن عقار GHB يُستخدم في أماكن مشبوهة، خاصة النوادي الليلية، حيث يُضاف إلى المشروبات بشكل خفي. من يتناوله يفقد القدرة تمامًا على المقاومة، ويعاني من فقدان الوعي وضعف الذاكرة، وقد تصل المخاطر إلى الوفاة عند تناول جرعات زائدة. ويشير الخبراء إلى أن هذه المادة تُعرف بعدة أسماء منها “مخدر الاغتصاب”، نظرًا لتاريخ استخدامها في جرائم الاعتداء الجنسي. يذكر أن العقار متاح بأشكال مختلفة، منها السائل عديم اللون أو مسحوق يذوب بسهولة في المشروبات، ما يجعله أداة صامتة وفعالة في يد المجرمين.

نصائح هامة من صندوق مكافحة الإدمان للشباب والفتيات

 

في إطار جهوده لحماية الفئات المختلفة من خطورة المواد المخدرة، وجه صندوق مكافحة الإدمان سلسلة من النصائح للشباب، خاصة الفتيات، لتجنب الوقوع ضحايا لهذا العقار الخطير. تضمنت النصائح:

• عدم تناول مشروبات من أشخاص غير موثوق بهم.

• تجنب التواجد في أماكن مشبوهة.

• الامتناع عن تناول مشروبات من عبوات مفتوحة، خصوصًا في الأماكن العامة أو غير المأمونة.

تشير هذه الإرشادات إلى أهمية زيادة الوعي، خاصة بين الشباب، حول الحيل التي يستخدمها المجرمون لتخدير الضحايا، وذلك للحفاظ على سلامتهم وحمايتهم من المخاطر.

صورة أرشيفية 
صورة أرشيفية 

برامج وقائية لمكافحة المخدرات المستحدثة

 

لا تقتصر جهود صندوق مكافحة الإدمان على التحذير فقط، بل يعمل الصندوق على تنفيذ برامج وقائية تهدف إلى رفع الوعي بخطورة تعاطي المواد المخدرة، لا سيما المخدرات الاصطناعية والمستحدثة مثل GHB. وتتضمن هذه البرامج توعية الأسر بطرق الوقاية الأولية من الإدمان، وتثقيفهم بكيفية الاكتشاف المبكر للتعاطي. كما يواصل الصندوق تنفيذ أكبر برنامج وقائي لحماية طلاب المدارس من المخدرات، إلى جانب توعية طلاب الجامعات من خلال “بيوت التطوع” التابعة له.

التواجد في المناطق الأكثر احتياجًا: “حياة كريمة” نموذجًا

 

في إطار المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”، يتواجد صندوق مكافحة الإدمان بشكل فعال داخل القرى والمناطق المطورة، لتقديم خدمات التوعية حول أضرار المخدرات وتقديم الدعم اللازم للسكان.

تشمل هذه الجهود إقامة ورش عمل داخل مراكز الشباب، وتقديم أنشطة تستهدف الشباب والمراهقين لتعزيز وعيهم بالمخاطر الصحية والاجتماعية للمخدرات. يسهم هذا التواجد في الوصول إلى الفئات الأكثر عرضة للخطر، وتقديم الدعم اللازم لهم.

خدمات علاجية مجانية وسرية تامة للمتعاطين

 

يقدم صندوق مكافحة الإدمان خدمات علاجية مجانية وسرية تمامًا لمرضى الإدمان عبر خطه الساخن “16023”. تتيح هذه الخدمة إمكانية تلقي العلاج والدعم النفسي والاجتماعي بعيدًا عن الوصم أو الخوف من التبعات القانونية. ويشدد الصندوق على أن الإدمان مرض يمكن علاجه، وأن توفير بيئة داعمة وآمنة للمتعاطين يسهم في إعادة تأهيلهم واندماجهم في المجتمع.

رفع الوعي لتصحيح المفاهيم المغلوطة

 

إلى جانب الجهود العلاجية والوقائية، يحرص صندوق مكافحة الإدمان على تصحيح المفاهيم الخاطئة عن المخدرات. يتضمن ذلك التوعية بأضرار المخدرات الاصطناعية والمستحدثة، وتوضيح المخاطر الصحية والاجتماعية المرتبطة بتعاطيها. وتشير الدراسات إلى أن الوعي المجتمعي هو أحد أهم أدوات مكافحة الإدمان. لذلك، يستمر الصندوق في إطلاق حملات إعلامية وورش عمل تستهدف مختلف الفئات العمرية.

تم نسخ الرابط