السفير المصري يقدم أوراق اعتماده للملك فيليب: تعزيز التعاون المشترك ودعم القضايا العربية
السفير المصري أحمد أبو زيد يقدم أوراق اعتماده سفيرًا فوق العادة إلى الملك فيليب ويشيد بالعلاقات التاريخية بين البلدين
السفير المصري أحمد أبو زيد يقدم أوراق اعتماده للملك فيليب ويشيد بـ 120 عامًا من العلاقات المصرية البلجيكية.
قدم السفير المصري أحمد أبو زيد أوراق اعتماده سفيرًا فوق العادة لدى مملكة بلجيكا إلى الملك فيليب، خلال مراسم رسمية بالقصر الملكي في بروكسل. وأشاد السفير بالعلاقات التاريخية الممتدة بين البلدين لأكثر من 120 عامًا، وبالتعاون الثنائي في مجالات الاستثمار والطاقة والتعليم. كما نقل تحيات الرئيس عبد الفتاح السيسي للملك فيليب، مثمنًا دعم بلجيكا للقضايا العربية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية. من جانبه، رحب الملك فيليب بالسفير المصري وأعرب عن تقديره للزيارات المتبادلة بين مصر والأسرة المالكة البلجيكية، متمنيًا له التوفيق في مهامه الدبلوماسية.

السفير أحمد أبو زيد يقدم أوراق اعتماده للملك فيليب
قدم السفير أحمد أبو زيد، سفير مصر لدى مملكة بلجيكا، اليوم الخميس، أوراق اعتماده إلى الملك فيليب ملك بلجيكا، في مراسم رسمية جرت بالقصر الملكي في بروكسل. وتم تعيين أبو زيد سفيرًا فوق العادة ومفوضًا لجمهورية مصر العربية لدى حكومة مملكة بلجيكا.
تحيات الرئيس السيسي وتعزيز التعاون الثنائي
خلال اللقاء الذي جمعه بالملك فيليب عقب تقديم أوراق الاعتماد، نقل السفير أحمد أبو زيد تحيات الرئيس عبد الفتاح السيسي وتقديره للعلاقات المتميزة بين البلدين. وأشاد السفير بالتطور المستمر الذي تشهده العلاقات الثنائية، لا سيما في مجالات الاستثمار والطاقة المتجددة والتعليم والثقافة. كما أثنى على مواقف بلجيكا الداعمة للقضايا العربية، وخاصة القضية الفلسطينية.
الملك فيليب يرحب بالسفير المصري
من جانبه، رحب الملك فيليب بالسفير أحمد أبو زيد، معربًا عن تقديره للعلاقات التاريخية التي تجمع بلجيكا ومصر. وأشار الملك إلى زيارته السابقة لمصر، مؤكدًا على أهمية الزيارات المتعاقبة للأسرة المالكة البلجيكية إلى مصر عبر العصور. كما ناقش الملك مع السفير خططه لتطوير العلاقات الثنائية، متمنيًا له التوفيق في مهامه وإقامة طيبة في بلجيكا.
تمثل هذه المناسبة خطوة جديدة في تعزيز العلاقات التاريخية بين مصر وبلجيكا، مع تطلعات لمزيد من التعاون المثمر في مختلف المجالات التي تعود بالنفع على البلدين.




