رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
05:38 م calendar السبت 18 يوليو 2026

مشروعات حماية الشواطئ بالإسكندرية: حماية للمواطنين وتراث المدينة من آثار تغير المناخ

وزير الموارد المائية والري يتابع تنفيذ مشروعات حماية شواطئ الإسكندرية، التي تهدف إلى تعزيز استقرار المناطق الساحلية ومواجهة مخاطر الأمواج العالية والتغيرات المناخية.

جانب من الاجتماع
جانب من الاجتماع

الإسكندرية تتحدى آثار تغير المناخ بمشروعات كبرى لحماية شواطئها وتراثها العريق.

عقد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، اجتماعاً لمتابعة أعمال حماية شواطئ الإسكندرية، حيث استعرض المشروعات الجارية، مثل حماية كورنيش الإسكندرية وقلعة قايتباي واستعادة الشواطئ المفقودة. تهدف المشروعات إلى مواجهة مخاطر الأمواج العالية وآثار تغير المناخ، مع توفير الحماية للمواطنين والمنشآت الحيوية في المحافظة.


جانب من الاجتماع
جانب من الاجتماع

مواجهة تغير المناخ وحماية الشواطئ

 

أكد الدكتور هاني سويلم أن مشروعات حماية شواطئ الإسكندرية تمثل استجابة عملية لمواجهة الآثار السلبية لتغير المناخ، التي تهدد المناطق الساحلية والمنشآت الحيوية. وتشمل المشروعات تنفيذ حواجز غاطسة وأعمال تغذية بالرمال، بهدف استعادة الشواطئ المفقودة وتأمين المناطق السكنية والصناعية المنخفضة من مخاطر الغمر بمياه البحر.

أبرز المشروعات الجارية والمنفذة

 

تمتد المشروعات الجارية لحماية ساحل الإسكندرية من بئر مسعود إلى المحروسة بطول 2 كيلومتر، وتشمل حاجزين غاطسين بطول إجمالي 1600 متر، إلى جانب تغذية الشواطئ بالرمال بعرض 30 متراً. وفي منطقة لوران، يُنفذ حاجز أمواج بطول 600 متر ورأس بحرية لحماية سور الكورنيش واستعادة الشاطئ الرملي.

حماية التراث والمناطق التاريخية

 

من أبرز المشروعات التي تم تنفيذها، مشروع حماية وتطوير المنطقة أمام قلعة قايتباي، التي تُعد من أهم المعالم التاريخية والسياحية في الإسكندرية. يشمل المشروع إنشاء حائط أمواج بطول 520 متراً، ومرسى بحري بطول 100 متر، ومشاية خرسانية بطول 120 متراً وبسمك 60 سم، إضافة إلى إنشاء لسان حجري بطول 30 متراً. تسهم هذه الأعمال في حماية القلعة من مخاطر الأمواج العالية وتآكل الشاطئ المحيط بها، مما يعزز قيمتها كواحدة من أبرز عوامل الجذب السياحي في المدينة.

جانب من الاجتماع
جانب من الاجتماع

استقرار المناطق الساحلية وحماية الكورنيش

 

شملت المشروعات تطوير كورنيش الإسكندرية، حيث تم بناء حائط بحري بطول 835 متراً لحماية سور الكورنيش الأثري والطريق، مع استكمال أعمال الحماية أمام مجمع المحاكم والمناطق المجاورة. كما تم حماية الحائط البحري الأثري في المنتزه، الذي كان يعاني من تصدعات وانهيارات بسبب النحر المستمر، من خلال إنشاء حائط بحري بطول 280 متراً، وتدعيم الجزء المنهار ومعالجة أساسات الكوبري الأثري.

أثر المشروعات على المدينة

 

أوضح الوزير سويلم أن مشروعات حماية شواطئ الإسكندرية كان لها أثر كبير في وقف تراجع خط الشاطئ، مما ساهم في الحفاظ على الثروة العقارية واستعادة الشواطئ الرملية في مناطق عدة مثل بئر مسعود والمحروسة. تعكس هذه الجهود التزام الوزارة بتوفير حلول متكاملة ومستدامة للتحديات البيئية والمناخية.

تُعد مشروعات حماية شواطئ الإسكندرية نموذجاً لجهود الدولة في مواجهة تغير المناخ وحماية التراث والمنشآت الحيوية. مع استكمال هذه المشروعات، تعزز المدينة مكانتها كوجهة سياحية وتراثية، وتضمن حماية مواطنيها من المخاطر البيئية.

تم نسخ الرابط