رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
12:24 م calendar السبت 18 يوليو 2026

كوريا الشمالية تختبر صواريخ جديدة وتزيد التوترات مع واشنطن وسط تعثر مسار الدبلوماسية الدولية

كوريا الشمالية تواصل اختباراتها الصاروخية رغم الوعود السابقة مع واشنطن وتزيد من حدة التوتر السياسي والأمني في شبه الجزيرة الكورية.

 credit montahanews.com
credit montahanews.com

اختبار صاروخي جديد لكوريا الشمالية يعيد العلاقات المتوترة مع واشنطن إلى الواجهة ويطرح تساؤلات حول مستقبل المفاوضات النووية وتداعياتها على الأمن الإقليمي.
نفذت كوريا الشمالية أول اختبار صاروخي لها منذ فوز دونالد ترامب بالانتخابات الرئاسية الأمريكية، مما يعكس تجاهل بيونغ يانغ لإمكانية العودة إلى طاولة المفاوضات. أطلق الصاروخ الباليستي يوم الاثنين وقطع مسافة 680 ميلًا قبل أن يسقط في البحر بين شبه الجزيرة الكورية واليابان. جاء هذا الاختبار بعد أشهر من التصعيد اللفظي بين كيم جونغ أون وواشنطن. في الوقت نفسه، زادت العلاقات بين كوريا الشمالية وروسيا، حيث تم توقيع اتفاقية دفاع مشترك. يرى الخبراء أن هذه التجارب الصاروخية تأتي كرسالة واضحة من كيم للولايات المتحدة، مفادها أن بلاده لن تتخلى عن قدراتها العسكرية دون ضمانات أمنية قوية.


 credit montahanews.com
 credit montahanews.com

كوريا الشمالية تستأنف اختبارات الصواريخ الباليستية بعد توقف شهرين وتزيد من التوتر مع واشنطن

 

أجرت كوريا الشمالية أول اختبار صاروخي لها منذ فوز دونالد ترامب بالانتخابات الرئاسية، في رسالة واضحة بأن بيونغ يانغ ليست في عجلة من أمرها للعودة إلى المفاوضات النووية مع واشنطن. وجاء الإطلاق بعد غياب دام شهرين، حيث قطع الصاروخ مسافة 680 ميلًا قبل أن يسقط في المياه بين كوريا الجنوبية واليابان، وفقًا لبيانات رسمية من سيول وطوكيو.

كيم جونغ أون يوجه رسائل صريحة إلى واشنطن من خلال تجاربه الصاروخية

 

لم يظهر الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون أي إشارة نحو التهدئة أو العودة إلى طاولة المفاوضات، وبدلًا من ذلك، استخدم خطابه الأخير للتقليل من أهمية الجهود الدبلوماسية السابقة مع الولايات المتحدة. وفي الوقت نفسه، تجاهل كيم فرصة استخدام خطابه السنوي كمنبر لتوضيح سياسات بلاده الخارجية، ما يعكس توجهًا واضحًا نحو التصعيد العسكري.

 credit montahanews.com
 credit montahanews.com

تحالف كوري شمالي-روسي يثير المخاوف الدولية

 

تزامن التصعيد الكوري الشمالي مع تعزيز العلاقات مع روسيا، حيث وقع كيم جونغ أون والرئيس الروسي فلاديمير بوتين اتفاقية دفاع مشترك في يونيو الماضي. كما قدمت كوريا الشمالية دعمًا عسكريًا لروسيا في حربها بأوكرانيا، بينما حصلت على دعم دبلوماسي في الأمم المتحدة وتكنولوجيا عسكرية متقدمة، بما في ذلك معدات الأقمار الصناعية.

الولايات المتحدة تراقب الوضع وتواصل التنسيق مع حلفائها

 

أوضح مسؤول أمريكي رفيع المستوى أن واشنطن تتابع عن كثب تطورات الوضع في كوريا الشمالية، وتنسق مع حلفائها في كوريا الجنوبية واليابان لضمان استقرار الوضع. في المقابل، أبدى مجلس الأمن القومي الكوري الجنوبي قلقه إزاء استمرار التجارب الصاروخية، داعيًا إلى استجابة دولية سريعة وحاسمة.

التجارب الصاروخية تهدد المفاوضات النووية بين واشنطن وبيونغ يانغ

 

على الرغم من أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب قد صرح سابقًا بأن كيم جونغ أون لم يخرق وعوده بعدم اختبار صواريخ بعيدة المدى، فإن الاختبارات الأخيرة تشير إلى أن كوريا الشمالية قد تقترب من تجاوز هذا الحد. كما أكدت بيونغ يانغ مرارًا أنها لن تعود إلى المحادثات النووية إلا إذا قدمت الولايات المتحدة تنازلات كبيرة تتعلق بالعقوبات وضمانات أمنية ملموسة.

 credit montahanews.com
 credit montahanews.com

تطور قدرات الصواريخ الكورية الشمالية يزيد التوتر الإقليمي

 

أظهرت التجارب الصاروخية الأخيرة تطورًا ملحوظًا في قدرات كوريا الشمالية العسكرية، حيث أطلقت صواريخ ذات سرعة ماخ 6.5 وارتفاع بلغ 97 كيلومترًا. وتُعتبر هذه القدرات تهديدًا جديدًا لأنظمة الدفاع الصاروخي الأمريكية والكورية الجنوبية، ما يزيد من تعقيد المشهد الأمني في المنطقة.

مستقبل غامض للمفاوضات النووية بين واشنطن وبيونغ يانغ

 

من الواضح أن بيونغ يانغ تعتزم الاستمرار في اختباراتها الصاروخية كورقة ضغط على واشنطن، بينما تواجه الولايات المتحدة تحديًا حقيقيًا في كيفية التعامل مع هذا الملف المعقد. في ظل غياب أي مؤشرات إيجابية على العودة إلى المفاوضات، يبقى السؤال الأهم: هل يمكن للجانبين تجاوز هذا التصعيد والعودة إلى طاولة المفاوضات؟

التوترات بين كوريا الجنوبية واليابان تزيد من تعقيد المشهد الأمني

 

جاءت هذه التطورات بعد إعلان كوريا الجنوبية عن اعتزامها إنهاء اتفاقية تبادل المعلومات العسكرية مع اليابان، ما أثار مخاوف من ضعف التعاون الأمني الثلاثي بين واشنطن وسيول وطوكيو. في المقابل، أبدت كوريا الجنوبية استعدادها لتبادل المعلومات بشأن الصواريخ الكورية الشمالية، رغم التوتر مع اليابان. ويبدو أن كوريا الشمالية مصممة على مواصلة تطوير قدراتها الصاروخية، ما يشكل تحديًا كبيرًا للاستقرار الإقليمي والدبلوماسية الدولية، وسط غياب رؤية واضحة حول مستقبل المفاوضات النووية.

تم نسخ الرابط