رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
03:00 م calendar السبت 18 يوليو 2026

مرحلة جديدة لاتفاق غزة: وساطة ثلاثية تركز على تحرير الرهائن وإعادة هيكلة إدارة القطاع الفلسطيني وسط توتر سياسي متصاعد

الولايات المتحدة، قطر، ومصر تقود جهودًا دبلوماسية لإطلاق المرحلة الثانية من اتفاق غزة وسط توقعات بتحديات طويلة الأمد.

أرشيفية
أرشيفية

وسط تحديات سياسية ودبلوماسية، تبدأ التحضيرات للمرحلة الثانية من اتفاق غزة بقيادة الولايات المتحدة وقطر ومصر، مع تعهدات إسرائيلية باستئناف القتال حال فشل المفاوضات.

انطلقت التحضيرات للمرحلة الثانية من اتفاق غزة، الذي تم بوساطة أمريكية وقطرية ومصرية. تشمل المرحلة الجديدة مفاوضات لتحرير مزيد من الرهائن وتعزيز الاستقرار. ورغم الجهود المبذولة، تبرز تحديات كبيرة، أبرزها الموقف الإسرائيلي الرافض لاستمرار حكم حماس في غزة والضغط لاستعادة السلطة الفلسطينية للقطاع. ويُعد دور قطر في الوساطة محوريًا، وسط تساؤلات حول تطبيع العلاقات الإسرائيلية-العربية. المفاوضات قد تستغرق وقتًا طويلًا، لكنها تحمل آمالًا نحو مستقبل أكثر استقرارًا لغزة والمنطقة.


أرشيفية
أرشيفية 

المرحلة الثانية من اتفاق غزة: جهود دبلوماسية مكثفة لتحقيق السلام وسط تحديات سياسية

 

بدأت الولايات المتحدة، إسرائيل، ومصر، بالتعاون مع قطر، العمل على المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة قبل الموعد المقرر بأسبوعين. ويأتي هذا التطور وسط توترات سياسية وتوقعات بصعوبة المفاوضات، بحسب ما أفادت به تقارير إعلامية.

قطر تؤكد استعدادها لمواصلة الوساطة ودفع العملية للأمام

 

أعلن رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني استعداده لاستئناف الوساطة بين إسرائيل وحماس في أقرب وقت. وأوضح، خلال تصريحاته في منتدى دافوس، عزمه على بدء مفاوضات مع رئيس الموساد، دافيد برنياع، هذا الأسبوع، مؤكدًا أن قطر تضغط لإنجاح المرحلة الثانية من الاتفاق.

إسرائيل: لا مشكلة في بدء المحادثات مبكرًا لكن الوقت قد يطول

 

مسؤول إسرائيلي كبير صرّح بأن إسرائيل لا تمانع في بدء المفاوضات قبل اليوم السادس عشر من المرحلة الأولى، لكنه أشار إلى أن المحادثات قد تستغرق وقتًا طويلًا، مستشهدًا بتجربة المرحلة الأولى التي امتدت لأشهر.

دور مصر المحوري في دعم المفاوضات

 

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن رئيس جهاز الشاباك، رونين بار، ورئيس الموساد، برنياع، عقدا محادثات مكثفة مع مسؤولين مصريين في القاهرة. وشملت المباحثات تفاصيل المرحلة الثانية، مثل عدد الأسرى الفلسطينيين الذين سيتم الإفراج عنهم مقابل الرهائن الإسرائيليين.

التحديات التي تواجه المرحلة الثانية

 

على الرغم من الجهود المبذولة، لا تزال هناك تساؤلات حول إمكانية تنفيذ المراحل اللاحقة من الاتفاق. وزير المالية الإسرائيلي المتطرف، بتسلئيل سموتريتش، أكد أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وعد باستئناف القتال إذا فشلت المفاوضات في تحقيق أهداف إسرائيل، مثل تقويض القدرات العسكرية لحماس.

ترامب وويتكوف: أدوار بارزة في تأمين الاتفاق

 

تحدث المبعوث الأمريكي السابق، ستيف ويتكوف، عن دور الولايات المتحدة في تسريع الاتفاق، مشيرًا إلى تهديد الرئيس السابق دونالد ترامب بالتصعيد إذا لم يتم الإفراج عن الرهائن بحلول 20 يناير. وأشاد ويتكوف بدور قطر في الوساطة وفتح آفاق جديدة للتطبيع.

التطبيع القطري والعلاقات الإسرائيلية

 

سلط ويتكوف الضوء على إمكانية انضمام قطر إلى “اتفاقيات إبراهيم”، معتبرًا أن التطبيع سيكون “فرصة جيدة” لتحقيق الاستقرار والتنمية في المنطقة، رغم الموقف القطري الرافض للتطبيع قبل تحقيق الدولة الفلسطينية.

اليوم التالي لغزة: إعادة الهيكلة السياسية والإدارية

 

مع بدء المرحلة الأولى من الاتفاق، ظهرت دعوات دولية لإعادة السلطة الفلسطينية إلى السيطرة على غزة. 

وتتضمن المرحلة الأولى من الاتفاق وقفًا مؤقتًا لإطلاق النار، وتحرير 33 رهينة إسرائيلية، وإطلاق سراح 2000 أسير فلسطيني. ومع ذلك، لا تزال 91 رهينة محتجزة، بما في ذلك جثث 34 قتيلًا إسرائيليًا.

تم نسخ الرابط