رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
02:35 م calendar السبت 18 يوليو 2026

نتنياهو يدعم خطة ترامب المثيرة للجدل بشأن غزة وإسرائيل تأمر جيشها بالاستعداد لترحيل الفلسطينيين وسط معارضة دولية وتحذيرات من انتهاك القانون الدولي

رئيس الوزراء الإسرائيلي يصف خطة ترامب لإعادة توطين الفلسطينيين خارج غزة بأنها "فكرة رائعة"، بينما تواجه الخطة رفضًا واسعًا من الدول العربية والغربية وتحذيرات من منظمات حقوقية بشأن انتهاك القانون الدولي.

نتنياهو وترامب
نتنياهو وترامب

دعم نتنياهو لخطة ترامب بشأن غزة يثير غضبًا دوليًا، مع أوامر إسرائيلية للجيش بالاستعداد لترحيل الفلسطينيين، بينما ترفض الدول العربية والغربية المشروع وتصفه بأنه انتهاك للقوانين الدولية وحقوق الإنسان.

أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن دعمه لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن غزة، والتي تتضمن ترحيل الفلسطينيين إلى دول مجاورة، واصفًا إياها بأنها "فكرة رائعة". هذه الخطة أثارت موجة من الغضب الدولي، حيث رفضتها الدول العربية والغربية، ووصفتها منظمات حقوق الإنسان بأنها انتهاك للقانون الدولي وتهديد لحقوق الفلسطينيين. في الوقت نفسه، أصدر وزير الدفاع الإسرائيلي أوامر للجيش بوضع خطط لتنفيذ عمليات الترحيل، مما زاد من تعقيد المشهد السياسي. وبينما تتواصل التحركات الدبلوماسية لرفض المشروع، يظل مستقبل غزة وسكانها في حالة من الغموض والتوتر المتزايد.


نتنياهو وترامب
نتنياهو وترامب 

نتنياهو يدافع عن خطة ترامب ويعتبرها "فرصة تاريخية"

 

في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز"، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو دعمه الكامل لخطة ترامب، معتبرًا أنها فرصة "يجب استغلالها". وقال إن الفكرة الأساسية تكمن في السماح للفلسطينيين الراغبين في مغادرة غزة بالخروج بحرية، مشددًا على أن ذلك لن يكون إجبارياً. ورغم محاولته تقديم الخطة كحل سلمي، فإن المعارضين يرون فيها مخططًا لترحيل الفلسطينيين قسرًا، ما قد يفتح الباب أمام أزمة إنسانية جديدة في المنطقة.

انتقادات دولية واسعة وتحذيرات من تداعيات كارثية

 

أثارت خطة ترامب موجة رفض دولية واسعة، حيث أكد مسؤولون من الولايات المتحدة وأوروبا أن الترحيل الجماعي للفلسطينيين يمثل خرقًا صارخًا للقانون الدولي. ووصفتها منظمات حقوق الإنسان بأنها "عملية تطهير عرقي"، محذرة من أن تنفيذها قد يؤدي إلى تصعيد العنف وزيادة التوتر في الشرق الأوسط. وأكدت الأمم المتحدة أن أي محاولة لإجبار الفلسطينيين على مغادرة غزة ستكون غير قانونية، مما يعزز موقف الرافضين للخطة داخل المجتمع الدولي.

علم فلسطين
علم فلسطين

قطر والأردن تتخذان موقفًا حازمًا ضد المشروع

 

أكدت قطر رفضها القاطع للمشروع، حيث صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، بأن الدول العربية تعمل على إعادة إعمار غزة بدلاً من تهجير سكانها. في الوقت نفسه، غادر العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني إلى الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، مؤكدًا موقف بلاده الرافض تمامًا للخطة. ويشكل الدعم العربي الرافض لهذا المشروع حاجزًا إضافيًا أمام محاولات تنفيذ المخطط الإسرائيلي-الأمريكي.

تصعيد عسكري مستمر وسط غموض بشأن مستقبل غزة

 

منذ أكثر من 15 شهرًا، تعرض قطاع غزة لقصف إسرائيلي مكثف أدى إلى دمار واسع النطاق، حيث دمرت أجزاء كبيرة من البنية التحتية، وقتل الآلاف من المدنيين. وبالرغم من ذلك، لم تنجح إسرائيل في القضاء التام على حركة حماس، إذ يشير محللون إلى أن الجماعة لا تزال قادرة على تجنيد عناصر جديدة، مما يزيد من احتمالية استمرار النزاع. ويخشى المراقبون من أن تنفيذ خطة الترحيل قد يزيد من تصعيد الأوضاع الأمنية ويدفع المنطقة نحو مزيد من الفوضى.

محاولات إسرائيلية لفرض واقع جديد رغم التحذيرات الدولية

 

في خطوة تعكس مدى جدية إسرائيل في تنفيذ المشروع، وجه وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف غالانت، الجيش بإعداد خطة عملية لـ"تسهيل المغادرة الطوعية" لسكان غزة، حسب بيان رسمي صادر عن وزارة الدفاع الإسرائيلية. وأشار البيان إلى أن بعض الدول، مثل إسبانيا وأيرلندا والنرويج، قد تكون مطالبة بقبول اللاجئين الفلسطينيين، مما أثار تساؤلات حول آلية تنفيذ هذه الخطة ومدى استعداد الدول الأخرى للمشاركة فيها.

مستقبل غزة في مهب الريح مع استمرار التوترات السياسية

 

مع اقتراب موعد انتهاء الهدنة المؤقتة بين إسرائيل وحماس، تزداد الشكوك حول مستقبل القطاع. وبينما يصر نتنياهو على استمرار العمليات العسكرية حتى القضاء على حماس، تزداد الضغوط الدولية لإيجاد حل سياسي يمنع مزيدًا من التصعيد. وفي ظل حالة الغموض الحالية، يظل مصير الفلسطينيين في غزة معلقًا بين سيناريوهات متعددة، تبدأ من استمرار الصراع، ولا تنتهي عند محاولات فرض واقع ديموغرافي جديد في المنطقة.

تم نسخ الرابط