"باب أمل”: شراكة مصرية لإنهاء الفقر وتحقيق معيشة مستدامة لـ100 ألف أسرة بحلول 2028
وزارة التضامن ومؤسسة ساويرس تطلقان توسعات برنامج “باب أمل” لإخراج 100,000 أسرة من الفقر المدقع إلى حياة مستدامة بحلول 2028.
بروتوكول تعاون جديد بين وزارة التضامن الاجتماعي ومؤسسة ساويرس للتوسع في برنامج “باب أمل” لاستهداف 100,000 أسرة مصرية وتحقيق العدالة الاجتماعية عبر نهج عالمي ومبادرات مبتكرة.
وقعت وزارة التضامن الاجتماعي بروتوكول تعاون مع مؤسسة ساويرس للتوسع في برنامج “باب أمل”، الذي يسعى إلى إخراج 100,000 أسرة من الفقر المدقع بحلول عام 2028. يستهدف البرنامج تعزيز الشمول المالي، التمكين الاقتصادي، والحماية الاجتماعية، مستلهمًا نهجًا دوليًا من منظمة براك. وركزت الوزيرة مايا مرسي على أهمية العمل التشاركي لتحقيق التكامل بين برامج الحماية والدعم الاقتصادي. أظهرت التقييمات تأثيرًا إيجابيًا ومستدامًا للبرنامج، خاصة في تمكين المرأة، مما يعزز طموح المؤسسة والوزارة لتحقيق التنمية الشاملة في مصر.

شراكة وطنية لتعزيز التنمية الاجتماعية وإخراج الأسر من دائرة الفقر بحلول عام 2028
شهدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، توقيع بروتوكول تعاون جديد مع مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة. يهدف البروتوكول إلى التوسع في برنامج “باب أمل” الذي يسعى إلى إخراج 100,000 أسرة من الفقر المدقع إلى مسارات معيشية مستدامة بحلول عام 2028. تم التوقيع بحضور عدد من المسؤولين في الوزارة والمؤسسة وشركاء التمويل والتنفيذ.
برنامج “باب أمل”: نهج دولي لمعالجة الفقر في مصر
يُعد برنامج “باب أمل” نموذجًا مستوحى من النهج الدولي “الخروج من الفقر” الذي طورته منظمة براك الدولية، وتم تطبيقه في أكثر من 50 دولة حول العالم. وأظهرت التجربة الدولية للبرنامج تأثيرًا كبيرًا في تحسين الظروف الاقتصادية والاجتماعية والنفسية للأسر المستفيدة. في مصر، بدأ البرنامج عام 2018 بمحافظتي أسيوط وسوهاج، وهما من بين المحافظات الأكثر احتياجًا، بهدف تحسين المعيشة عبر تكامل بين الحماية الاجتماعية، التمكين الاقتصادي، والشمول المالي.
دور وزارة التضامن الاجتماعي في تحقيق العدالة الاجتماعية
أكدت وزيرة التضامن الاجتماعي أن الوزارة تدعم مبدأ العمل التشاركي مع المؤسسات التنموية، مشيرةً إلى أهمية تحقيق تكامل خدمات الحماية الاجتماعية للأسر الأولى بالرعاية. وذكرت أن برامج الوزارة، مثل “تكافل وكرامة”، لا تقتصر على الدعم النقدي فقط، بل تتضمن خدمات أخرى تمكّن الأسر من تحقيق التخارج الآمن من الفقر. وتستهدف الوزارة فرص تمكين اقتصادي عبر القروض الميسرة، منح الأصول الإنتاجية، وبرامج التدريب المنتهي بالتوظيف، مما ساهم في تحسين حياة أكثر من 1.2 مليون مستفيد على مستوى الجمهورية.

تعاون دولي ومحلي لدعم برنامج “باب أمل”
شهد البرنامج دعمًا متزايدًا من شركاء محليين ودوليين، مثل “شركة إكسون موبيل مصر”، و”الوكالة السويسرية للتعاون”، وجمعيات تنموية أخرى. كما ساهمت لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) في تقديم إرشاد السياسات الحكومية لضمان توافق البرنامج مع الأهداف التنموية الوطنية والخبرات الدولية.
نتائج تقييم البرنامج: تحسينات مستدامة بفعالية وكفاءة
أظهرت التقييمات التي أجراها معمل عبد اللطيف جميل لمكافحة الفقر بعد أكثر من 40 شهرًا من التدخلات أن برنامج “باب أمل” نجح في تحقيق تحسينات اقتصادية واجتماعية مستدامة، مع تركيز خاص على تمكين المرأة. كما أثبتت التقييمات أن البرنامج حقق هذه النتائج بتكلفة منخفضة نسبيًا، مما يعزز فرص توسيع نطاقه ليشمل المزيد من الأسر الفقيرة.
تصريحات مؤسسة ساويرس: التزام بتحقيق التنمية المستدامة
صرحت ليلى حسني، المديرة التنفيذية لمؤسسة ساويرس، بأن نتائج برنامج “باب أمل” تعكس التزام المؤسسة بمساعدة الأسر الأكثر احتياجًا على كسر دائرة الفقر المدقع، مؤكدة أهمية الشراكة مع وزارة التضامن الاجتماعي لتحقيق العدالة الاجتماعية. وأضافت أن المؤسسة تتطلع إلى توسيع نطاق البرنامج للوصول إلى المزيد من الأسر وتطوير مسارات مستدامة وشاملة لتحسين سبل المعيشة.




